تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بغداد وطهران تنتقدان تيلرسون وتُدافعان عن مقاتلي «الحشد»

Lebanon 24
23-10-2017 | 16:47
A-
A+
بغداد وطهران تنتقدان تيلرسون وتُدافعان عن مقاتلي «الحشد»
بغداد وطهران تنتقدان تيلرسون وتُدافعان عن مقاتلي «الحشد» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعربت الحكومة العراقية، أمس، عن «استغرابها» دعوة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون «الميليشيات الإيرانية» و»المقاتلين الاجانب» إلى مغادرة العراق، مؤكدة أن فصائل «الحشد الشعبي» لا تضم إلا مقاتلين عراقيين يخضعون لقيادتها. ونقل بيان الحكومة عن «مصدر مقرب من رئيس الوزراء» حيدر العبادي تأكيده أنه «لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي، وتقرير ما ينبغي على العراقيين فعله». وقال المصدر إن «المقاتلين في صفوف (هيئة الحشد الشعبي) هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي»، وإنهم «يخضعون للقيادة العراقية حسب القانون الذي شرّعه مجلس النواب»، وذلك غداة دعوة تيلرسون «جميع المقاتلين الأجانب» و»الميليشيات الإيرانية» للعودة إلى بلادهم. وأكد المصدر ان العراقيين هم من يقاتلون على أرض بلادهم ولا وجود لأي قوات أجنبية في ساحة المعركة المحلية، موضحاً أن تواجد قوات التحالف الدولي في العراق أو في أي دولة أخرى، هو تواجد محدود لأغراض التدريب وتقديم الدعم اللوجستي والجوي، وليس للقتال على الأرض العراقية. لكن تصريحات تيلرسون كانت موجهة أيضاً إلى «الحرس الثوري» الإيراني و»فيلق القدس»، حسب مسؤول أميركي رفيع. وقال المسؤول، طالباً عدم كشف اسمه، إن «موقف الحكومة العراقية وموقف حكومتنا هو أن تكون هناك قوة أمن عراقية واحدة مسؤولة امام الدولة العراقية». واضاف ان «ما سيحدث لقوات (الحشد الشعبي) هو إما العودة الى منازلهم وإما دمجهم في قوات الأمن العراقية». وأثارت تصريحات تيلرسون أيضاً حفيظة إيران، التي انتقد وزير خارجيتها محمد جواد ظريف نظيره الأميركي قائلاً: «إلى أي بلد يعود العراقيون الذين نهضوا للدفاع عن أنفسهم لمواجهة جماعة (داعش)؟... إنه أمر مخجل للسياسة الأميركية». وكان العبادي زار أمس الرياض، حيث شهد مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إطلاق المجلس التنسيقي المشترك السعودي - العراقي، ثم انتقل إلى مصر ومنها إلى الأردن في زيارتين سريعتين ضمن جولة إقليمية له في المنطقة. وأجرى العبادي في القاهرة محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفي عمّان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الأردني هاني الملقي. وركزت المحادثات على العلاقات الثنائية وضرورة تعزيز العلاقات بين العراق ومحيطه العربي ومساعدته في تعزيز أمنه واستقراره ودعم وحدة أراضيه. وفي سياق الانقتاح العراقي على الدول العربية، زار زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، أمس، عمّان، حيث استقبله العاهل الأردني في قصر الحسينية، وبحث معه مستجدات الأوضاع على الساحة العراقية. وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي أن العاهل الأردني أكد أهمية تغليب لغة الحوار للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية، وبما ينسجم مع الدستور، مشيراً إلى أن المنطقة لا تحتمل أي نزاع جديد يكون المستفيد الوحيد منه العصابات الإرهابية. كما أشاد بالدور المهم لـ«التيار الصدري» والسيد مقتدى الصدر في العملية السياسية، ونهجه الوطني والعروبي. من جهته، أعرب الصدر عن تقديره لمواقف الأردن، بقيادة الملك عبدالله الثاني، الداعمة لوحدة العراق واستقراره وازدهاره.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك