تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تتوعّد واشنطن بردّ «ساحق»... الكرَملين: عواقب سلبيّة

Lebanon 24
09-10-2017 | 18:28
A-
A+
إيران تتوعّد واشنطن بردّ «ساحق»... الكرَملين: عواقب سلبيّة
إيران تتوعّد واشنطن بردّ «ساحق»... الكرَملين: عواقب سلبيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدّدت إيران بـ»ردّ ساحق» على الولايات المتحدة الأميركية، في حال صنّفت الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية. وقبل أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي في شأن الاتفاق النووي، نفت طهران التعاون مع كوريا الشمالية، في حين حذّر الكرَملين من عواقب انسحاب واشنطن من هذا الاتفاق الذي يحظى ايضاً بدعم برلين ولندن والوكالة الدولية للطاقة الذرّية. توعّدت إيران أمس، بردّ «ساحق» إذا صنّفت الولايات المتحدة الحرسَ الثوري الإيراني منظمةً إرهابية. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله في مؤتمر صحافي: «نأمل في ألّا ترتكب الولايات المتحدة هذا الخطأ الاستراتيجي. وإذا فعلت ذلك، فإنّ ردة فعل إيران ستكون حازمة وحاسمة وساحقة ويجب أن تتحمّل الولايات المتحدة جميع عواقبها». وتتضمّن القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية حالياً أفراداً ومؤسسات تربطهم صلات بالحرس الثوري لكنّ الحرسَ الثوري كمؤسسة ليس مدرَجاً على القائمة. ونفى قاسمي أيضاً الاتّهامات الأميركية بأنّ إيران تتعاون مع كوريا الشمالية وتُموِّلها، ووصف هذه الاتهامات بأن «لا أساس لها من الصحة». وقال إنّ «إسرائيل وبعض الدول تثير هذه الاتهامات لإثارة فوبيا (حالة خوف) من إيران». وجاء التهديد قبل أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارَه النهائي بشأن كيفية احتواء طهران. ومن المتوقع أن يسحب الثقة في 15 تشرين الأول من الاتفاق الدولي لكبح برنامج إيران النووي في خطوة لا تصل لحدّ الإنسحاب منه لكنها تمنح الكونغرس 60 يوماً للبتّ في ما إذا كان سيفرض عقوبات مجدّداً. الكرَملين وفي موسكو، اعتبر الكرملين أمس أنّ أيَّ انسحاب أميركي من الاتفاق النووي ستكون له «عواقب سلبية». باريس وأعلنت فرنسا أمس، أنها تشعر بالقلق من أن يؤدّي تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية إلى تفاقم التوترات في المنطقة وبدا أنها تحضّ طهران على ضبط النفس. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنييس روماتيه-إيسباني في إفادة يومية لدى سؤالها عمّا إذا كانت باريس تدعم وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة إرهابية: «في إطار عدم الاستقرار الإقليمي تتحسّب فرنسا لأيّ أفعال قد تؤجّج الأزمات الحالية». وأضافت: «مع وضع هذا في الاعتبار، لدى دول المنطقة دور محدّد لتقوم به ويجب عليها إظهار ضبط النفس وشيء من المسؤولية». برلين كما أعلن وزير الخارجية الألمانية، زيغمار غابرييل، أنّ بلاده قلقة من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ إيران لا تلتزم بالاتفاق النووي ومن أن يثني ذلك كوريا الشمالية عن أيّ اتفاق لكبح برنامجها النووي. وقال غابرييل للصحافيين في برلين أمس، إنّ ألمانيا مستعدة لزيادة الضغط على إيران بالوسائل الدبلوماسية لكنها «لا تريد أن ترى أيَّ ضرر يلحق بهذا الاتفاق». وأضاف أنّ «أكبر مبعث لقلقنا، في ما يتعلّق بكوريا الشمالية، هو أنه من المستبعد تماماً أن تكون الدكتاتورية الكورية الشمالية مستعدة للموافقة على اتفاق دولي تتخلّى بموجبه عن إنتاج أسلحة نووية إذا أصبح الاتفاق الوحيد في العالم الذي يسمح بمثل هذا التنازل في الوقت محلّ تساؤل». موغيريني كذلك، ذكّرت وزيرة الخارجية الاوروبية، فيديريكا موغيريني، بأنّ احترام إيران التزاماتها في هذا الملف تمّ التحقق منه ثماني مرات. وصرّحت موغيريني التي شاركت في اتصال فيديو عبر الانترنت، أنّ الآن وقت فتح «قنوات جديدة في التعاون الدولي، وطبعاً ليس لتفكيكها». الوكالة الدولية للطاقة الذرّية في المقابل، أعلن الامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، أمس، في روما أنّ إيران تحترم بالكامل تعهّداتها بموجب الاتفاق المبرَم مع الدول الكبرى في 2015 بشأن برنامجها النووي. وصرّح امانو في افتتاح مؤتمر حول نزع الاسلحة النووية في روما «أستطيع تأكيد احترام التعهّدات التي قطعتها إيران في الموضوع النووي بموجب «خطة العمل المشترَكة الشاملة»، أي الاتفاق النووي الإيراني. وسبق أن أكدت الوكالة في الشهر الفائت تنفيذ إيران تعهّداتها وسط تكثيف واشنطن انتقاداتها للاتفاق. ماي في المقابل، اتّفقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي تدعم الاتفاق النووي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يعارضه، في اتصال هاتفي أمس على ضرورة أن يدرك المجتمع الدولي التهديد الذي تمثله إيران للخليج والشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم ماي في بيان «اتّفقا على أنّ المجتمع الدولي يتعيّن أن يدرك التهديد الذي تمثّله إيران لمنطقة الخليج والشرق الأوسط الأوسع كما يتعيّن عليه أن يواصل العمل على التصدّي لأنشطة إيران لزعزعة استقرار المنطقة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك