تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تبدأ إقامة قاعدة عسكرية في الرقة غداة إعلان طهران... قرب «تحرير» المدينة

Lebanon 24
04-11-2017 | 16:58
A-
A+
واشنطن تبدأ إقامة قاعدة عسكرية في الرقة غداة إعلان طهران... قرب «تحرير» المدينة
واشنطن تبدأ إقامة قاعدة عسكرية في الرقة غداة إعلان طهران... قرب «تحرير» المدينة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب القوات العراقية والسورية بشكل متزامن على جانبي حدوديهما، من إطباق الخناق على تنظيم «داعش» الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة مع خسارته أبرز معاقله واحداً تلو الآخر، تتزاحم الأسئلة عن مرحلة ما بعد «داعش» في البلدين، وعن القوى التي ستفرض سيطرتها على الأراضي المحررة، خصوصاً في سورية. وأعلنت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس، أن واشنطن بدأت بناء قاعدة عسكرية في مدينة الرقة، شمال سورية، بعد طرد «داعش» منها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد بناء الولايات المتحدة قاعدة عسكرية أخرى في مدينة الطبقة، غرب الرقة، في يونيو الماضي. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة حالياً لديها 10 قواعد عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها «قسد». وبدا أن هذا الإعلان موجه بشكل خاص إلى إيران التي أعلنت أن قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها ستتقدم قريباً لـ«تحرير» الرقة، على اعتبار أن دمشق لا تعتبر المدينة «محررة» طالما أنها خارج سيطرتها، حسب ما أعلن أكثر من مسؤول من النظام، آخرهم نائب وزير الخارجية فيصل المقداد ووزير الإعلام محمد رامز ترجمان. وجاء الموقف الإيراني على لسان مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، الذي قال بعيد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال زيارته بيروت، «الأميركيون في تموضعهم شرق الفرات يسعون إلى تقسيم سورية إلى جزأين، وكما لم ولن ينجحوا في العراق، فإنهم لن ينجحوا أيضاً في سورية... وسنشهد في القريب العاجل تقدم القوات الحكومية والشعبية في سورية في شرق الفرات وتحرير مدينة الرقة، بإذن الله». وفي تطور متصل، أعلن الناطق باسم «كتائب حزب الله العراق» جعفر الحسيني أن هذا الفصيل المدعوم من إيران، الذي يشارك تحت لواء «الحشد الشعبي» في قتال «داعش» بالعراق قرب الحدود مع سورية، سيقاتل التنظيم أيضاً في بلدة البوكمال السورية القريبة من الحدود. وقال الحسيني، في تصريحات متلفزة ليل أول من أمس، إن ما وصفها بـ«قوات المقاومة العراقية»، وهي كناية عن الفصائل الشيعية المدعومة من إيران، ستشارك في المعركة ضد «داعش» في البوكمال، لأن هذه المدينة الواقعة في ريف دير الزور، تقع على الحدود مع العراق. وأضاف: ان «البوكمال تحت مرمى صواريخ القوات العراقية في مدينة القائم (التي حررتها القوات العراقية أول من أمس) ووجود قواتنا على حدود البوكمال سيكون محوراً جديداً في مواجهة (داعش)». وتوازياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، أن مقاتلي «داعش» تمكنوا من اجبار عناصر من «الحشد الشعبي» التي دخلت الى ريف البوكمال على التراجع الى داخل الأراضي العراقية. وأوضح أن ذلك جاء إثر اشتباكات دارت في ريف البوكمال الشرقي عند الحدود السورية - العراقية بين «داعش» و«الحشد»، مشيراً إلى استمرار القتال بين الجانبين في منطقة الهري المقابلة لقضاء القائم العراقي التي أدرجها تنظيم «داعش» مع «البوكمال» وريفها ضمن تنظيم إداري واحد أطلق عليه اسم «ولاية الفرات». وتلت هذه التطورات إعلان الجيش العراقي، أول من أمس، تحرير مركز قضاء القائم الواقع أقصى غرب محافظة الأنبار من قبضة تنظيم «داعش».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك