تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني: صفحة جديدة في تاريخ إيران بدأت بانتخابي وليس باتفاق فيينا

Lebanon 24
23-07-2015 | 19:53
A-
A+
روحاني: صفحة جديدة في تاريخ إيران بدأت بانتخابي وليس باتفاق فيينا
روحاني: صفحة جديدة في تاريخ إيران بدأت بانتخابي وليس باتفاق فيينا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاتفاق النووي بين بلاده ودول «5+1» لم يكن أول الصفحة الجديدة في إيران، إنما فتحت تلك الصفحة عندما قرر الشعب الإيراني انتخابه رئيساً للجمهورية الإسلامية، وفيما وجه انتقادا حادا لرافضي الاتفاق، حذر من خطورة أن تؤدي «القضية النووية للانقسام». كلام روحاني جاء أمام مؤتمر طبي أمس، دافع فيه عن الاتفاق النووي الذي اعتبر أنه «يعبر عن إرادة الأمة« و«يحمل قيمة تجعله أهم من الجدل الداخلي حول تفاصيله«. وقال روحاني إن إلغاء الاتفاق سيتجاهل ما كان يسعى اليه الإيرانيون حين انتخبوه رئيسا عام 2013. وأضاف: «هذه صفحة جديدة في التاريخ. لم تحدث عندما توصلنا للاتفاق في فيينا يوم 14 تموز، بل حدثت في الرابع من آب 2013 عندما انتخبني الإيرانيون رئيسا لهم«. وتابع: «كيف يمكن لإيراني ألا يشجع فريقنا التفاوضي؟» في إشارة إلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي اللذين كانا حاضرين أثناء إلقاء كلمته. ومضى يقول «اخترت أفضل المفاوضين في إيران. يتحلون بالمعرفة والشجاعة«. وهاجم روحاني منتقدي الاتفاق وقال إنه لاحظ أنهم يدققون في بنود الاتفاق الذي أبرم في فيينا وقرار الأمم المتحدة رقم 2231 الذي صدر بعده «بندا بندا». وقال «لا بأس.. لكن ما حدث أكثر قيمة وأهمية من هذا«. ويذكر أن الحرس الثوري الإيراني ـ وهو قوة سياسية وعسكرية مهمة ـ ينتقد الاتفاق ويعتبر أنه يعرض أمن البلاد للخطر. وأضاف روحاني أن «من المهم ضمان استمرار تخصيب اليورانيوم لكن ضمان «عدم توقف« حياة الإيرانيين اليومية لا يقل أهمية«، ملمحا إلى «الحاجة الملحة لرفع العقوبات«، ومشيرا الى أن التجارة تقلصت في ظل العقوبات إلى مستوى «العصر الحجري». ودعا الرئيس الإيراني، وفق وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، «الجميع إلى التمسك بتوجيهات قائد الثورة (علي خامنئي) كي لا تؤدي القضية النووية إلى الانقسام«. وقبل ساعات من كلمة روحاني، كانت أجهزة الأمن تعتقل اكثر من 200 استاذ ايراني خلال عملية قمع لتظاهرة في طهران. وذكر «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية«، ان التظاهرة التي انطلقت قرب مجلس الشورى ضمت الفي استاذ تقريبا، ونظمت بهدف المطالبة باطلاق سراح زملاء لهم مسجونين. ولم يعط المتحدث باسم وزارة الداخلية الايرانية ارقاما حول عدد المتظاهرين لكن صحيفة «شرق« الاصلاحية تحدثت عن «مجموعة اساتذة». واضاف المجلس في بيان ان قوات الامن التي انتشرت باعداد كبيرة فرقت التظاهرة. دولياً، اعلنت الرئاسة الفرنسية امس ان الرئيس فرنسوا هولاند اجرى محادثات مع روحاني حول «شروط تطبيق» الاتفاق حول البرنامج النووي لطهران. وقالت الرئاسة في بيان انهما «تبادلا التهنئة بالاتفاق الذي ابرم في فيينا في 14 تموز» و»اتفقا على تعزيز التعاون الثنائي في هذه الاجواء الجديدة». واضافت ان الرئيس هولاند «تمنى ان تساهم ايران بشكل ايجابي في تسوية الازمات في الشرق الاوسط».ويزور وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ايران الاسبوع المقبل ويلتقي روحاني. وبعدما كان فابيوس من المتشددين خلال المفاوضات، نفى ان يكون هذا الموقف الحازم عائقا امام الشركات الفرنسية الطامحة للعودة الى السوق الايرانية. وفي واشنطن، قال وزير الخزانة الأميركي جاك لو امس إن الاتفاق النووي الإيراني لن يمنع الولايات المتحدة من فرض عقوبات إضافية على طهران بسبب قضايا كانتهاكات حقوق الإنسان إذا شعرت واشنطن أن هذا ضروري. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن الاتفاقات الثنائية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تمثل أي نوع من الاتفاقات المنفصلة إلى جانب الاتفاق النووي الذي وقع مؤخرا بين إيران والقوى العالمية الست. وتزور وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني ايران والسعودية الاسبوع المقبل. وافاد بيان صادر عن مكتبها امس ان موغيريني ستزور السعودية الاثنين ثم طهران الثلاثاء لاجراء محادثات حول علاقات البلدين مع الاتحاد الاوروبي والمسائل الدولية ومتابعة تنفيذ الاتفاق. وستلتقي موغريني الاثنين عددا من المسؤولين السعوديين بينهم وزير الخارجية عادل الجبير لبحث العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والسعودية والوضع في المنطقة بعد الاتفاق النووي. (أ ف ب، رويترز، مهر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك