تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

برلمان كاتالونيا يعلن «الجمهورية المستقلة» ... ومدريد تضع الإقليم تحت الوصاية

Lebanon 24
27-10-2017 | 16:55
A-
A+
برلمان كاتالونيا يعلن «الجمهورية المستقلة» ... ومدريد تضع الإقليم تحت الوصاية
برلمان كاتالونيا يعلن «الجمهورية المستقلة» ... ومدريد تضع الإقليم تحت الوصاية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن برلمان كاتالونيا، أمس، استقلال الإقليم عن مملكة إسبانيا وسط احتفالات لعشرات الآلاف من المؤيدين للانفصال الذين تجمعوا قرب مقر البرلمان، في قطيعة غير مسبوقة مع مدريد التي ردّت بفرض حكمها المباشر على الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي. واعتمد البرلمان قراراً يعلن أن الإقليم أصبح «دولة مستقلة تأخذ شكل جمهورية» قبل أداء النشيد الانفصالي، في غياب المعارضة، وطلب من حكومة كاتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج. وينص القرار على قيام «الجمهورية الكاتالونية بوصفها دولة مستقلة وسيدة و(دولة) قانون، ديموقراطية واجتماعية». وتم تبني قرار البرلمان، في غياب المعارضة التي كانت غادرت الجلسة، بتأييد 70 عضوا واعتراض 10 وامتناع اثنين عن التصويت، وتشكل الاحزاب الانفصالية من اليسار المتطرف الى يمين الوسط غالبية في البرلمان (72 من أصل 135). وعلى وقع الإعلان، احتفل عشرات الآلاف من أنصار الانفصال في برشلونة، حيث تجمعوا خارج الحديقة المجاورة لمقر البرلمان المحلي. في المقابل، أجاز مجلس الشيوخ الاسباني وضع كاتالونيا تحت وصاية مدريد، وذلك بعدما طلبت مدريد إجراءات عدة من أجل اعادة «النظام الدستوري» في الإقليم. وأيّد 214 عضواً في المجلس الاجراءات التي تتيح لمدريد السيطرة على كاتالونيا، والإطاحة برئيس الإقليم وحكومته، فيما رفضها 47 وامتنع عضو واحد عن التصويت. وأجاز المجلس إقالة حكومة الاقليم وتولي سلطات الشرطة ووسائل الاعلام الرسمية ووضع البرلمان تحت وصايتها. من جانبه، قال رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي إن مدريد «ستعيد الشرعية» في الإقليم، موضحاً أن مهام حكومة كاتالونيا ستتولاها «هيئات تؤسسها الحكومة الوطنية لهذه الغاية»، لكن «مبدئيا من قبل الوزارات (الوطنية) ما دام استمر هذا الوضع الاستثنائي». وقوبل الإعلان الكاتالوني برفض أميركي وأوروبي، فقد أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك أن «لا شيء تغير بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي... ستبقى إسبانيا المحاور الوحيد لنا». واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن كاتالونيا «جزء لا يتجزأ من اسبانيا»، معربة عن دعمها إجراءات مدريد لإبقاء البلاد «قوية وموحدة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك