أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصفته القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية على إطلاق أربعة صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية خلال مناورة للقوات النووية الاستراتيجية الروسية.
وقال الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، أمس، إن «القوات المشاركة في المناورات تدربت على تنسيق عمليات الصواريخ الهجومية الاستراتيجية، وغواصات المحيطين المتجمد الشمالي والهادي الذرية، والطائرات الاستراتيجية الروسية»، مضيفاً «لقد أطلق الرئيس بوتين أربعة صواريخ بالستية».
وعرضت وزارة الدفاع الروسية لقطات فيديو لاختبار صاروخ بالستي عابر للقارات من طراز «توبول» من منصة الإطلاق في بليستسك شمال روسيا، ليصيب هدفاً في مضمار كورا للاختبارات العسكرية في شبه جزيرة كامتشاتكا على بعد آلاف الكيلومترات، مشيرة إلى أن «التجربة شملت صواريخ بالستية تنطلق من الأرض والجو وأخرى تُطلق من الغواصات» وهي قادرة على حمل رؤوس نووية.
وليس بعيداً، اتهم «حلف شمال الأطلسي» روسيا بانتهاك قواعد تستهدف خفض التوتر بين الشرق والغرب لأنها ضللت التحالف في شأن نطاق مناوراتها الحربية التي جرت خلال سبتمبر الماضي.
وقال ديبلوماسيون إن مبعوثي التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أفادوا خلال اجتماع مع السفير الروسي لدى «الأطلسي» ألكسندر جروشكو أن موسكو قدمت روايات متضاربة عن المناورات المعروفة باسم «زاباد» أو الغرب التي تجريها في روسيا البيضاء وبحر البلطيق وغرب روسيا وموقعها في كاليننغراد.