تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البشمركة يتراجعون امام الجيش العراقي في كركوك

Lebanon 24
13-10-2017 | 19:26
A-
A+
البشمركة يتراجعون امام الجيش العراقي في كركوك
البشمركة يتراجعون امام الجيش العراقي في كركوك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استعادت القوات الاتحادية العراقية مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية قبل ثلاث سنوات في محافظة كركوك في شمال البلاد بعد أحداث حزيران 2014 حين اجتاح تنظيم الدولة الاسلامية مناطق واسعة من العراق في هجوم كاسح انهار أمامه الجيش العراقي وكان نوري المالكي وقتها رئيسا للوزراء. ولم يحدث أي صدام عسكري بين القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية التي تراجعت إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك، في تجنب واضح للدخول في مواجهة عسكرية مع قوات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل عراقية شيعية مسلحة موالية لإيران. وتأتي هذه العملية العسكرية في خضم الأزمة بين إقليم كردستان والحكومة العراقية المركزية على خلفية استفاء الانفصال الذي أجراه الاقليم في 25 أيلول، متجاهلا اعتراض بغداد وتركيا وإيران وتحذيرات عربية وغربية من مغبة تلك الخطوة التي دشن معها العراق لاحقا فصلا جديدا من فصول النزاع مع الاقليم الكردي الذي يتمتع بحكم ذاتي. وسيطرت قوات البشمركة الكردية منذ حزيران 2014 على مناطق أخرى بينها كركوك الغنية بالنفط والتي يطالب الأكراد بضمها إلى الاقليم، الأمر الذي ترفضه بغداد بشدة. وقال قائد قوات البشمركة في محافظة كركوك جعفر الشيخ مصطفى خلال مؤتمر صحافي ظهر امس ان «البشمركة انسحبت من هذه المواقع، لأننا دخلناها لمحاربة داعش». وتابع «انسحبنا إلى خطوطنا في أطراف كركوك وعززنا مواقعنا وسندافع عن مدينة كركوك في حال شن الجيش العراقي أي هجوم على المدينة». وتحدث مصطفى عن اتصالات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لمعالجة المشكلة خلال 48 ساعة، لكنه قال إن «القادة العسكريين أبلغونا بأن لديهم أوامر بالتوجه إلى هذه المناطق ولا يهتمون بتصريحات العبادي». وتحدثت وسائل إعلام كردية عن انسحاب للبشمركة من مساحة 72 كيلومتر مربع، تجنبا للصدام مع القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي. ويرى محللون أنه ليس من مصلحة اربيل الدخول في مواجهة عسكرية مع القوات العراقية لذلك اختارت قوات البشمركة الانسحاب إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك وهي خطوة تشير إلى حسابات سياسية وعسكرية من قبل حكومة كردستان العراق التي تخشى تفاقم الأزمة بينما تواجه عزلة محلية واقليمية وانتقادات غربية على خلفية استفتاء الانفصال. وكان كوسرت رسول نائب رئيس إقليم كردستان العراق أعلن أن السلطات الكردية أرسلت آلاف العناصر من البيشمركة إلى كركوك للتصدي «لتهديدات» من الحكومة المركزية العراقية، موضحا أن عشرات الآلاف من الجنود الأكراد متمركزون بالفعل هناك وأن 6 آلاف آخرين وصلوا أمس. من جهتها نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية، انطلاق أي عملية عسكرية جنوب كركوك، وأكدت استمرار عمليات التطهير في المناطق المحررة من «داعش»، بعد أن كانت وسائل إعلام عديدة قد ذكرت في وقت سابق أن الجيش العراقي أطلق عملية عسكرية جنوب كركوك. واستعادت القوات الاتحادية العراقية مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة قبل ثلاث سنوات في محافظة كركوك عندما انهار الجيش العراقي أمام تنظيم «داعش»، لتحول دون سقوط حقول النفط في يد التنظيم. وجاءت هذه العملية العسكرية مع تصاعد الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد على خلفية الاستفتاء على الانفصال في 25 أيلول.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك