تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران: شكّلنا «اتحاد مقاومة» في المنطقة على غرار «الاتحاد الأوروبي»!

Lebanon 24
17-10-2017 | 17:00
A-
A+
إيران: شكّلنا «اتحاد مقاومة» في المنطقة على غرار «الاتحاد الأوروبي»!
إيران: شكّلنا «اتحاد مقاومة» في المنطقة على غرار «الاتحاد الأوروبي»! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر مستشار المرشد الأعلى في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن حضور بلاده في المنطقة، يأتي في إطار ما أسماه «اتحاداً للمقاومة»، مؤكداً أنه لا يحق للغرب أن يكون له نفوذ في هذه المنطقة أو أن يتدخل في شؤونها. ففي مؤتمر صحافي عقده في طهران أمس، دافع ولايتي، المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي، عن حق بلاده في التعاون الإقليمي مع دول المنطقة، مشيراً إلى أن حضورها في سورية والعراق يحمل طابعاً «استشارياً»، وجاء بطلب من حكومتي البلدين الشرعيتين. واعتبر أنه لا حق للأوروبيين والأميركيين بامتلاك نفوذ في المنطقة، قائلاً: «لم يدعُ أحد الأوروبيين (والأميركيين) للتدخل في منطقتنا، والتعاون الإقليمي من حق إيران... ومثلما لدى الأوروبيين اتحاد أوروبي، شكّلنا في المنطقة اتحاداً للمقاومة... أوجدنا محور مقاومة، يبدأ من طهران ويعبر بغداد ودمشق ولبنان إلى فلسطين». وأضاف: «من حق دول محور المقاومة أن تتعاون في ما بينها، ولن تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها»، على حد قوله. وحذر الحكومات الاوروبية من فرض شروط جديدة على مواصلة تطبيق الاتفاق الموقع بين بلاده والدول الكبرى بشأن برنامجها النووي، قائلاً: إن «الاوروبيين لا يحق لهم القول: اننا نقبل (بهذا الاتفاق) لكن علينا التحدث عن الوجود الايراني» في الشرق الأوسط. وأضاف «القول انهم يقبلون (بالاتفاق) لكن عليهم التفاوض على الوجود الايراني في المنطقة او الدفاع البالستي الايراني، بمثابة طرح شروط (على تطبيق الاتفاق) وهذا غير مقبول إطلاقاً». وجاءت تصريحات ولايتي أمس في نفس سياق حديث مماثل له أدلى به، أول من أمس، ولفت خلاله إلى أن «إيران رسمت خطوط حدودها على بعد مئات الكيلومترات من حدودها (الجغرافية)». وأضاف: «كما امتلكت أميركا قواعد بحرية لها للحفاظ على نفسها في الخليج، تملك إيران عبر دعم محور المقاومة قواعد محكمة في حديقة الكيان الصهيوني الخلفية، وذلك من أجل حماية حدودها أمام تهديدات هذا الكيان». في المقابل، حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، من أن بلاده لن تسمح أبداً لإيران بالتموضع العسكري في سورية، وذلك خلال لقاء جمعه أمس بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وذكر مكتب نتنياهو، في بيان، أن «اللقاء الذي شارك فيه أيضاً وزير الدفاع (الاسرائيلي) أفيغدور ليبرمان تم التركيز فيه على المحاولة الايرانية للتموضع عسكرياً في سورية. يجب على إيران أن تدرك بأن اسرائيل لن تسمح بذلك». وكرر نتنياهو مرة أخرى موقفه من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 بين ايران والدول الكبرى، داعياً الى تعديله. وأضاف «ايران ستمتلك ترسانة من الاسلحة النووية في غضون ثماني الى عشر سنوات، في حال عدم تغيير الاتفاق» النووي. وكان ليبرمان استقبل الوزير الروسي، أول من أمس، واعترف بوجود خلافات بين البلدين بقوله: «لا نتفق دائماً، ولكننا نتواصل بطريقة صريحة ومفتوحة». وفي موسكو، نقلت وكالة «إنترفاكس» عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف انه سيلتقي مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا الأسبوع لمناقشة الوضع المحيط بالاتفاق النووي. وقال «بالطبع سيكون التركيز على الوضع المحيط بخطة العمل المشتركة الشاملة في ضوء بيان (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب بشأن نواياه... والمؤشرات على أن الولايات المتحدة تميل للإضافة لهذه الوثيقة أو تغييرها أو تعديلها في اتجاه يناسب واشنطن». وفي هذا السياق، حض الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور الأميركي البارز بوب كوركر إدارة ترامب على العمل عن كثب مع الحلفاء الأوروبيين في الوقت الذي تطور فيه سياستها الجديدة تجاه إيران. وقال كوركر، في أول تعليق له على الإستراتيجية الجديدة تجاه إيران التي أعلنها ترامب الجمعة الماضي، إن «هذا الشيء لا يمكن أن يأتي بنتائج إلا إذا مارست الإدارة ديبلوماسية هائلة مع حلفائنا الأوروبيين». ويقود كوركر جهداً في الكونغرس لكتابة تشريع يحدد الشروط الجديدة للدور الأميركي في الاتفاق، مثل إعادة فرض العقوبات تلقائياً إذا اعتبر أن إيران أصبحت على بعد أقل من عام لإنتاج سلاح نووي. وفي إطار القلق الأوروبي من سياسات ترامب واحتمال انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، ندد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند بـ«الخطأ المزدوج» الذي ارتكبه برأيه الرئيس الأميركي. ففي أول كلمة يلقيها حول مواضيع الساعة الجيوسياسية منذ خروجه من قصر الإليزيه، قال هولاند، متحدثاً أمام «المنتدى العالمي لمجتمع المعرفة» في سيول، أول من أمس، إن «قرار ترامب عدم التأكيد على الاتفاق ومطالبة الكونغرس بتشديد العقوبات هو برأيي خطأ مزدوج»، معتبراً أن ذلك يدل على «جهل لغاية المفاوضات نفسها» وهي كانت تهدف إلى «منع إيران من حيازة السلاح، وليس حتى هذه المرحلة حملها على تغيير سياستها، ولو أن ذلك كان الرهان الكامن في الاتفاق». واتهم ترامب بـ«الطعن في مصداقية أي مفاوضات مقبلة في حال بدئها مع كوريا الشمالية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك