تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف وتيلرسون يبحثان التنسيق وضرورة تسوية الازمة السورية

Lebanon 24
09-10-2017 | 18:08
A-
A+
لافروف وتيلرسون يبحثان التنسيق وضرورة تسوية الازمة السورية<br/>
لافروف وتيلرسون يبحثان التنسيق وضرورة تسوية الازمة السورية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارفت المعارك التي تخوضها قوات سوريا الديموقراطية ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة على دخول «أسبوعها الاخير» بعد خسائر فادحة مني بها الجهاديون المحاصرون في مساحات ضيقة في معقلهم الأبرز في البلاد. وقالت قائدة حملة «غضب الفرات» روجدا فلات خلال تواجدها في منطقة غرب الرقة «في حال التقاء المحورين نستطيع أن نقول إننا دخلنا الأسبوع الاخير من حملة تحرير الرقة». وأضافت «في غضون ثلاثة او اربعة أيام، يمكننا ان نتخذ القرار ببدء الحملة النهائية». وتتواصل الاشتباكات في المناطق التي تتقدم فيها قوات سوريا الديموقراطية، وفق فلات التي اشارت الى ان «داعش لا يزال يتحصن في الانفاق» كما لا يزال يلجأ الى القناصة والانتحاريين. وأوضح مدير المركز الاعلامي لقوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي امس أن «الاشتباكات مستمرة ومتقطعة في محيط المشفى ومنطقة الملعب». وأضاف «ليس هناك تقدم ملموس أو ملحوظ لكن فعالية القصف والقنص مستمرة». وقال المقاتل الايزيدي في صفوف قوات سوريا الديموقراطية جنكدار شنكال (20 عاماً) «نبعد حالياً 20 متراً عن الملعب البلدي (...) لم يبق شيء» للجهاديين. وأضاف «ستأتي مجموعة أخرى لاستلام موقعنا ونحن نتقدم». ويحاصر مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، حالياً المستشفى الوطني حيث يعتقد أن الجهاديين يتخذون مدنيين داخله كدروع بشرية. وتعد هذه القوات لهجوم على الملعب البلدي الى الشمال منه. ومن المفترض بعد السيطرة على الملعب، وفق القيادي الميداني في الوحدات الكردية علي شير، أن تتجه القوات للسيطرة على دوار النعيم حيث اعتاد التنظيم تنفيذ عمليات اعدام جماعية، ما دفع السكان الى تسميته «دوار الجحيم». وأوضح شير أنه بعد الانتهاء من الملعب والدوار «لن يبقى سوى المستشفى، وحينها سنوجه نداءات لهم للاستسلام، وفي حال لم يلتزموا بالأوامر سنضطر الى كسر الحواجز ودخول المستشفى». وأضاف «نراهم يتحركون، وأحياناً ندخل الى مبنى ونجدهم فيه». وتحول المستشفى الوطني، بحسب المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون، الى قاعدة عسكرية «محصنة بشدة» للجهاديين. واوضح ديلون ان مستشارين من القوات الخاصة للتحالف قد ترافق قوات سوريا الديموقراطية في تقدمها نحو المستشفى، مشيرا الى انه لن يكون هناك «وحدات تكتيكية كاملة للتحالف تهاجم المستشفى». وفي تغريدات على موقع تويتر، أشار المبعوث الأميركي لدى التحالف بريت ماكغورك الى شن التحالف 75 ضربة جوية خلال الساعات الـ48 الأخيرة تمهيداً لهجوم قوات سوريا الديموقراطية على اخر مخابئ الجهاديين. وقال «تتقدم قوات سوريا الديموقراطية من غرفة الى غرفة في وسط المدينة». ويخوض الجيش السوري حالياً معارك لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، والتي تعد أحد آخر معاقل الجهاديين في سوريا. على جبهة أخرى في سوريا، أعلن الجيش التركي امس انه بدأ منذ الأحد عملية استطلاع في محافظة ادلب (شمال غرب) بهدف اقامة منطقة لخفض التوتر. وقالت رئاسة الأركان، في تصريح: «إن الجيش التركي عبر الحدود السورية ودخل إلى الأراضي التابعة لإدلب يوم امس الاول ، وذلك طبقا للاتفاق، الذي تم التوصل إليه في أستانا». وأوضحت رئاسة الأركان، في تصريحها، أن الجيش نفذ عملية استطلاعية، تمهيدا لنشر قوات في نقاط المراقبة، بهدف تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار. هذا وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد صرح أن «الجيش السوري الحر يتقدم بهدوء في محافظة إدلب شمال سوريا، وفق ما تم التخطيط له، وذلك بدعم من الجيش التركي». كما أعلن أردوغان في وقت سابق، أن أنقرة وحلفاءها شرعوا في اتخاذ إجراءات في محافظة إدلب من أجل تأمين منطقة تخفيف التوتر المتفق عليها مع روسيا وإيران في مفاوضات أستانا. في غضون ذلك، تصدّرت تطورات الأوضاع في سوريا المحادثات التي أجراها، عبر الهاتف، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، امس. وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية أن الطرفين تبادلا الآراء حول الوضع في سوريا، بما في ذلك آفاق التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة لضمان أداء مناطق خفض التوتر ودفع عملية تسوية الأزمة السورية بطرق سياسية. وذكر البيان أن الجانب الروسي ركز على ضرورة محاربة المجموعات الإرهابية في سوريا بكل حزم، مع التمسك الصارم بمبدأ سلامة الأراضي السورية. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك