تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مخاوف من تجربة صاروخية كورية وشيكة ترامب سيطلّ على كيم من الخطّ العازل

Lebanon 24
10-10-2017 | 18:53
A-
A+
مخاوف من تجربة صاروخية كورية وشيكة ترامب سيطلّ على كيم من الخطّ العازل
مخاوف من تجربة صاروخية كورية وشيكة ترامب سيطلّ على كيم من الخطّ العازل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن مصدر عسكري أنّ الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب سيتفقّد المنطقة الحدودية العازلة بين الكوريّتين خلال زيارته إلى سيول، مطلع تشرين الثاني المقبل. فيما أعلنت كوريا الجنوبية امس أنّها في جهوزيّة تامة في عقب تكهّنات مكثّفة حول تجربة بالستية وشيكة لكوريا الشمالية. أفاد مصدر في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنّ البيت الأبيض أرسل، نهاية أيلول، وفداً تولّى اختيار مكان لهذه «المهمة الخاصة» التي سيقوم بها الرئيس الأميركي. وأوضح المسؤول العسكري الكوري الجنوبي أنّ أعضاء هذا الوفد «اختاروا بين «بانموندغوم» ونقاط حدودية أخرى قريبة»، وفي الوقت ذاته، لم يستبعد إمكانية أن يزور ترامب جزيرتي «يونبيونغ» و«بينيونغدو» الحدوديّتين في البحر الأصفر. ورأت الوكالة أنّ ترامب سيرغب خلال أول زيارة له لكوريا الجنوبية في إرسال إشارة إلى كوريا الشمالية لا تقتصر على الكلام، ونقلت عن مصدرها العسكري قوله في هذا الصدد: «ترامب، سيفعل شيئاً مشابهاً، ولذلك يقوم مساعدوه بالتحضيرات اللازمة». وتبدأ جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منطقة الشرق الأقصى في 2 تشرين الثاني، ويعتزم خلالها زيارة اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفلبين. إلى ذلك، أعلنت كوريا الجنوبية أمس أنّها في جهوزية عسكرية تامة في اعقاب تكهّنات مكثفة حول تجربة بالستية محتملة لكوريا الشمالية بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس حزب العمال الحاكم فيها. وغالباً ما تعمد كوريا الشمالية الى اجراء تجارب استفزازية في ذكرى مناسبات تاريخية مهمة، حيث تستعدّ في هذه الايام لإحياء ذكرى تأسيس الحزب الحاكم. وقال متحدث باسم قيادة الاركان المشتركة في كوريا الجنوبية إنّ الجيش يراقب عن كثب تحرّكات الجيش الكوري الشمالي وفي جهوزيّة تامة. وذكرت وكالة يونهاب للأنباء أنه تمّ رصد حركة منتظمة لافراد ومعدات في بعض المواقع في الشمال، تلمح الى استعدادات لتجربة اسلحة محتملة. ولم يتّضح بعد ما إذا كانت كوريا الشمالية ستقيم احتفالاتٍ رسمية في عيد الحزب أو ما إذا كان رئيسها كيم جونغ-اون سيشارك بشكل علني في المناسبة. في غضون ذلك، أعلن نائب عن الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية أنّ قراصنة كوريين شماليين سرقوا كمية كبيرة من الأسرار العسكرية بما فيها أحدث خطة مشتركة مع الولايات المتحدة لضرب أهداف في الشطر الشمالي. وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» أنّ النائب عن الحزب الديموقراطي الحاكم أفاد، استناداً إلى معلومات وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أنّ قراصنةً كوريين شماليين تسلّلوا، في ايلول من العام الماضي، إلى منظومة وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وسرقوا 232 غيغابايت من الوثائق السرّية. وأظهر تحليل 20% فقط من المواد المسروقة أنها تنتمي إلى خطط مشتركة بين سيئول وواشنطن، بما فيها «الخطة 5015»، إضافة إلى تقارير باسم القيادة العليا للحلفاء، ومعلومات عن المواقع العسكرية الحيوية ومحطات توليد الكهرباء. وفي سايق متّصل، أعلنت بيونغ يانغ عن إحباط محاولة اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون باستخدام مادة سامة تقف وراءها وكالة المخابرات الأميركية المركزية CIA. وشدّدت الوكالة على أنّ ذلك يُظهر بوضوح «الطبيعة الحقيقية للولايات المتحدة كأكبر مسؤول عن الإرهاب»، مضيفة أنّ واشنطن «تغيّر لونها على غرار الحرباء»، من أجل تبرير الإطاحة بحكومات شرعية في دول أخرى. واتّهمت الوكالة الولايات المتحدة باستغلال الحرب على الإرهاب كحجّة لتبرير تدخّلاتها في أفغانستان والعراق وليبيا. إلى ذلك، صرّح نائب مجلس الدوما الروسي أنطون موروزوف، الذي زار أخيراً بيونغ يانغ ضمن وفد روسي، أنّ قيادة كوريا الشمالية تأمل في تحديث صواريخها لكي تتمكّن من الوصول إلى أراضي الولايات المتحدة. وأعلن موروزوف، وهو عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (النواب)، «خلال اجتماع مع رئيس هيئة رئاسة الجمعية الشعبية العليا كيم يونغ نام، الذي قال إنهم «مضطّرون لإعداد ردّ» على اعتداء محتمَل من قبل الولايات المتحدة ويخططون لتحديث صاروخ لزيادة مداه وإجراء تجارب». وأشار إلى أنّ مدى الصاروخ الكوري الشمالي الآن يبلغ «3 آلاف كيلومتر كحدّ أقصى»، بينما أمرت القيادة بزيادته لكي يصل إلى 9 آلاف، ولكي يتمكّن الصاروخ بالتالي للوصول إلى أراضي الولايات المتحدة، مضيفاً أنّ الاجتماع لم يتطرّق إلى الحديث عن أيّ مواعيد. وقال البرلماني الروسي إنّ أمام بيونغ يانغ، بحسب رأيه، الكثير من العمل في هذا المجال، وبالتالي لا يمكن الآن الحديث عن أيّ مواعيد وخصوصاً عن إجراء تجارب بمناسبة أعياد معيّنة. وأكّد موروزوف اعتماداً على نتائج الاجتماعات التي جرت في بيونغ يانغ، أنه من الصعب الآن الحديث عن إمكانية إجراء أيّ مفاوضات مباشرة بين بيونغ يانغ وواشنطن، قائلاً «في البداية يجب تخفيف حدة العواطف من كلا الجانبين، ثمّ الجلوس إلى طاولة المفاوضات». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك