لفتت الانتباه أمس «جمعة الوفاق والاتفاق» التي عقدت في كليمنصو حسبما وصفها رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط إثر استقباله في دارته مساءً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري.
وبعد وصولهما تباعاً إلى كليمنصو حيث كان في استقبال كل منهما جنبلاط ونجله تيمور عند مدخل الدار، عُقد لقاء بين بري والحريري وجنبلاط بحضور وزير المالية علي حسن خليل وتيمور جنبلاط والنائب وائل أبو فاعور، أعقبته مأدبة عشاء أقامها رئيس «اللقاء الديموقراطي» على شرف ضيفيه، ليعود إلى توصيف اللقاء ليلاً في تغريدة أرفقها بصورة تجمعه برئيسي مجلسي النواب والوزراء قائلاً: «جمعة حوار ووفاق واتفاق على أهمية الاستقرار ومقاربة الأمور بواقعية»، وختم: «إن تحصين لبنان يجب أن يبقى أولوية فوق كل اعتبار».
وليلاً، أصدرت مفوضية الإعلام في «الحزب التقدمي الاشتراكي» بياناً أوضحت فيه أنّه جرى خلال لقاء كليمنصو «استعراض الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية حيث تم التأكيد على ضرورة بذل كل جهود لأجل حفظ الاستقرار وتحصين الساحة الوطنية إزاء كل الأخطار المُحدقة بالوطن وتفعيل عمل المؤسسات لما فيه مصلحة الوطن والمواطن».