تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تحذّر طهران من تهديد الأمن الإقليمي: صواريخ الحوثيين البالستية لم تكن موجودة قبل النزاع

Lebanon 24
08-11-2017 | 16:45
A-
A+
واشنطن تحذّر طهران من تهديد الأمن الإقليمي: صواريخ الحوثيين البالستية لم تكن موجودة قبل النزاع
واشنطن تحذّر طهران من تهديد الأمن الإقليمي: صواريخ الحوثيين البالستية لم تكن موجودة قبل النزاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر البيت الأبيض من أن تنفيذ المتمردين الحوثيين اعتداءات صاروخية على السعودية انطلاقاً من اليمن، بتسهيل من إيران، «يهدد الأمن الاقليمي»، مؤكداً أن مثل هذه الصواريخ «لم تكن موجودة في اليمن قبل النزاع». ورحب البيت الابيض، في بيان صدر أمس بالموقف السعودي الذي ندد بدعم ايران للحوثيين وإقدامها على تزويدهم بأسلحة غير قانونية مثل الصواريخ البالستية، وذلك بعد اعتراض الدفاعات الجوية السعودية السبت الماضي فوق مطار الرياض صاروخاً بالستياً سقطت شظايا منه في حرم المطار. واتهم المسؤولون السعوديون طهران بتزويد الحوثيين بالصاروخ. واضاف البيان ان «الاعتداءات الصاروخية للحوثيين ضد السعودية التي تحصل بتسهيل من (الحرس الثوري) الايراني، تهدد الامن الاقليمي وتسيء الى جهود الامم المتحدة للتفاوض على حل لهذا النزاع». وندد البيت الابيض بـ«أنشطة النظام الايراني»، مجدداً وقوف ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «الى جانب السعودية وكل شركائنا في الخليج ضد الاعتداء الايراني». ولفت إلى أن مثل هذه الصواريخ «لم تكن موجودة في اليمن قبل النزاع»، مجدداً دعوة «الامم المتحدة الى التدقيق في الوقائع التي تثبت أن النظام الايراني يطيل النزاع في اليمن بهدف تحقيق طموحاته الاقليمية». وكانت السفيرة الأميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي أعلنت، أول من أمس، أن ايران زودت المتمردين الحوثيين بصاروخ أطلق على السعودية في يوليو الماضي، وحضت «الأمم المتحدة والشركاء الدوليين على اتخاذ التحرك الضروري لمحاسبة النظام الإيراني على هذه الانتهاكات». بدورها، أكدت الجامعة العربية تضامنها مع السعودية في مواجهة التحديات الخارجية، مستنكرة «حالة التصعيد غير المسبوق» التي تمارس ضدها. وقال أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط، في تصريح صحافي أمس رداً على سؤال عن التدخلات الايرانية في الدول العربية، ان هذه التدخلات «موضع رفض عربي وتعكس رغبة في اشاعة التوتر والاضطراب من أجل ممارسة الهيمنة على الآخرين وهذا أمر مستهجن ولن يقبل به أحد». واضاف ان «توسيع دائرة الصراع في اليمن أمر مؤسف وتقف وراءه أطراف معروفة تستهدف ليس فقط استمرار المواجهة في اليمن بل إشعال الأوضاع في المنطقة كلها». وأكد أبوالغيط أن الاستقرار الاقليمي لن يتحقق «إلا عندما تعيد هذه الأطراف النظر بالكامل في سياساتها تجاه العرب وتقوم بمراجعة حقيقية للنهج الذي اتبعته في السنوات السابقة والذي يدخل المنطقة في دوامة من الصراع والاضطراب». في المقابل، هاجم الرئيس الايراني حسن روحاني، أمس، السعودية، متحدثاً عما وصفه بـ«قوة بلاده وموقعها»، وقائلاً ان الولايات المتحدة «بكل قدراتها» عجزت عن مواجهتها. وبرر روحاني إطلاق الحوثيين الصاروخ البالستي باتجاه الرياض، على اعتبار أن هناك حرباً في اليمن. وفي نيويورك، أفادت تقارير أن إيران وجهت رسالة متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، رفضت فيها اتهامات الرياض لها بتزويد الحوثيين في اليمن بالصواريخ. وفي حين عبرت روسيا عن «قلقها البالغ» إزاء تطورات الأحداث في اليمن، نبهت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني إلى أن التوتر الراهن في الشرق الاوسط وخصوصاً بين السعودية وايران «يمكن أن يؤدي الى تداعيات بالغة الخطورة». وأضافت «يجب إعادة الهدوء، إن مستوى المواجهة في المنطقة قد يترك تداعيات بالغة الخطورة، ليس فقط على المنطقة بل خارجها أيضاً»، ولكن من دون ان تحمل جهة محددة المسؤولية. نفت الرئاسة اليمنية، في بيان أصدرته فجر أمس، أنباء عن وضع الرئيس عبد ربه منصور هادي قيد الإقامة الجبرية في الرياض. ونقلت وكالة «سبأ» اليمنية الحكومية، عن مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية نفيه «صحة أنباء تداولتها بعض الصحف والمواقع والقنوات الإخبارية بخصوص وضع الرئيس هادي أو أي من وزرائه تحت الإقامة الجبرية بالرياض». وذكرت الوكالة أن «المصدر أبدى استغرابه الشديد من تداول مثل هذه الأكاذيب» التي قال إنها تأتي «ضمن حملة ممنهجة تستهدف السعودية التي تقود معركة لوقف التدخلات الإيرانية باليمن والمنطقة». وأضاف «كما تأتي (الحملة) بتوقيت تقترب فيه قوات الشرعية من العاصمة صنعاء، وتحرز تقدماً ملحوظاً على كافة الجبهات بفضل الجيش الوطني ومساندة الأشقاء بالتحالف العربي». ميدانياً، قتل القيادي الحوثي عبدالولي أحمد الحدا مع عشرات الحوثيين في غارة جوية بمحافظة صعدة، فيما لقي القيادي الحوثي عدنان محمد زباره مصرعه مع عدد من أفراد مجموعته الحوثية في جبهة نهم شرق صنعاء على أيدي قوات الجيش الوطني اليمني. إلى ذلك، أعلن الجيش اليمني مصرع 11 عنصراً من قيادات ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، في المعارك العنيفة الدائرة في مديرية نهم. وأكد أن من بين القتلى خبراء متفجرات، وصواريخ وزراعة ألغام، في حين لاتزال جثث العشرات من عناصر الميليشيات متناثرة في جبهات القتال. وكان المستشفى العسكري بصنعاء استقبل خلال الأيام الماضية أكثر من 80 جثة من عناصر الميليشيات الانقلابية الذين قتلوا خلال المعارك الدائرة شرق صنعاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك