تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بن لادن لصهره: الانتحار خير من كشف الأسرار

Lebanon 24
03-11-2017 | 16:45
A-
A+
بن لادن لصهره: الانتحار خير من كشف الأسرار
بن لادن لصهره: الانتحار خير من كشف الأسرار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مجموعة من وثائق مدينة أبوت آباد التي أفرجت عنها وكالة الاستخبارات الأميركية مساء الأربعاء الماضي عن توجيه تنظيم «القاعدة» لقياداته بالانتحار، خشية من الوقوع في قبضة الأجهزة الأمنية، وذلك منعاً لإفشاء أي معلومات أو أسرار تتعلق بالتنظيم ومموليه وداعميه. وأظهرت رسالة مطولة من المرجح أنها تعود إلى زعيم التنظيم السابق أسامة بن لادن ضمن الوثائق التي كانت في مخبأه بمدينة أبوت آباد، دعوته قيادات التنظيم إلى الانتحار، بأيسر الطرق وأسهلها كي لا يقعوا في الأسر. وكان من اللافت أن التوجيه بالانتحار كان يخُص في حينها صهر بن لادن، الذي لقب نفسه بـ«عبد الله الحلبي»، والمكلف بإتمام عملية نقل الأموال إلى زعيم التنظيم، بعد تمكنه من تسلمها عبر أحد الوسطاء، وهو الملقب بـ«سعد». وجاء في الرسالة: «يُطلب من الأخ عبد الله الحلبي أن يكتب لنا تصوراً عن الطرق والسبل التي يمكن أن يتحرك بها، ونسبة الأمان، ليستقبل بعض الأموال التي لنا، من المصدر المعروف لديه، ويدخل للتفاصيل المهمة في اتخاذ القرار، ونرجو أن تستعجلوا في إبلاغه رسالتنا هذه، ورده علينا، ولابد أن يهيئ نفسه، ويقرأ بحث (المختار في حكم الانتحار خوف إفشاء الأسرار) لعبد العزيز الجربوع، وهو ضمن الملفات التي أرسلتموها لنا، وأن ييسر وسيلة سهلة وصغيرة تعينه على ذلك في حالة الضرورة القصوى، حتى لا يقع في الأسر وبهذا نوصي جميع الإخوة الذين لديهم أسرار عن العمل الجهادي بقراءة البحث المشار إليه سابقاً». يُشار إلى أن الجربوع، أرجع في كتابه الذي نشره عبر الإنترنت على موقع «منبر الجهاد والفتوى»، بعنوان «المختار في حكم الانتحار خوف إفشاء الأسرار»، فتواه بالانتحار إلى تجنب الوقوع في قبضة الأمن أو الأسر، وشرح فيه أحوال «المأسورين»، موضحاً أن الذي يحمل سراً منهم على نوعين، إما أن يكون السر لا قيمة له ولا يضر بالعمل، ولا تستباح بسببه «بيضة» الإسلام، فهذا يتحمل ويجوز أن يقع في الأسر، ولا يجوز له قتل نفسه، أما الذي يحمل سرَّا مهماً كقادة التنظيم، فلا يجوز له تسليم نفسه إذا غلب عليه الظن بأنه سيفشي هذا السر، بل عليه الانتحار، ويعتبر شهيداً، حسبما يزعم. واستدل مؤلف الكتاب لكي يعزز موقفه الفقهي، بفتوى المفتي السعودي الراحل محمد بن إبراهيم التي قالها تعليقاً على حرب تحرير الجزائر، والذي كان متحفظاً فيها، كما يعلق الجربوع عليها قائلاً: «في نظري القاصر فإن هذه الفتوى من الشيخ قاصمة الظهر لمن يسأل ويقول من سبقك إلى هذا القول، لذا وبعد أن عثرت على هذه الفتوى، فإنني لا أرى غضاضة في أن أقول بوجوب قتل النفس على من وقع في مثل ذلك، صيانة لدماء المسلمين وأعراضهم».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك