تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دفّة حرب اليمن لمصلحة الرياض

Lebanon 24
24-07-2015 | 18:12
A-
A+
دفّة حرب اليمن لمصلحة الرياض
دفّة حرب اليمن لمصلحة الرياض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فجأة حوّلت موجة حرب اليمن غير الحاسمة اتجاهها لتعطي دفعة معنوية وربما قوة دفع عسكرية حاسمة للقوات المدعومة من دول الخليج العربية، والتي تسعى إلى كسر شوكة الحوثيين الذين تراهم ألعوبة في يد إيران. وقال خبير العلوم السياسية في الإمارات العربية المتحدة عبد الخالق عبد الله: «إنّ دول الخليج العربية ترى في اليمن أرضاً تُثبت فيها عزيمتها على مواجهة طهران»، مشيراً إلى أنّ السيطرة على عدن الأسبوع الماضي تبرهن على قوة هذا العزم. وأضاف: «إذا كانت أميركا وإيران على وفاق الآن... فهذا يصوّر ما هو آت - نحن مستعدون للدفاع عن حلبتنا»، في إشارة إلى الإتفاق النووي الذي توصّلت إليها القوى العالمية الكبرى مع إيران. ومضى قائلاً: «في هذه اللعبة التي تكون محصّلتها صفراً، تحوّل ميزان القوى في المنطقة لمصلحة دول الخليج بعد خسارة إيران في اليمن». وتمكّن آلاف من أفراد القوات المناهضة للحوثيين من انتزاع السيطرة على عدن لأسباب منها جهد عسكري، أعدّت له دول الخليج العربية على مدى أسابيع طويلة ودرّبت لأجله متطوّعين يمنيين. لكن ما تحقق من تقدم ربما يعود في جانب منه لجهود إضعاف دعامة رئيسية من دعائم قوة الحوثيين، تتمثّل في التحالف مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تدين له بالولاء وحدات من الجيش، ربما كانت أقوى قوة عسكرية في البلاد. ويقول دبلوماسيون وسياسيون يمنيون: «إنّ ممثلين عن صالح -الذي حاصر الموالون له عدن مع الحوثيين في آذار ونيسان- يتفاوضون مع دبلوماسيين من الإمارات». فإن كُلّلت الخطوة بالنجاح فقد تعطي قوة دفع حاسمة للدول الخليجية المتحالفة مع الولايات المتحدة التي تدخلت عسكرياً في آذار لإعادة السلطة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي واحتواء نفوذ إيران بالمنطقة. وقال خبير الشؤون اليمنية في «مركز كارنيجي للشرق الأوسط» فارع المسلمي: «تعمل دول الخليج على التدريب العسكري والتزويد بالسلاح، لكنّها تعمل في الوقت نفسه من خلف الأبواب على فصل صالح عن الحوثيين». والآن... بات مصير صالح محلّ تساؤل من جديد. وقال دبلوماسي: «إنّ صالح يراهِن الآن على البقاء حياً أكثر منه على السلطة». وقال قائد كبير في القوات المناهضة للحوثيين: «الموقف انقلبَ تماماً رأساً على عقب بعد المعركة على عدن وسيحدث هذا في الجنوب كله قريباً جداً»، لكنّ قوة الدفع قد تتباطَأ إن اقترب القتال من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، إذ إنّ مناطق وسط اليمن وشماله هي بمثابة قلعة تأييد لهم مليئة بمؤيّدين مسلّحين تسليحاً كثيفاً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك