كشف الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أنه يدرس تلبية دعوة لزيارة روسيا للمشاركة في مؤتمر يتطرق إلى الوضع في بلاده، مؤكداً في الوقت نفسه أن حالته الصحية لا تستلزم العلاج في الخارج.
ورداً على سؤال، خلال مقابلة تلفزيونية، حول ما تردد عن ترتيبات لسفره خارج اليمن، قال صالح: «تلقيت دعوة من أحد المعاهد الروسية لحضور مؤتمر طاولة مستديرة لمناقشة ملفين هما: ظاهرة الإرهاب ومواجهتها، وكيفية خروج اليمن من الأزمة والحرب الدائرة في البلاد».
وأوضح أن «الدعوة محل دراسة حالياً» قبل الرد عليها بالقبول أو الرفض، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن حالته الصحية باتت جيدة ولا يحتاج للعلاج خارج اليمن، مضيفاً «حاولوا معي مراراً وطلبوا مني مغادرة اليمن للعلاج... لكنني لن أغادر البلاد».
وكان صالح كرّم، في منزله المدمر، الفريق الطبي الروسي وأطباء يمنيين أجروا له فحوصات وعملية جراحية في عينه اليسرى في أحد مستشفيات صنعاء.
وقال، خلال استقباله الأطباء، «أُجريت لي عملية في عيني اليسرى من قبل فريق طبي روسي بالتعاون مع أطباء يمنيين، إضافة إلى فحوصات طبية للأذن والحنجرة والقلب... وهذه لفتة كريمة من القيادة الروسية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين».
من ناحية ثانية (وكالات)، أعلن الجيش الأميركي أنه قتل العشرات من مقاتلي تنظيم «داعش» في اليمن، في أولى غارات نفذتها طائرات من دون طيار، أول من أمس، ضد التنظيم في هذا البلد.
وأفاد بيان صادر عن القيادة الأميركية الوسطى، التي تشرف على القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة، أنها «قتلت العشرات من عناصر تنظيم (داعش) في غارة على معسكري تدريب... في محافظة البيضاء في اليمن، ما حال دون تدريب التنظيم لمقاتلين جدد».
وأشار إلى أن «(داعش) يستخدم هذه المعسكرات لتدريب ناشطين على الصمود، وأيضاً على شن هجمات إرهابية من خلال استخدام بنادق هجومية من طراز (ايه كي 47) ورشاشات وقاذفات صواريخ».
على صعيد آخر، استشهد طياران إماراتيان بعد سقوط طائرتهما، نتيجة خلل فني أثناء أداء مهمتهما ضمن عمليات قوات التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن.
وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، أمس، «استشهاد الرائد طيار علي سعيد سيف المسماري والملازم أول طيار بدر يحيى محمد المراشدة إثر سقوط طائرتهما نتيجة خلل فني أثناء أداء مهمتهما ضمن عمليات قوات التحالف» في اليمن.
في هذه الأثناء، اندلعت اشتباكات مسلحة حوثية - حوثية في صنعاء، عقب تمرد أحد قادة الميليشيات ولجوئه إلى قبيلته في مديرية همدان غرب العاصمة.
إلى ذلك، نشر وزير الشباب في حكومة الانقلابيين حسن زيد، الموالي للحوثيين، قائمة بأسماء قيادات سياسية وعسكرية، قال إن الرئيس السابق علي صالح «ضالع في تصفيتهم خلال فترة حكمه وإخفاء جثامينهم وعدم الكشف عن مصيرهم».