تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تبدأ «فرض خفض التوتر» في إدلب بغطاء جوي روسي

Lebanon 24
07-10-2017 | 18:07
A-
A+
تركيا تبدأ «فرض خفض التوتر» في إدلب بغطاء جوي روسي
تركيا تبدأ «فرض خفض التوتر» في إدلب بغطاء جوي روسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت فصائل من «الجيش السوري الحر»، بدعم من تركيا، أمس، تنفيذ عملية واسعة في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، تهدف إلى فرض إقامة «منطقة خفض التوتر»، تنفيذاً لمخرجات محادثات «أستانة 6» التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، وتلعب أنقرة بموجبها الدور الرئيسي في منطقة التهدئة هذه، وهي الرابعة من نوعها في سورية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطاب أمس، «نتخذ إجراءات جديدة لضمان أمن إدلب. اليوم تجري عملية جدية في ادلب وستستمر». ورداً على أسئلة الصحافيين، أوضح الرئيس التركي أن «الجيش السوري الحر» يقوم بالعملية، مشيراً الى أن الجيش التركي «ليس موجوداً بعد» في ادلب. وإذ أعلن أن روسيا تؤمن الغطاء الجوي للعملية الجارية في إدلب في حين يدعمها الجنود الأتراك من داخل الحدود التركية، أكد أردوغان أن تركيا لن تتخلى عن المدنيين الكثر الذين فروا الى ادلب من حلب التي شهدت معارك عنيفة في العام الفائت. وأضاف: «لن نسمح قط بممر إرهابي على طول حدودنا مع سورية... سنستمر في اتخاذ مبادرات أخرى بعد عملية إدلب». من جهته، قال مصطفى السيجري، التابع لـ«لواء المعتصم» المنضوي تحت لواء «الجيش الحر» إن الفصائل التي تمثل جزءاً من حملة «درع الفرات»، التي انطلقت العام الماضي بدعم من أنقرة على حدود تركيا مع سورية، لم تبدأ بعد العملية. وأضاف «الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية أصبح على جهوزية كاملة لدخول المنطقة لكن حتى هذه اللحظة (ظهر أمس) لم يحدث تحرك». ورجح فصيل آخر للمعارضة من «الجيش الحر» هجوماً وشيكاً على شمال غربي سورية. وبثت «كتائب الحمزة»، وهي أيضاً جزء من حملة «درع الفرات»، تسجيل فيديو على الإنترنت لقافلة من قواتها تتجه صوب إدلب. كما نشر سكان قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في سورية صوراً لما قالوا إنه قطاع من الجدار الحدودي تزيله السلطات التركية. يشار إلى أن إدلب التي يسيطر عليها تحالف «هيئة تحرير الشام» (الذي تشكل «جبهة تحرير الشام» أو «النصرة» سابقاً عموده الفقري) هي من «مناطق خفض التوتر» الاربع التي أعلنت عنها أطراف محادثات أستانة، أي روسيا وإيران وتركيا، في إطار التوصل لهدنات في مختلف أنحاء سورية. وفي 15 سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الثلاث أنها ستنشر قوات مشتركة لحفظ النظام في ادلب من دون تحديد موعد لذلك. يأتي ذلك فيما تتواصل الضربات الروسية والسورية على مناطق في إدلب، إذ قتل 13 مدنياً على الأقل اثر غارات جوية على بلدة خان شيخون، أمس وأول من أمس، يرجح أن الطيران السوري نفذها، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن نحو 120 مقاتلاً من تنظيم «داعش» و60 من «المرتزقة الاجانب» قتلوا في سلسلة من الغارات الروسية على دير الزو ر شرق سورية في الساعات الـ24 الماضية. وفي خبر مثير للإرباك، أكدت الوزارة، في بيانها، مقتل ثلاثة قياديين كبار في التنظيم بينهم عمر الشيشاني في غارة روسية سابقة، رغم أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت في 2016 عن مقتله في العراق. واضاف البيان ان «مركز قيادة للارهابيين وعددا يصل الى ثمانين مقاتلا بينهم تسعة من مواطني شمال القوقاز تم القضاء عليهم في منطقة الميادين» بدير الزور، وان نحو أربعين مقاتلاً من «داعش» قتلوا في محيط بلدة البوكمال. كما أدت ضربة جوية أخرى في وادي الفرات جنوب دير الزور الى مقتل أكثر من 60 من المرتزقة الاجانب من الاتحاد السوفياتي السابق وتونس ومصر، حسب الوزارة، التي حذرت من أن «أعداداً كبيرة من المرتزقة الاجانب» يدخلون بلدة البوكمال السورية الحدودية من العراق. وأوضحت أن القوات الروسية قتلت القياديين الكبار في التنظيم عمر الشيشاني وعلاء الدين الشيشاني وصلاح الدين الشيشاني، وجميعهم من شمال القوقاز. وجاء اعلان موسكو عن مقتلهم بعد الانتظار «عدة أيام» لتأكيد حصيلة ضربة سابقة على الاطراف الشمالية لبلدة البوكمال، دمرت مركز قيادة كان فيه أكثر من 30 مقاتلاً بينهم مواطنون من شمال القوقاز. وفي حين أن عمر الشيشاني، أحد اشهر وجوه «داعش» المعروف بلحيته الكثة الحمراء كانت القوات الأميركية أعلنت مقتله في مارس 2016، برزت شكوك حيال «صلاح الدين الشيشاني»، الذي أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أنه «ما زال على قيد الحياة ومتواجد في مكان ما في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الجهادية في غرب محافظة حلب». وأضاف «هو قيادي معروف وجماعته الجهادية متحالفة مع جهاديي جبهة النصرة ولكن فقط في محاربة النظام»، مؤكداً أن «ليس له ارتباطات مع تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)». وتسببت العمليات ضد التنظيم المتطرف في دير الزور بمقتل عدد كبير من المدنيين في غارات روسية وأخرى للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن الضربات الجوية الروسية مساء الخميس الماضي أوقعت 14 قتيلاً بينهم 3 أطفال، أثناء عبورهم نهر الفرات على متن عبارات قرب الميادين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك