تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كارتر من بغداد: واشنطن مستعدّة لـ "المزيد" في مواجهة "داعش"

Lebanon 24
23-07-2015 | 18:16
A-
A+
كارتر من بغداد: واشنطن مستعدّة لـ "المزيد" في مواجهة "داعش"
كارتر من بغداد: واشنطن مستعدّة لـ "المزيد" في مواجهة "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قامَ وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر بزيارة لم يُعلن عنهاً مسبَقاً إلى بغداد أمس، ليتعرّف بنفسه على تفاصيل الحملة على تنظيم «الدولة الإسلامية»، في وقتٍ يحاول العراق استعادةَ السيطرة على مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار. العراق ينشر للمرّة الأولى قوات درَّبَها «التحالف» لمعركة إستعادة الرماديأكّد كارتر استعدادَ بلاده «للقيام بالمزيد» في مواجهة الجهاديين، خلال زيارته بغداد حيث بحثَ مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وشيوخ عشائر من محافظات ذات غالبية في التصدّي لتنظيم الدولة الإسلامية. وخلال زيارته الأولى إلى العراق منذ تسَلّمِه مهامَّه في شباط، تركّزَت مباحثات كارتر على العمليات العسكرية في محافظة الأنبار (غرب) ذات الغالبية السنّية، التي يشارك فيها للمرّة الأولى جنود درّبَهم الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن وينفّذ ضربات جوّية ضد الجهاديين. وقال كارتر: «نحن مستعدّون للقيام بالمزيد في مواجهة الجهاديين إذا ما طوّرَ العراقيون قوّات قادرة على استعادة الأرض والحفاظ عليها». وجاء تصريح كارتر خلال لقائه عدداً من الجنود والمستشارين العسكريين الاميركيين الموجودين في العراق، والذين يقارب عددهم الإجمالي 3500. واجتمع وزير الدفاع الاميركي الذي وصل صباحاً الى مطار بغداد، مع رئيس الوزراء حيدر العبادي. كما التقى نظيره العراقي خالد العبيدي، وعقد اجتماعاً مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، شاركَ فيه سياسيون سنّة ومسؤولون من محافظات ذات غالبية سنّية، أبرزُهم محافظ الأنبار صهيب الراوي وعدد من شيوخ العشائر في المحافظة. في موازة ذلك، قال متحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» الكولونيل ستيف وارن: «إنّ العراق نشَر للمرّة الأولى جنوداً درّبَهم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأرسل في الأيام القليلة الماضية ثلاثة آلاف جندي ضمن حملته لاستعادة مدينة الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية». وأضافَ وارن للصحافيين الذين يسافرون مع وزير الدفاع أشتون كارتر: «إنّ نحو 500 مقاتل من العشائر السنّية الذين درّبَهم ضبّاط عراقيون تحت إشراف جنود أميركيين يشاركون أيضاً في العملية»، رافضاً الإفصاح عن العدد الإجمالي للجنود العراقيين المشاركين في عملية الرمادي. وأشار وارن إلى أنّ القوات العراقية، مدعومةً بالضربات الجوّية لقوات التحالف، تسعى إلى حصار الرمادي عاصمة محافظة الأنبار لقطعِ الإمدادات عن تنظيم الدولة الإسلامية ومحاصرة مقاتليه قبل شنِّ هجوم للسيطرة على المدينة. وأعلنَت القوات العراقية في 13 تمّوز، تكثيفَ عملياتها في الأنبار بهدف «تحرير» المحافظة الحدودية مع سوريا والأردن والسعودية. وشنَّ طيران الائتلاف في الأسابيع الماضية، عشرات الغارات في المحافظة. ويتواجَد مئات الجنود والمستشارين الأميركيين في قاعدة الحبانية العسكرية الواقعة بين الرمادي والفلوجة، لتقديم المشورة والمساهمة في تدريب أبناء العشائر السنّية المناهضة للتنظيم في المحافظة. وتأتي زيارة كارتر إلى بغداد ضمن جولة إقليمية شَملت حتى الآن السعودية والأردن وإسرائيل، وتهدف إلى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة من أنّ الاتّفاق النووي الذي أبرَمته الدوَل الكبرى مع إيران سيَحول دونَ قدرة الجمهورية الإسلامية على إنتاج سلاح نووي. وتُعَدّ طهران داعماً أساسياً للعراق في الحرب ضد «داعش»، إذ تربطها علاقة وثيقة بالعديد من الفصائل الشيعية المسَلّحة التي تقاتل إلى جانب القوّات الأمنية. إلّا أنّ طهران لا تشارك في الائتلاف الدولي. وبحسَب وارن، فإنّ الفصائل الشيعية التي تَنظر واشنطن بريبةٍ إلى تنامي نفوذها في العراق، لا سيّما أنّ بعضَها نَفّذ في الأعوام الماضية عمليات ضد القوات الأميركية التي كانت متواجدة فيه حتى 2011، تَعمل في خطّ موازٍ على شنّ عمليات في محيط الفلّوجة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك