أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أن طرح جعل لبنان مركز حوار للحضارات والأديان والأعراق، «هو بهدف تطوير ثقافة السلام في العالم، في وقت تتطور فيه روح الكراهية والحقد والحروب»، مشدداً على «أننا نعنى بثقافة الحياة».
موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله في قصر بعبدا أمس، وفد نقابات أطباء الاسنان العربية والاجنبية المشارك في المؤتمر الدولي السنوي السابع والعشرين لطب الاسنان، والذي تستضيفه بيروت، وأقيم برعايته.
في بداية اللقاء، شكر نقيب أطباء الاسنان في لبنان كارلوس خير الله، الرئيس عون على رعايته المؤتمر الدولي، مشدداً على «العمل على تعزيز تطور قطاع طب الاسنان في لبنان».
ثم شرحت رئيسة الاتحاد الدولي لأطباء الاسنان كاثرين كيل مهام الاتحاد وأهدافه، موضحة أنه يمثل نحو مليون طبيب أسنان في نحو 200 نقابة موزعة على أكثر من 130 دولة. وركّزت على دور الاتحاد في حث الناس على الاهتمام بالصحة عموماً وبصحة أسنانهم خصوصاً، منوهة بالتعاون القائم بين الاتحاد الدولي ونقابة أطباء الاسنان في لبنان. وشجعت على العمل مع وزير الصحة والنقابة في لبنان من أجل الوصول الى مستوى عال من صحة الانسان، من خلال توعية الناس على أهمية صحة الفم وبالأخص بالنسبة الى الاطفال، بحيث أظهرت الاحصاءات أنهم الأكثر تأثراً في هذا المجال.
ورحّب الرئيس عون بالوفد، مشدداً على «أهمية العمل الذي يقوم به أطباء الاسنان من أجل تحسين حياة الانسان». وأكد أن لقاء أطباء الاسنان من مختلف دول العالم في لبنان، «انما يعبّر عن المشاركة في النظرة الموحدة للحياة». وقال: «ان طرح لبنان ليكون مركز حوار للحضارات والاديان والاعراق، هو بهدف تطوير ثقافة السلام في العالم، في وقت تتطور فيه روح الكراهية والحقد والحروب، وبات البعض يحبذ استعمال السلاح، مع كل ما يعنيه ذلك من خطر على الحياة وعرقلة مسيرة التطور الانساني».
أضاف: «أنتم تهتمون بثقافة الصحة، ونحن نعنى بثقافة الحياة».
وعرض الرئيس عون مع وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف لأوضاع مؤسسة وزارة الدفاع من مختلف النواحي.
وأوضح الصرّاف أنه استأذن رئيس الجمهورية السفر الى مدريد تلبية لدعوة من وزارة الدفاع الاسبانية، للمشاركة في الاحتفال الذي سيقام لمناسبة العيد الوطني الاسباني حيث سيرفع العلم اللبناني في العرض العسكري الذي يقام في العاصمة الاسبانية.
وأجرى الرئيس عون مع عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب فريد الياس الخازن، جولة أفق تناولت التطورات السياسية الراهنة، والاوضاع العامة في البلاد. كما تناول البحث حاجات منطقة كسروان الفتوح.
وبحث مع مدير «المركز الدولي لعلوم الانسان» في جبيل أدونيس عكره، في أعمال المركز ونشاطاته لا سيما في ما خص الحوار بين الحضارات والاديان والاعراق الذي يندرج في اطار أهداف المركز.