تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بدء عملية عسكرية كبيرة لعزل الرمادي عن الفلّوجة

Lebanon 24
20-07-2015 | 18:48
A-
A+
بدء عملية عسكرية كبيرة لعزل الرمادي عن الفلّوجة
بدء عملية عسكرية كبيرة لعزل الرمادي عن الفلّوجة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنطلقَت أمس عملية عسكرية واسعة النطاق للسيطرة على المحور الشمالي الشرقي لمدينة الرمادي، المُمتد مِن الجسر الياباني إلى منطقة الجرايشي، وفقَ مصادر في قيادة عمليات الأنبار. أكّدَت المصادر أنّ «طوقاً أمنياً فُرض على جزيرتَي الخالدية والحبانية، وصولاً إلى جزيرة الرمادي لمنع دخول إمدادات إرهابيّي تنظيم «داعش» إلى الفلوجة المُحاصرة عبر المنفذ الغربي الذي تركته القوات العراقية والتحالف لخروج العائلات النازحة نحو المناطق المُمتدة إلى قضاء حديثة». وكان 16 جندياً عراقياً قد لقوا مصرعهم في كمين نصَبه لهم «داعش» جنوب الرمادي، وفق ما أعلنَ بيان صادر عن الشرطة الاتّحادية. وأضاف أنّ «حصيلة قتلى التنظيم الإرهابي وصلت إلى أكثر من 70 شخصاً في الأيام الماضية في العملية العسكرية المُشتركة على الأنبار»، مؤكّداً «القبضَ على 15 إرهابياً عند انسحابهم من الرمادي إلى الحبانية شرقاً». إلى ذلك، فجّرَ «داعش»، الملعب الأولمبي في الرمادي، بعدما سيطرَت عليه القوات الأمنية الأسبوع الماضي، وفقَ ما أعلن التنظيم. ونشر «داعش» صوَراً تظهِر لحظة تفجير الملعب. وذكرَت مصادر صحافية أنّ «عناصر «داعش» زرَعوا عبوات ناسفة شديدة الانفجار داخل الملعب وفي مُحيطه، أيّ على بعد 18 كيلومتراً غرب الرمادي، وفجَّروها عن بُعد، ما أسفرَ عن انهيار الملعب بالكامل». توازياً، أعلنَت وزارة الدفاع العراقية تسَلّمَ أربع مقاتلات حربية مِن طراز «إف 16»، هي الدفعة الأولى من اتّفاق مُبرَم منذ أعوام مع واشنطن، في ما يُشَكّل تعزيزاً للقوّة الجوّية العراقية المحدودة في خضَمّ الحرب ضدّ «داعش»، مُضيفةً أنّ «4 طائرات «F 16» وصَلت إلى قاعدة بلد الجوّية شمال بغداد». وأكّد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهو القائد العام للقوات المُسلّحة، تسَلّمَ المقاتلات. وسط هذه التطوُّرات، منعَ «داعش» مزوّدي الإنترنت في الرقّة السورية من توزيع الإشتراكات على سُكّان المدينة بمن فيهم عناصر التنظيم، باستثناء المقاهي حيث في إمكانه المُراقبة، وفق ما أفاد ناشطون. وأكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ «داعش» منع اشتراكات الإنترنت الخاصّة في الرقة»، مُعتبراً أنّ «الهدف منها «القيام بعملية تعتيم إعلامي» على ما يَجري في المدينة». الحوثيّون أمّا في اليمن، فأكّدت القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبدربّه منصور هادي سيطرتَها على الجزء الأكبر من حيّ التواهي، آخر معقل للحوثيّين في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني. وقال الناطق باسم مجلس قيادة المقاومة الشعبية، علي الأحمدي، إنّ «مقاتلي المقاومة نجَحوا في السيطرة على معظم حيّ التواهي ومنشآته الحيوية». وتابع أنّ «هذه القوات استعادت قصر 22 أيار الرئاسي، مقرّ قيادة المنطقة العسكرية الرابعة للقاعدة البحرية». وأكّد أنّ «عملية تمشيط واسعة تجري للقضاء على آخر جيوب الحوثيين وحلفائهم»، موضحاً أنّ «المُتمرّدين ما زالوا ينتشرون على أسطح مبانٍ في الحيّ، لكن بأعداد صغيرة». من جهتها، أشارت مصادر عسكرية موالية لهادي إلى أنّ «المعارك في هذا الحيّ أسفرَت عن سقوط 28 قتيلاً وعشرات الجرحى خلال 24 ساعة». توازياً، زار وزراء ومسؤولون حكوميّون وأمنيّون، المناطق المُحرّرة في مُحافظة عدن، حيث جالوا على المواقع العسكرية في عمران ورأس عمران ومحيطهما، وذلك بعد يومين على طرد الحوثيّين من المحافظة جنوب اليمن. وشاركَ في الزيارة التي شملت، الجبهات المُتقدّمة في عمران ورأس عمران، رئيسُ جهاز الأمن القومي، علي الأحمدي، ونائب رئيس مجلس النوّاب، محمد علي الشدادي، ووزير الداخلية، اللواء عبده الحذيفي. وأكّد الأحمدي في كلمةٍ للمقاتلين أنّ «جهودهم ساهمت في رفعِ الهامات والرؤوس وإسقاط المشاريع الإقليمية الإيرانية»، مُشَدّداً على أنّهم «دافعوا عن عدن وكسَروا بكُلّ قوة هيمنةَ مقاتلي الحوثي وصالح». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك