تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بغداد تسيطر على المعبر الرئيسي بين إقليم كردستان وتركيا

Lebanon 24
31-10-2017 | 16:59
A-
A+
بغداد تسيطر على المعبر الرئيسي بين إقليم كردستان وتركيا
بغداد تسيطر على المعبر الرئيسي بين إقليم كردستان وتركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر الجيش العراقي، أمس، على معبر حدودي رئيسي مع تركيا في منطقة كردستان العراق، بعد أسابيع من التوتر بين بغداد وأربيل. وقال رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم، لحزبه الحاكم خلال اجتماع في أنقرة، إنه «تم تسليم (المعبر) إلى الحكومة المركزية» في العراق، موضحاً أن المسؤولين العراقيين والأتراك سيتولون السيطرة على جانبي الحدود. وأعلن أن تركيا وافقت على فتح بوابة حدودية أخرى مع العراق، في إطار طريق تؤدي إلى مدينة تلعفر على بعد نحو 40 كيلومتراً غرب الموصل، والتي تسكنها غالبية تركمانية عرقية. وأفادت وكالة أنباء «الأناضول» أن القوات العراقية انتشرت على معبر إبراهيم الخليل (فيشخابور) إلى جانب القوات التركية التي أجرت تدريبات عسكرية مشتركة معها خلال الأسابيع الأخيرة. وسترفع القوات التابعة لبغداد العلم العراقي وستنزل علم حكومة إقليم كردستان التي كانت تسيطر حتى الآن على المعبر الواقع في منطقة الخابور الحدودية مع تركيا، وفقاً للوكالة، التي أشارت إلى أن المعبر أغلق خلال عملية التسليم ما تسبب بتشكل طوابير طويلة. يشار إلى أن معبر فيشخابور الذي يحمل اسم إبراهيم الخليل في العراق، هو نقطة العبور الرئيسية بين تركيا وإقليم كردستان العراق. وجاء تسليم المعبر بعد جولة مفاوضات بين مسؤولين عراقيين وأكراد استغرقت ثلاثة أيام، وأفضت إلى اتفاق بتسلم القوات الاتحادية المعبر من قوات البيشمركة من دون قتال. وفي انتقاد علني نادر، هاجم مسؤول جهاز الامن والمعلومات في اقليم كردستان لاهور الشيخ جنكي بشدة رئيس الاقليم مسعود بارزاني قائلاً «أتمنى أن لايفكر بارزاني في دفع الأوضاع الداخلية الى مستنقع حروب داخلية في الظرف الدقيق من خلال توجيهه إتهامات بالخيانة الى جهات سياسية بتسليم مدينة كركوك» الى القوات العراقية في 16 من الشهر الماضي. وأضاف الشيخ جنكي، وهو نجل شقيق الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، ان بارزاني يلجأ الى توجيه إتهامات لأطراف سياسية لتغطية هزيمته، داعياً إياه إلى تحمل مسؤولية الكارثة والهزيمة التي حلت بالقضية الكردية جراء إصراره على تنظيم إستفتاء الانفصال. من جهة أخرى، باتت القوات العراقية على بعد كيلومترات من أطراف مدينة القائم الحدودية مع سورية في غرب البلاد، التي تعد آخر معقل لتنظيم «داعش» في العراق. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش، أمس، إن «قطعات الجيش وبدعم العشائر ومساندة طيران التحالف الدولي والقوة الجوية تمكنوا من تحرير ناحية العبيدي شرق القائم» الواقعة على بعد 350 كيلومتراً إلى غرب الرمادي في محافظة الأنبار. من جهته، أكد الشيخ قطري العبيدي، القيادي في «الحشد البغدادي» الذي يضم مقاتلين من العشائر السنية في الأنبار، أن «القوات العراقية حررت ناحية العبيدي بعد الدخول اليها من المحورين الشرقي والجنوبي الشرقي». وأوضح أن «العبيدي تعتبر من أهم معاقل التنظيم في قضاء القائم، كونها كانت تضم مستودعات للأسلحة ومخازن ومعامل تفخيخ وتجهيز الانتحاريين والعجلات المفخخة وتصنيع العبوات الناسفة». من جهته، أشار قائد عمليات تحرير غرب الأنبار الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان إلى أن «قطعات عمليات الجزيرة والحشد العشائري تفرض السيطرة الكاملة على المنشأة العامة لفوسفات القائم والمجمع السكني للمنشأة ومحطة نفايات مشروع الفوسفات» التي تبعد خمسة كليومترات عن مركز مدينة القائم من الجهة الجنوبية الشرقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك