تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجُبَير: فصَلنا آلاف الأئمّة المتطرّفين.. وأردوغان: لا نعترف بالسفير الأميركي

Lebanon 24
10-10-2017 | 18:52
A-
A+
الجُبَير: فصَلنا آلاف الأئمّة المتطرّفين.. وأردوغان: لا نعترف بالسفير الأميركي
الجُبَير: فصَلنا آلاف الأئمّة المتطرّفين.. وأردوغان: لا نعترف بالسفير الأميركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنّ سلطات بلاده فصَلت آلاف الأئمّة من العمل في المساجد بعد ثبوتِ نشرِهم التطرّفَ. فيما لا يزال التوتّر يتصاعد بين واشنطن وأنقرة على خلفية إيقاف إصدار التأشيرات، وفي آخر تصريح في حرب التصريحات التي شهدتها الساحة التركية ـ الأميركية، ما أعلنَه أمس الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصربي. وذكرَت وسائل إعلام سعودية أنّ الجبَير قال، في مقابلة مع قناة «روسيا 24» التلفزيونية، أمس الأوّل: «لن نسمح بنشر أيديولوجية الكراهية. ولا تمويل ذلك النوع من الفكر». وشدّد على القول إنّ «مقاربتَنا لتلك المشكلة صارمة جداً: أن نقوم بتحديث نظامِنا التعليمي لنضمن استبعاد أيّ إمكان لإساءة تفسير النصوص». وأشارَت الصُحف السعودية، من جهة ثانية، إلى أنّ الجبير اتّهَم «قطر بتمويل الإرهاب، في مسعى للتدخّل بشؤون الدول الأخرى». كما أكّد أنّ الرياض «ستتعاون مع موسكو في مكافحة الإرهاب، خصوصاً أنّ عدداً كبيراً من متشدّدي البلدين يحاربون في صفوف تنظيم داعش»، مضيفاً في هذا الصدد «إنّهم يهددون بلدينا والدولَ الأخرى، ولذلك لدينا اهتمام كبير بالتعاون مع روسيا في هذا الجانب». وفي شأنٍ آخر، توقّع الجبير، خلال المقابلة أن تُرفع العقوبات الأوروبية والأميركية عن روسيا في المستقبل القريب. أردوغان من جهةٍ أخرى، اعتبَر أردوغان أنّ السفير الأميركي في أنقرة، جون باس، لا يمثّل بلاده، قائلاً: «أنا ووزرائي أيضًا لم نعُد نعتبره ممثّلاً لبلاده». وأضاف: «إذا كان السفير الأميركي هو مَن قرّر إيقاف إصدار التأشيرات فعليه مغادرة منصبِه». وتابع قائلاً: «لسنا مستعدّين اليوم لاستقبال سفير الولايات المتحدة في أنقرة، والمسؤولون الأتراك سيقاطعون الاجتماعات معه». كذلك، أشار إلى أنّ الحكومة التركية لن تستقبل السفير جون باس في جولته الوداعية قبل مغادرته أنقرة في الأيام المقبلة حيث عيِّن سفيراً في كابول. وعن تعليق التأشيرات مع الولايات المتحدة، قال: «ليس نحن من افتعلَ الأزمة، الولايات المتحدة هي المسؤولة عن ذلك». يُذكر أنّ البعثة الأميركية في تركيا كانت قد أوقفت الأحد الماضي إصدارَ كلِّ التأشيرات باستثناء الهجرة، وذلك في جميع منشآتها الدبلوماسية بالبلاد. وبدأ التوتّر يتصاعد بين أنقرة وواشنطن حين احتجَزت السلطات التركية موظفاً بالقنصلية الأميركية في اسطنبول الأسبوع الماضي بتهمةِ ارتباطِه بفتح الله غولن، رَجلِ الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتّهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب التي وقعَت العام الماضي، وذلك في إجراء ندّدت به واشنطن ووصَفته بأنه لا أساس له ويضرّ بالعلاقات بين البلدين العضوَين في حلف شمال الأطلسي. كتالونيا في غضون ذلك، اقترَح رئيس كتالونيا، كارليس بوتشيمون، أمس، تعليقَ إعلان الاستقلال عن إسبانيا. وكان كارليس بوتشيمون، قد أعلن في وقت سابق، استقلالَ الإقليم عن إسبانيا. وقال: بناءً على رغبة الشعب أعلِنُ استقلال الإقليم. وكانت جلسة برلمان كتالونيا التي كان مرتقَباً أن يعلن خلالها رئيس الإقليم الانفصال، قد بدأت وسط ترقّبٍ شديد من إسبانيا وأوروبا. وأعلنَت رئيسة البرلمان، كارمي فوركاديل، بدءَ الجلسة، وبدَأ بوتشيمون بإلقاء خطابه الذي أعلن خلاله الانفصال عن إسبانيا، متحدّياً مدريد والقضاءَ الإسباني. وكان رئيس إقليم كتالونيا كارليس بوتشيمون، قد أرجَأ في وقتٍ سابق لمدة ساعة خطابَه المرتقب أمام البرلمان الإقليمي، بسبب اتّصالات تجري توصُّلاً إلى «وساطة» دولية، كما أعلنَت حكومته، لكنّ مدريد سارعت إلى نفيِ ذلك. وقالت حكومة كتالونيا إنّ إرجاءَ الخطاب جاء بسبب «اتّصالات بهدف حصول وساطة دولية»، غير أنّ مدريد نفَت ذلك قائلةً إنّ مثلَ هذه الوساطة «غير واردة». يُذكر أنّ كتالونيا تضمّ 7500 مليون نسمة، وأنّ مساحتها تُعادل تقريباً مساحة «بلجيكا». دنفورد من جهةٍ أخرى، أبلغَ رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دنفورد، الكونغرس أنّه يتوقع أن تصبح الصين عام 2025 الخصمَ الأكبر لبلده، فيما وصَف روسيا بأنها الخطر الأكبر بشكل شامل. وأوضَحت شبكة «CNN» أنّ هذا التصريح ورَد على لسان دنفورد خلال جلسة استماع في «لجنة الخدمات المسلّحة في مجلس الشيوخ حول إعادة تعيينه في منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة». ولفتَ هذا المسؤول العسكري الأميركي الرفيع إلى أنّ «كوريا الشمالية تشكّل الخطرَ الأكبر للولايات المتحدة اليوم بسبب التطوّر السريع للصواريخ والأسلحة النووية في بيونغ يانغ»، إلّا أنّه رأى أنّ «روسيا تظلّ الخطر الأعظم بشكل شامل، نظراً لقدراتها العسكرية في مجالي الأسلحة النووية والحرب الإلكترونية». أمّا الصين، فقد اتّهمها دنفورد أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ بأنّها: «تسعى إلى الحدّ من قدرتنا على إظهار قوّتِنا وإضعاف تحالفاتنا في منطقة المحيط الهادئ». البابا يزور ميانمار يلتقي البابا فرنسيس بكبار الرهبان البوذيين وجنرالات عسكريين في ميانمار بالإضافة إلى الزعيمة أونغ سان سو كي في تشرين الثاني، خلال زيارة لنايبيداو وبنغلادش اللتين تشهدان أزمة الروهينغا. ووفقاً لبرنامج الزيارة الكامل، الذي أعلنَه الفاتيكان، أمس، سيقيم البابا قدّاسين في ميانمار ذات الأغلبية البوذية وقدّاساً في بنغلادش ذات الأغلبية المسلمة. وسيكون أوّل بابا للفاتيكان يزور ميانمار والثاني الذي يزور بنغلادش، حيث زارها من قبل البابا يوحنا بولس الثاني عام 1986. ويصل البابا إلى يانغون أكبرِ مدن ميانمار في الـ27 من تشرين الثاني، بعد رحلة طيران تستغرق أكثرَ من عشر ساعات، ومن المقرّر أن يستريح لمدة يوم تقريباً قبل التوجّه إلى العاصمة نايبيداو ليوم واحد. وفي العاصمة سيعقد محادثات خاصة منفصلة مع الرئيس هتين خياو وأونغ سان سو كي التي تشغل منصبَ مستشار الدولة وأيضاً منصب وزير الخارجية، ما يجعلها فعلياً الزعيمة المدنية للبلاد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك