واصل الجيشان العراقي والسوري تقدمهما على الحدود السورية العراقية وقضما المزيد من الاراضي وباتا قريبان من مدينة القائم العراقية والبوكمال السورية، واشار ناطق عسكري باسم القوات العراقية الى تقدم سريع للقوات العراقية والحشد الشعبي في عملية تأمين الحدود ضد اخر معاقل داعش الارهابي، وكشف المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي احمد الاسدي عن التنسيق الكبير بين الجيشين العراقي والسوري واجهزتهما الاستخباراتية وان التنسيق وصل الى اعلى المستويات مع الاقتراب من الاطباق على اخر معاقل داعش، كما افاد الجيش العراقي عن تحرير عشرات الكيلومترات والسيطرة على مناطق استراتيجية وباتت القوات العراقية قريبة من محاصرة القائم.
بالمقابل دارت معارك عنيفة في ريف حماة الشرقي أسفرت عن انتزاع الجيش السوري والقوات الرديفة مناطق جديدة هناك من قبضة الجماعات المسلحة.
كما واصلت القوات السورية التقدم باتجاه مدينة البوكمال حيث يقود القوات السورية العميد سهيل الحسن «النمر».
الى ذلك أشارت مواقع إعلامية إلى تواجد عسكري مكثف للجيش السوري والقوات الرديفة بريف حلب الجنوبي، تمهيدا للسيطرة على مطار أبو الظهور، بعد أنباء عن توجه تركي للسيطرة على المطارات بريف إدلب.
وأشارت دائرة الإعلام الحربي السوري، إلى بدء عملية عسكرية باتجاه محافظة إدلب، تنفيذا لاتفاقات أستانا 6 والتي تقضي في مرحلتها الأولى، بشطر المحافظة بالكامل إلى قسمين، وفتح طريق حلب حماة، وتطهير كل المحور الغربي من محافظة حلب.
يتزامن ذلك مع بدء الجيش بالتحرك من محور أثريا - وادي العذيب شرق مدينة حماة وسيطرته على قرية الجب الأبيض.
من جهة أخرى أشارت مواقع إعلامية نقلا عن مصادر ميدانية، إلى أن وحدات الجيش والقوات الرديفة لها، عززت تواجدها خلال الساعات الماضية، في ريف حماة الشمالي الشرقي، وريفي حلب الجنوبي والشرقي، قرب مطار أبو الظهور العسكري.
كما أن الجيش قام عن طريق الطائرات المسيرة باستطلاع المنطقة، في إشارة وبحسب المصادر إلى أن كل الاحتمالات العسكرية واردة، وأن من بين الأهداف فتح الطريق إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، وكذلك الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري لبسط السيطرة عليه.
تقدم الجيش السوري في تلك المنطقة سبقه حشد عسكري تركي في ريف إدلب، في مسعى لإقامة قواعد عسكرية تابعة للجيش التركي، للقيام بمهام مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، أو خفض التصعيد بموجب اتفاقات أستانا.
وأشارت المواقع إلى أن تركيا تسعى للسيطرة على المطارات في تلك المنطقة، بالاتفاق مع فصائل مسلحة كهيئة تحرير الشام، المصنفة جماعة إرهابية، في ريف إدلب.
من جهة أخرى، أكدت مصادر في المعارضة السورية وتقارير تركية، أن مسؤولين في الجيش التركي، تفقدوا مطاري أبو الظهور وتفتناز في الآونة الأخيرة، تمهيدا لإنشاء قاعدة عسكرية فيهما.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية، أن جميع أطراف التسوية السورية سيحضرون الجولة السابعة من مفاوضات أستانا، المقررة في 30 و31 من الشهر الحالي.
وأضاف المكتب الصحفي للوزارة في بيان، أن الوفد الروسي قادم برئاسة ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص بالتسوية السورية، والوفد التركي برئاسة نائب وزير الخارجية سيدات أونال، والوفد الإيراني برئاسة نظيره حسين جابري أنصاري.
كما سيشارك في الاجتماع وفدا الحكومة والمعارضة السورية، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن بصفة مراقبين.
كما وافق زعماء 11 جماعة مسلحة معارضة معتدلة، من منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، على زيارة العاصمة السورية، لبحث شروط المصالحة مع الحكومة.
وتم اتخاذ هذا القرار في ختام مفاوضات مع العسكريين الروس من مركز المصالحة في حميميم، وبعد إصرار وجهاء المنطقة وسكانها على ذلك.
فيما دعا مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، السلطات الأميركية، إلى التوقف عن فكرة التنبؤ بمستقبل الرئيس السوري، بشار الأسد وعائلته.
ونقلت وكالة «تاس» عن الدبلوماسي الروسي، قوله: « أعتقد أنه من المفروض الابتعاد عن التنبؤ بمصير أي شخصية كانت. الزمن سيرينا ما إذا كان لشخص ما مستقبل أم لا».
هذا واعتبرت وزارة الخارجية الروسية ان تقرير الامم المتحدة الذي حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم بغاز السارين في خان شيخون في نيسان الماضي، يتضمن عناصر متضاربة كثيرة وشهادات مشكوك بصحتها.
كشف حمد بن جاسم المسؤول القطري الرفيع السابق، أن بلاده قدمت الدعم للجماعات المسلحة في سوريا، عبر تركيا، بالتنسيق مع القوات الأميركية وأطراف أخرى، لافتا إلى أن «الصيدة» فلتت.
وأكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، أن الدوحة أمسكت بملف الأزمة السورية بتفويض من السعودية، مشددا على أن بلاده لديها «أدلة كاملة على الاستلام».
وأوضح حمد بن جاسم، أن الدعم العسكري الذي قدمته بلاده للجماعات المسلحة في سوريا، كان يذهب إلى تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة، و«كل شيء يرسل يتم توزيعه عن طريق القوات الأميركية والأتراك والسعوديين».