أشار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي الى أن «لدى الوزير جبران باسيل يومياً موضوعاً جديداً، وهو يغيّر رأيه حسب الطقس، «ساعة بيحكي جدّ وساعة بيحكي مَزح»، وهو نفسه يقول أمام الوزراء عن نقاش سابق «كنت عم أمزح»، وهذا ما يدفعنا الى دعوته للكلام الجدّي في هذا الملف»، مؤكداً أن «الجميع جدّي ومتعاون في مقاربة موضوع النزوح باستثناء الوزير باسيل».
وقال في حديث الى وكالة «أخبار اليوم» أمس: «هناك الكثير من الأفكار في موضوع النازحين السوريين، لكن لا شيء اسمه ورقة باسيل، بل كانت هناك عدّة مقترحات من جميع الأطراف، جُمعت في ورقة واحدة، ونوقشت عدّة مرات من دون الوصول الى نتيجة نهائية». وأوضح أن «اللجنة الوزارية المكلّفة ملف النازحين السوريين سبق أن عقدت عدّة اجتماعات، بحيث أغنى جميع الوزراء المعنيين النقاش، وتمّ جمع المقترحات المتفق عليها كمسودة لورقة سياسة الحكومة لمعالجة أزمة النازحين، ورئيس الحكومة سعد الحريري، هو الذي يترأس ويحدّد الوقت المناسب لدعوتها الى الاجتماع، لمناقشة المستجدات التي يطرحها المشاركون».
أضاف: «يفترض أولاً أن تأتي الإقتراحات الى مكتب وزير الدولة لشؤون النازحين، وحتى الآن لم أستلم شيئاً من باسيل، وإذا كان قد أرسل ورقة الى الرئيس الحريري، فأنا حتى اللحظة لم أستلم شيئاً من أفكار باسيل العظيمة، بل يقتصر الأمر على تغريدات على تويتر وتصريحات عنصرية».
ولفت الى أن «الصندوق السيادي النفطي، هو لحفظ حقوق الأجيال المقبلة من عائدات النفط، وبالتالي، يفترض بالجميع أن يكون حريصاً على هذا الصندوق».