تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن ترحب بقرار بارزاني «الشجاع» وتدعو إلى حوار بين بغداد... وإدارة أربيل الجديدة

Lebanon 24
30-10-2017 | 16:49
A-
A+
واشنطن ترحب بقرار بارزاني «الشجاع» وتدعو إلى حوار بين بغداد... وإدارة أربيل الجديدة
واشنطن ترحب بقرار بارزاني «الشجاع» وتدعو إلى حوار بين بغداد... وإدارة أربيل الجديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحبت الولايات المتحدة بقرار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، عدم تمديد ولايته التي تنتهي غداً الأربعاء، بعد رهانه الفاشل على الاستقلال، داعية إلى حوار عاجل بين بغداد وأربيل لحل الملفات العالقة بينهما. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الاميركية، بعد ظهر أمس، «ندعو الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان بإدارته الجديدة إلى العمل بشكل عاجل على تسوية القضايا العالقة في اطار الدستور العراقي». واضافت ان «الرئيس بارزاني شخصية تاريخية وقائد شجاع»، معتبرة ان قراره «هو تصرف رجل دولة في فترة صعبة». وكان بارزاني أعلن أول من أمس عدم رغبته في تجديد ولايته التي تنتهي في الأول من نوفمبر، بعد فشل رهانه في الحصول على الاستقلال. وأدى القرار إلى دخول الإقليم خلال الساعات الاخيرة في اضطرابات سياسية وأمنية، بعد اقتحام أنصار بارزاني مبنى البرلمان وحرق مقار لأحزاب منافسة. ونفذ أنصار بارزاني، ليل أول من أمس، عمليات اعتداء على نواب وصحافيين وأقدموا على حرق ونهب مقار لحزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» و«حركة التغيير» في عدد من مدن الاقليم. كما اعتدى أنصار بارزاني لدى اقتحامهم مبنى البرلمان على بعض النواب من كتلة «التغيير»، وكوادر القنوات الفضائية. وتساند «حركة التغيير» و«الاتحاد الوطني الكردستاني» حق الأكراد في تقرير المصير، إلا أن الحركة عارضت الاستفتاء معتبرة أن توقيته كان خاطئاً، في حين أيد الحزب الاستفتاء على مضض. وقالت مصادر عراقية لجريدة «إيلاف» الإلكترونية، أمس، إن ما حصل في أربيل ودهوك من إحراق لمقار الاحزاب واختطاف للشخصيات السياسية هو عودة سريعة وبصورة معلنة الى ظروف ما قبل توحيد إدارتي أربيل والسليمانية في حكومة موحدة للاقليم وربما لدوامة العنف التي شهدها الاقليم قبل ذلك في منتصف تسعينات القرن الماضي، حين زحفت قوات حزب «الاتحاد الوطني» من السليمانية نحو أربيل للسيطرة عليها ما دفع بارزاني للاستنجاد بصدام حسين الذي استجاب بشكل سريع وأرسل قواته لتنقذ بارزاني وحزبه وسلطاته من انهيار وشيك لصالح حزب «الاتحاد» الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني. وفيما وضعت قوات أمن الاقليم اجهزتها في حالة إنذار قصوى ودعت منتسبيها الى الالتحاق بمقارهم، دعت رئاسة حكومة كردستان الاجهزة الأمنية الى السيطرة على الوضع وعدم السماح بالتجاوزات على المقار الحزبية. وحذرت في بيان من وجود أياد وصفتها بالفوضوية تحاول خلق الفوضى والعنف، مهددة بإنزال العقوبات القانونية بحق الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الأعمال. وفي حين دعت أحزاب كردية معارضة لحزب بارزاني إلى تدخل دولي، طلب نائب رئيس مجلس النواب العراقي آرام شيخ محمد من رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش بالتدخل العاجل والضغط على السلطات في أربيل لحماية أرواح النواب والصحافيين الذين تم الهجوم عليهم داخل مبنى برلمان كردستان. في سياق متصل، أفادت مصادر عراقية أن القوات الاتحادية رفعت، أمس، العلم العراقي فوق معبر فيشخابور بين العراق وسورية، بعد توصلها إلى اتفاق مع قوات البيشمركة ليل أول من أمس. وقال الناطق باسم قوات «الحشد الشعبي» النائب أحمد الأسدي لـ»روسيا اليوم» إن القوات الاتحادية وصلت إلى المعبر الحدودي واستلمته بشكل كامل. وتزامناً، حذر بارزاني من أنه «إذا واصلت بغداد لغة التهديد»، فإن المواطنين الأكراد وقوات البيشمركة «سيدافعان عن كرامة وهيبة كردستان». وأوضحت رئاسة الإقليم أن ذلك جاء خلال استقبال بارزاني سفيري ألمانيا وفرنسا لدى العراق سيريل نان وبرونو أوبيرت في أربيل، مضيفة أن الجانبين بحثا الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والإقليم والمستجدات الأخيرة وما وصفتها الرئاسة الكردية بـ «هجمات القوات العراقية والحشد الشعبي على كردستان». وجاء كلام بارزاني رداً على تحذير رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأكراد من خطورة عدم تسليم المنافذ الحدودية والمعابر التي يمر منها النفط المصدر عبر تركيا الى السلطات الاتحادية، مؤكداً ان ذلك سيتسبب في تفاقم الازمة. وفي طهران، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الميجر جنرال محمد باقري أن إيران ستزيل القيود الحدودية مع منطقة كردستان العراق خلال الأيام المقبلة. ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن باقري قوله «القيود الحدودية بين إيران والإقليم الكردي العراقي سترفع خلال الأيام المقبلة»، علماً أن إيران فتحت بالفعل معبر باشماغ الأسبوع الماضي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك