تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تتوعد واشنطن إذا صنّفت الحرس الثوري إرهابياً

Lebanon 24
09-10-2017 | 18:42
A-
A+
إيران تتوعد واشنطن إذا صنّفت الحرس الثوري إرهابياً<br/>
إيران تتوعد واشنطن إذا صنّفت الحرس الثوري إرهابياً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توعدت طهران أمس برد «ساحق» إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وذلك قبل أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره النهائي بشأن كيفية احتواء «سلوك طهران السيئ في الشرق الأوسط» حسب البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن يصنَّف الحرس الثوري منظمة إرهابية ضمن الاستراتيجية الأميركية الجديدة حيال هذا البلد، وكذلك أن يتم إعلان عدم التزام إيران بالاتفاق الدولي للحد من برنامجها النووي، في خطوة لا تصل إلى انسحاب الولايات المتحدة منه، لكنها تمنح الكونغرس 60 يوماً للبت في ما إذا كان سيفرض العقوبات مجدداً. ونقلت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء (إرنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي قوله في مؤتمر صحافي «نأمل ألا ترتكب الولايات المتحدة هذا الخطأ الاستراتيجي. وإذا فعلت ذلك، فإن رد فعل إيران سيكون حازماً وحاسماً وساحقاً، ويجب أن تتحمل الولايات المتحدة جميع عواقبه»، نافياً أيضاً الاتهامات الأميركية بأن إيران تعاونت مع كوريا الشمالية. وكان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري صرح أول من أمس أنه «إذا صحت الأنباء عن حماقة الحكومة الأميركية في ما يتعلق بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، سيعتبر الحرس الثوري الجيش الأميركي في كل أنحاء العالم ولا سيما في الشرق الأوسط في نفس المتراس مع داعش». وأعربت فرنسا عن القلق من أن يؤدي تصنيف الحرس الثوري ضمن المنظمات الإرهابية، إلى تأجيج الأزمة مع إيران، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنييس روماتيه - إيسباني لدى سؤالها رداً على سؤال حول ذلك، إنه «في إطار عدم الاستقرار الإقليمي، تتحسب فرنسا لأي أفعال قد تؤجج الأزمات الحالية». وأضافت: «مع وضع هذا في الاعتبار، لدى دول المنطقة دور محدد لتقوم به ويجب عليها إظهار ضبط النفس وشيء من المسؤولية». في غضون ذلك، حذر الكرملين أمس من «عواقب سلبية» إذا قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى. وقال الناطق باسم الرئيس الروسي ديمتري بيسكوف أمام صحافيين «من الواضح أنه إذا انسحبت دولة واحدة من الاتفاق، خصوصاً دولة رئيسية مثل الولايات المتحدة، فستكون هناك عواقب سلبية». واضاف: «يمكننا فقط أن نحاول التكهن بما ستكون عليه هذه العواقب، وهو ما نقوم به الآن». واتفقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تدعم الاتفاق النووي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعارضه، في اتصال هاتفي أمس، على ضرورة أن يدرك المجتمع الدولي التهديد الذي تمثله إيران للخليج والشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم ماي: «اتفقا على أن المجتمع الدولي يتعين أن يدرك التهديد الذي تمثله إيران لمنطقة الخليج والشرق الأوسط الأوسع، كما يتعين عليه أن يواصل العمل على التصدي لأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة». وأعربت بكين عن الأمل في أن يبقى الاتفاق النووي مع إيران سارياً، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إن الاتفاق النووي مع إيران يُعد مثالاً جيداً على كيفية حل مشكلة بشكل سلمي عن طريق المحادثات. وأضافت أن الاتفاق لعب دوراً إيجابياً مهماً في ضمان منع الانتشار النووي وحماية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، معربة عن الأمل في أن يظل الاتفاق النووي الشامل مع إيران «مطبقاً بجد». ودافعت ألمانيا عن الاتفاق النووي الإيراني، وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل أمس إن بلاده ستكون قلقة من أنه في حال أعلن ترامب أن إيران لا تلتزم بالاتفاق النووي، فقد يثني ذلك كوريا الشمالية عن إبرام أي اتفاق لكبح برنامجها النووي. وأكد أن ألمانيا مستعدة لزيادة الضغط على إيران بالوسائل الديبلوماسية لكنها «لا تريد أن ترى أي ضرر يلحق بهذا الاتفاق». وأضاف: «أكبر مبعث لقلقنا في ما يتعلق بكوريا الشمالية، هو أنه من المستبعد تماماً أن تكون الدكتاتورية الكورية الشمالية مستعدة للموافقة على اتفاق دولي تتخلى بموجبه عن إنتاج أسلحة نووية إذا أصبح الاتفاق الوحيد في العالم الذي يسمح بمثل هذا التنازل في نفس الوقت محل تساؤل». إلى ذلك، أعلن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس، في روما أن إيران تحترم بالكامل تعهداتها بموجب الاتفاق النووي. وقال أمانو في افتتاح مؤتمر حول نزع الأسلحة النووية «أستطيع تأكيد احترام التعهدات التي قطعتها إيران في الموضوع النووي بموجب خطة العمل المشتركة الشاملة» أي الاتفاق النووي الإيراني. كذلك، ذكرت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني التي شاركت في اتصال فيديو عبر الإنترنت، بأن احترام إيران التزاماتها في هذا الملف تم التحقق منه ثماني مرات. وقالت إنه الآن وقت فتح «قنوات جديدة في التعاون الدولي، وطبعاً ليس لتفكيكها». وأضافت: «لم نعد نستطيع فتح جبهة جديدة» الآن مع مواجهة التهديد الكوري الشمالي.(رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك