تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات سعودية ـ مصرية تتناول حلاً في سوريا وفق «جنيف 1»

Lebanon 24
23-07-2015 | 19:52
A-
A+
محادثات سعودية ـ مصرية تتناول حلاً في سوريا وفق «جنيف 1»
محادثات سعودية ـ مصرية تتناول حلاً في سوريا وفق «جنيف 1» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، أن مشكلة المملكة مع إيران تنبع من تدخلها في شؤون دول المنطقة، مشيراً خلال مؤتمر صحافي في جدة مع نظيره المصري سامح شكري أمس إلى أن الحل في سوريا يجب أن يكون عبر تطبيق مقررات مؤتمر «جنيف 1» ورحيل بشار الأسد. وأوضح وزير الخارجية السعودي أنه تم خلال لقاء شكري أول من أمس مع الأمير ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بن عبدالعزيز، بحث العلاقات الثنائية التي تهم البلدين ودعم تعزيزها، بالإضافة إلى بحث الأمور الإقليمية. وأشار الجبير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس مع نظيره المصري بمقر فرع وزارة الخارجية في جدة، إلى أنه بحث خلال لقائه وزير الخارجية المصري امس «تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين وتكثيفها، كما بحث أيضا الشأن السوري وإيجاد حل مبني على جنيف واحد المتضمن انتقال السلطة برحيل الأسد، وتناول اللقاء موضوع العراق وبحث الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها في صيف العام الماضي في الحفاظ على وحدة العراق وضمان حقوق المكونات العراقية«. وأفاد الجبير أن «اللقاء تناول كذلك الأوضاع في اليمن، ودعم حكومة مصر للتحالف الذي تقوده المملكة في دعم الشرعية«، مقدماً تهاني المملكة لحكومة مصر على ما تم إنجازه في فترة وجيزة في قناة السويس، متطلعا إلى افتتاح القناة قريبا. وشدد الجبير على أن مصر جزء أساسي في التحالف الذي تقوده المملكة لإعادة الشرعية في اليمن، مشيراً إلى أن المملكة على دراية بجهود وبنوايا والتزام مصر دون شك. وقال: «إن جميع دول التحالف تدرك أن الحل في اليمن سياسي، وتؤيد أي جهود رامية لإقناع الأطراف المختلفة بقبول الأسس الذي يجب أن يكون عليها الحل السياسي بقبول تطبيق قرار مجلس الأمن«، مضيفا أن «مصر من أوائل الدول التي شاركت في التحالف من دون تحفظ، ودعمته عسكريا وسياسيا ومعنويا، وهذا محل تقدير كبير بالنسبة لنا ولجميع دول التحالف لدعم إستمرار مصر وموقفها القوي«. وأشار إلى أن التعاون بين المملكة ومصر في مواجهة خطر الإرهاب مستمر ويتم عبر القنوات الأمنية، مؤكداً وقوف المملكة جنبا إلى جنب مع الحكومات الصديقة لمواجهة خطر الإرهاب. ورحب «بأي اتفاقية تضمن عدم قدرة إيران امتلاكها السلاح النووي«، مؤكدا أهمية دور الرقابة والتفتيش الدولية على المواقع النووية والعسكرية، بما يضمن عدم امتلاك إيران السلاح النووي« . وأشار وزير الخارجية السعودي، الى أن «التطمينات الأميركية أكدت أهمية التزام إيران بالاتفاقية الموقعة مع دول خمسة زايد واحد، وفي حال اختراق إيران الاتفاقية سوف يتم معاقبتها وسيتم تطبيق العقوبات الدولية تجاهها«، لافتا إلى «ضروة أن تستفيد إيران من توقيع هذه الاتفاقية بما يخدم مصلحة بلدها وتحسين وضع شعبها المعيشي«. واعتبر الجبير أن «المشكلة التي نواجهها تدخل إيران في شأن دول المنطقة وبأعمال الشغب التي تقوم بها، وعلى رأسها دعم الإرهاب، وهذا مصدر قلق لدول الجوار مع إيران، مضيفا أن هذا الموضوع يجب مواجهته بحزم، آملا أن تستطيع إيران في حال تطبيق الاتفاقية ثمارها في إعادة بناء بلدها وتحسين وضع شعبها المعيشي، ولا تستخدمها في مزيد من أعمال الشغب في المنطقة«. وأوضح أن «الحديث بين الولايات المتحدة او دول مجلس التعاون الخليجي تضمن كيفية تكثيف وتطوير وتعزيز العمل العسكري والأمني دفاعا عن دول المنطقة، والتعامل والتصدي للأعمال السلبية التي تقوم بها إيران في المنطقة«، مشيرا إلى أن «هناك عدة اجتماعات عقدت بين الجانبين وفرق عمل تم إنشاؤها بين الجانبين الأميركي ودول مجلس التعاون الخليجي من أجل هذا الغرض، والعمل مستمر في هذا المجال». وبشأن زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل إلى المملكة، أكد الجبير أن «زيارة مشعل كانت من أجل أداء مناسك العمرة«، وأن «موقف المملكة تجاه حماس وتجاه دعم السلطة الفلسطينية لم يتغير«، وأن «دعم جهود مصر واستقرارها أيضا لن يتغير«. وأبان شكري، من جهته، أن لقاءه ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أكد أهمية تدعيم العلاقات الاستراتيجية والأخوية والتضامن بين البلدين، ما يحقق المصلحة بين الشعبين الشقيقين. وأكد أن موقف مصر تجاه موضوع اليمن لا يشوبه أي غموض، وإنما موقف مصر واضح، وفي إطار العمل العسكري في إطار التشاور بين أعضاء التحالف وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية في كل الخطوات، مضيفا أن مصر حريصة على إطلاع المملكة على كل ما تقوم به، واللقاءات مستمرة في ما يدفع نحو مصلحة العمل المشترك، ما يدعم السعي المشترك للانتقال من المراحل المختلفة بما يدعم استقرار الأمن ووحدة اليمن وفقا للمقررات والمحددات الشرعية في استعادة الشرعية في اليمن. (واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك