تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بغداد تُطمئِن أكراد العراق:لا نيّة للهجوم على كردستان

Lebanon 24
12-10-2017 | 18:10
A-
A+
بغداد تُطمئِن أكراد العراق:لا نيّة للهجوم على كردستان
بغداد تُطمئِن أكراد العراق:لا نيّة للهجوم على كردستان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سعت بغداد الى طمأنة الأكراد في إقليم كردستان بعدم نيّتها القيام بأيّ هجوم عسكري على المنطقة، الأمر الذي كان دفع بسلطات كردستان الى قطع الطرقات الرئيسة بين الإقليم والموصل لساعات قبل أن تعيد فتحها بعد التأكّد من عدم وجود أيّ تحرّكات عسكرية قرب المناطق المتنازَع عليها بين بغداد وأربيل. وأكد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي أنّ الحكومة لن تخوض حرباً ضد مواطنيها الكرد أو غيرهم. نفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس وجود أيّ تحضيرات لشنّ هجوم ضد مواقع كردية بعدما قطعت سلطات كردستان العراق الطرقات الرئيسة بين الاقليم والموصل شمالاً لساعات، قائلة إنها رصدت تحرّكات عسكرية قرب المناطق المتنازَع عليها بين بغداد وأربيل. ويأتي ذلك في اطار التوتّر المتزايد بين الطرفين منذ الاستفتاء الذي نظّمه إقليم كردستان العراق في 25 أيلول وأيّدت فيه الغالبية الساحقة الاستقلال في خطوة اعتبرتها السلطات المركزية في بغداد غير قانونية. وقال مسؤول عسكري كردي كبير إنّ قوات البشمركة أغلقت طريقَين رئيسَين يربطان اربيل ودهوك بالموصل لعدة ساعات قبل اعادة فتحها إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات العراقية. وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس رافضاً الكشف عن اسمه «أعيد فتح الطريقين الرئيسَين المؤدّيَين إلى مدينة الموصل من اتجاهَي مدينتَي دهوك واربيل بعد ساعات من إغلاقهما من قوات البشمركة الكردية إثر مخاوف من احتمال حصول هجوم للقوات الامنية العراقية على المناطق المتنازَع عليها بين بغداد واربيل». ورداً على هذا التصعيد، قال رئيس الوزراء العراقي «لن نستخدم جيشنا ضد شعبنا أو نخوض حرباً ضد مواطنينا الكرد وغيرهم». وأضاف في بيان مقتضب وزّعه مكتبه الإعلامي «من واجبنا الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين والثروة الوطنية». وكان مجلس أمن إقليم كردستان أعلن مساء أمس الاول عن استعدادات تقوم بها القوات المشتركة العراقية ومن بينها الحشد الشعبي لمهاجمة قوات البشمركة جنوب غرب كركوك وشمال الموصل. لكنّ المتحدث باسم قيادة العمليات المشترَكة التي تضمّ جميع القوات على الارض نفى ذلك وكذلك المتحدث باسم التحالف الدولي مؤكّدَين أنّ الأولوية هي هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. رسول وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده في وزارة الدفاع، قال العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة «وصلتنا صور لقطع الطرقات وأعتقد أنّ الحوار بين الحكومة العراقية وكردستان سيحلّ المشكلة». وأضاف «مهمتنا واضحة، نحن نقاتل عدواً واحداً، كل ما يريده العراقيون بكل اطيافه هو أن نحرّر بلدنا وطرد التنظيم الارهابي». وتابع «هذه هي المرة الأولى التي تصل قواتنا إلى الخطوط الأمامية بالتماس مع قوات البشمركة كما هو الحال في تلعفر واليوم في الحويجة، ونحن لا ننسى دور البشمركة في قتال داعش في الموصل». ريان يلون بدوره، نفى الكولونيل ريان يلون المتحدث باسم التحالف وجود هذه الاستعدادات. وقال «أوّلاً نحن لم نرَ ذلك وثانياً مهمتنا واضحة وهي هزيمة داعش. لقد قمنا بذلك في كل انحاء العراق وحالياً داعش موجود في راوة والقائم»، وهما منطقتان في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية. وأضاف «سنواصل دعم القوات العراقية بالطريقة ذاتها التي فعلناها خلال السنوات الثلاث الماضية لضمان هزيمة داعش في العراق». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك