تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ولايتي يعلن عن هجوم وشيك على الرقة.. والأسد: لن نقبل بكردستان ثانية

Lebanon 24
04-11-2017 | 17:46
A-
A+
ولايتي يعلن عن هجوم وشيك على الرقة.. والأسد: لن نقبل بكردستان ثانية
ولايتي يعلن عن هجوم وشيك على الرقة.. والأسد: لن نقبل بكردستان ثانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مستشار المرشد الأعلى في ايران علي أكبر ولايتي أن قوات النظام السوري ستتقدم قريبا، نحو الرقة لانتزاعها من سيطرة الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» المدعومة من واشنطن، بعد أن تمكنت من استعادتها من قبضة تنظيم داعش في العشرين من أكتوبر الماضي. وقال ولايتي بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيروت أمس الأول إن النظام السوري سيتقدم قريبا «في سورية وشرق الفرات وتحرير مدينة الرقة»، وسط مخاوف من وقوع ما يشبه «الحرب بالوساطة» بين واشنطن وطهران في سورية، لاسيما في ظل وجود مخاوف كبيرة من تدخل أميركي غير مسبوق في المعركة. واتهم مستشار خامنئي الولايات المتحدة بأنها «تريد تقسيم سورية إلى قسمين بعد استقرار قواتها شرق نهر الفرات»، حسبما جاء في تقرير لوكالة أسوشيتد برس. وقال: «الأميركيون في تموضعهم شرق الفرات يسعون إلى تقسيم سورية إلى جزأين، وكما لم ولن ينجحوا في العراق، فإنهم لن ينجحوا أيضا في سورية». وتعزز هذه التصريحات المخاوف من مواجهات جديدة شرق سورية بين النظام وقسد. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان «بعد الانتهاء من تنظيم داعش قد نشهد اشتباكات ومعارك بين قوات النظام وقسد. ونقل مدير المرصد رامي عبدالرحمن في تصريحات تلفزيونية ما وصفه بـ«تسريبات عن قول الرئيس بشار الأسد بأن المناطق الخاضعة لسيطرة قسد لن تكون مناطق ادارة ذاتية، وأنه لن يسمح بإقامة كردستان ثانية في سورية». في غضون ذلك، اعلن جعفر الحسيني المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق المقاتلة ضمن «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران، الذين يقاتلون داعش في العراق قرب الحدود مع سورية، ستنتقل لقتال التنظيم أيضا في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الحسيني أمس الأول لقناة الميادين اللبنانية. ونقلت الميادين عن الحسيني قوله إن «البوكمال تحت مرمى صواريخ القوات العراقية في مدينة القائم ووجود قواتنا على حدود البوكمال سيكون محورا جديدا في مواجهة داعش». وتاتي التصريحات تزامنا مع اقتراب الجيش السوري والمقاتلين الموالين له المدعومين من إيران والمتحالفين معه، بدعم جوي روسي، من البوكمال ضمن عملية ضد جيب لداعش يمتد على الحدود بين سورية والعراق. لكن المرصد ذكر أمس ان مقاتلي داعش تمكنوا من اجبار عناصر الحشد الشعبي التي دخلت الى ريف مدينة البوكمال السورية على التراجع الى داخل الاراضي العراقية. وأشار الى انه رصد استمرار القتال بين الجانبين في منطقة الهري المقابلة لقضاء القائم العراقي التي أدرجها تنظيم داعش مع البوكمال وريفها ضمن تنظيم اداري واحد اطلق عليه اسم (ولاية الفرات). وأضاف ان تنظيم داعش تمكن من تنفيذ هجمات معاكسة أبعدت مقاتلي الحشد الشعبي وأعادته الى الحدود السورية ـ العراقية. في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مجموعة من طائرات (تو-22إم3) التابعة للقوات الجوية الروسية وجهت ضربات جديدة أمس، لمواقع تنظيم (داعش) في منطقة البوكمال بمحافظة دير الزور السورية. وقالت الوزارة، في بيان، إن «قاذفات بعيدة المدى من طراز (تو-22 إم3) قامت، بعد إقلاعها من الأراضي الروسية وتحليقها عبر المجال الجوي للعراق وإيران بتوجيه ضربة جوية جماعية إلى مواقع للإرهابيين في منطقة مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور». وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، أن الأهداف التي تعرضت للضربة هي مستودعات للأسلحة والذخائر تابعة للإرهابيين، وكذلك مراكز قيادة لتشكيلات (داعش). هذا وأفاد المرصد بمقتل 14 شخصا في قصف جوي وصاروخي استهدف البوكمال ايضا. وذكر المرصد «أن القصف العنيف أسفر عن موجة نزوح قوية من المدنيين باتجاه البادية السورية»، مشيرا إلى أن القوات السورية تستعد لمعركة السيطرة على مدينة البوكمال بعد سيطرتها على دير الزور. وأضاف المرصد أن عناصر تنظيم داعش يتخذون من المدنيين دروعا بشرية داخل مدينة البوكمال، مشيرا إلى أن قسد رفضت السماح بخروج من المدنيين من المدينة إلا بعد استسلام عناصر داعش. وفي السياق، أفاد المرصد بتمكن قسد بدعم من قوات التحالف الدولي من السيطرة على عدة قرى بريف دير الزور الشمالي والشرقي من قضبة تنظيم داعش. وقال المرصد «إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قسد ومسلحي داعش في الريف الشمالي والشرقي لمدينة دير الزور»، مضيفا أن الميليشيات الكردية تمكنت خلالها من السيطرة على قرية الصبحة شرقي دير الزور. وأشار إلى أن قسد بدورها تحاول توسيع نطاق سيطرتها على الضفة الغربية لنهر الفرات والتوجه إلى مدينة البوكمال، بما يرفع احتمالات المواجهة مع قوات النظام في دير الزور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك