تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بعد التصعيد الأميركي ـ الإيراني..بوادر أزمة ديبلوماسية بين أنقرة وواشطن

Lebanon 24
09-10-2017 | 18:27
A-
A+
بعد التصعيد الأميركي ـ الإيراني..بوادر أزمة ديبلوماسية بين أنقرة وواشطن
بعد التصعيد الأميركي ـ الإيراني..بوادر أزمة ديبلوماسية بين أنقرة وواشطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما ينتظر العالم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه من الاتفاق النووي الايراني، برزت أمس بوادر أزمة كبيرة بين واشنطن وحليفتها، خصوصاً بعد أن استدعى القضاء موظفاً تركياً جديداً في القنصلية الاميركية في اسطنبول لاستجوابه. وفي تطورات الازمة الكورية أعلنت سيول أمس عن استعدادها للرد القوي على أيّ استفزاز من قبل جارتها الشمالية، مشيرة في هذا السياق إلى انها تراقب عن كسب كل تحركات بيونغ يانغ العسكرية. هدّدت إيران بـ«ردّ ساحق» على الولايات المتحدة الأميركية في حال قامت بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في مؤتمر صحافي: «نأمل ألّا ترتكب الولايات المتحدة هذا الخطأ الاستراتيجي. وإذا فعلت ذلك، فإنّ ردة فعل إيران ستكون حازمة وحاسمة وساحقة ويجب أن تتحمّل الولايات المتحدة جميع عواقبها». بدورها، اعلنت فرنسا أنها تشعر بالقلق من أن يؤدي تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية إلى تفاقم التوترات في المنطقة، وبَدا أنها تحضّ طهران على ضبط النفس. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنييس روماتيه-إيسباني في إفادة يومية لدى سؤالها عمّا إذا كانت باريس تدعم وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة إرهابية «في إطار عدم الاستقرار الإقليمي تَتحسّب فرنسا لأيّ أفعال قد تؤجّج الأزمات الحالية». وأضافت: «مع وضع هذا الأمر في الاعتبار، لدى دول المنطقة دور محدّد لتقوم به ويجب عليها إظهار ضبط النفس وشيء من المسؤولية». كذلك، أعلن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل أنّ برلين وباريس ولندن تدعو واشنطن للالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا أنّ طهران ملتزمة بشروط الاتفاق. وقال غابرييل للصحافيين في برلين أمس، من الممكن أن يعلن ترامب عن عدم التزام إيران بشروط الاتفاق، مشيراً إلى أنّ «الوكالة الدولية للطاقة الذرية حققت 7 مرات في مدى تنفيذ إيران التزاماتها، وكل مرة أكدت ذلك (تمسّك إيران بالاتفاق)». وأشار الوزير الألماني إلى أنّ برلين قلقة بشأن احتمال تفاقم الوضع في حال خروج واشنطن من الاتفاق النووي، مشيراً إلى أنّ كوريا الشمالية سترفض التخلّي عن برنامجها النووي العسكري في حال انهيار الاتفاق النووي مع إيران. إلى ذلك، أعلن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أنّ طهران تفي بكافة تعهداتها بموجب الاتفاق النووي المُبرم مع مجموعة 5+1 في عام 2015. وأكد أمانو، أثناء افتتاح المؤتمر الخاص بنزع الأسلحة النووية المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، أنه يستطيع شخصياً تأكيد التزام طهران بجميع التعهدات المترتبة عليها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة. الأزمة الاميركية ـ التركية في غضون ذلك، حضّت السلطات التركية أمس، الولايات المتحدة على العدول عن قرارها تعليق منح تأشيرات دخول في ممثليّاتها في تركيا، في خلاف يُنذر بتفاقم أزمة كبيرة بين البلدَين. وعلّقت تركيا أمس الأوّل إصدار تأشيرات للمواطنين الأميركيين رداً على إجراء أميركي مماثل، في تصعيد لأزمة دبلوماسية بين البلدين على خلفية توقيف أحد موظفي البعثة الدبلوماسية الأميركية في اسطنبول. وحذّر خبراء من تفاقم الخلاف وأن يتطوّر ليصبح أوّل أزمة خطيرة في العلاقة بين الحليفين في حلف الأطلسي منذ عقود. واستدعت وزارة الخارجية التركية المسؤول الثاني في السفارة الأميركية في أنقرة فيليب كوسنيت، أمس، وسلّمته طلب أنقرة بعدول واشنطن عن قرارها تعليق كل خدمات التأشيرات لغير الهجرة في ممثليّاتها في تركيا. وأخبر مسؤولون في الوزارة التركية الدبلوماسي الأميركي أنّ قرار واشنطن يخلق «تصعيداً غير ضروري»، حسب ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الحكومية. وكانت السفارة الأميركية في أنقرة أعلنت أنّ «الأحداث الأخيرة» أجبرت الحكومة الأميركية على إعادة تقييم مدى «التزام» تركيا حماية أمن البعثات الأميركية في البلاد. سوريا وفي الميدان السوري، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي، بدء عملية عسكرية في محافظة إدلب الواقعة في الشمال السوري. وقالت رئاسة الأركان، في تصريح: «إنّ الجيش التركي عَبر الحدود السورية ودخل إلى الأراضي التابعة لإدلب يوم 8 تشرين الأول، وذلك طبقاً للاتفاق، الذي تمّ التوصّل إليه في أستانا». وأوضحت رئاسة الأركان، في تصريحها، أنّ الجيش نفّذ عملية استطلاعية، تمهيداً لنشر قوات في نقاط المراقبة، بهدف تطبيق اتفاق وقف النار. لافروف وتيلرسون إلى ذلك، تصدّرت تطورات الأوضاع في سوريا المحادثات التي أجراها، عبر الهاتف، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون أمس. وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية أنّ الطرفين تبادلا الآراء حول الوضع في سوريا، بما في ذلك آفاق التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة لضمان أداء مناطق خفض التوتر ودفع عملية تسوية الأزمة السورية بطرق سياسية. ولدى تطرّق الجانبين إلى العلاقات الروسية الأميركية، جَدّد لافروف إصرار موسكو على إعادة الممتلكات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، والتي تمّت مصادرتها من قبل السلطات الأميركية بطريقة غير شرعية. وأشار الوزير الروسي إلى أنّ موسكو تحتفظ بحق التوجّه إلى القضاء واتخاذ إجراءات جوابية. «الريك 2» وفي السعودية، تستمر مناورات التمرين العسكري المشترك الريك 2 بين القوات البرية السعودية والقوات الفرنسية التي بدأت منذ عدة أيام، وذلك ضمن خطة التمارين المشتركة التي يجريها البلدان بهدف التدريب على التخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية الجبلية. وأوضح قائد قوة التمرين من الجانب السعودي المقدّم الركن عبد الإله بن راشد العتيبي، أنّ «التمرين يهدف إلى إثراء الخبرات بمختلف الوحدات الخاصة وصقلها، لِما لذلك من أهمية ودور فعّال في رفع مستوى الكفاءة العسكرية، وذلك عن طريق تبادل الخبرات والمهارات العسكرية في مختلف العمليات الجبلية القتالية ومواصلة زيادة عمليات التنسيق المشترك». كوريا إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن مصدر عسكري مسؤول أنّ العسكريين الكوريين الجنوبيين مستعدون لـ»عمية فورية» في حال قيام كوريا الشمالية بـ»استفزازات». ولم يحدد المصدر العسكري للوكالة نوعية هذه العملية، إلّا أنه أفاد في الوقت ذاته أنّ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لم تكتشفا حتى الآن علامات على استعدادات كوريا الشمالية لإجراء تجربة نووية جديدة أو اختبار صاروخي متوقّع عشيّة الاحتفال بذكرى تأسيس حزب العمال الكوري في 10 تشرين الأول. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك