تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تجهز قوة معارضة سورية تحاكي تجربة عين العرب

Lebanon 24
24-07-2015 | 18:27
A-
A+
واشنطن تجهز قوة معارضة سورية تحاكي تجربة عين العرب
واشنطن تجهز قوة معارضة سورية تحاكي تجربة عين العرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت تركيا امس بقوة في الحملة العسكرية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية عبر شن اولى غاراتها الجوية على مواقع تابعة لهذا التنظيم في سوري، فيما وعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان باتخاذ إجراءات أكثر حسما ضد المتطرفين الاسلاميين والمتشددين الأكراد بالداخل. وتزامنت الضربات الجوية التي جاءت بعد اتصال هاتفي بين إردوغان والرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الأربعاء مع سلسلة من حملات المداهمة نفذتها الشرطة في جميع أنحاء البلاد لاعتقال مئات ممن يشتبه في أنهم متشددون بينهم من ينتمون لجماعات كردية. وقال إردوغان: «في مكالمتنا مع أوباما جددنا عزمنا على الصراع ضد المنظمة الانفصالية وضد تنظيم الدولة الإسلامية. قمنا بالخطوة الأولى الليلة الماضية.» وتحركت أنقرة بعد ساعات من قول مسؤولين في واشنطن إنها سمحت بإنطلاق طائرات مقاتلة أميركية من قاعدة انجرليك الجوية قرب الحدود السورية لتتراجع عن رفض سابق بالسماح بضربات أميركية بطائرات مأهولة. وتواجه تركيا تزايد انعدام الأمن على طول حدودها البالغ طولها 900 كيلو متر مع سوريا. وتسببت معركة بالأسلحة عبر الحدود يوم الخميس بين الجيش والدولة الإسلامية في مقتل خمسة متشددين وجندي. وقال خليل قراولي مدير تحرير ذا توركي أناليست وهي مطبوعة سياسية: «رغم أن إردوغان فشل حتى الآن في تحقيق أهدافه في سوريا - الإطاحة بالأسد - ورغم ان تنظيم الدولة الإسلامية أصبح مشكلة فإنه أداة ملائمة بالنسبة له.» وتابع: «الآن لديه كل الأسباب التي يحتاجها لملاحقة الأكراد كما سيجعله الأمر يبدو بمظهر جيد للغاية في أعين الولايات المتحدة التي ستسعد برؤية تركيا ضمن التحالف.» وذكر مكتب رئيس الوزراء التركي في بيان أن ثلاث مقاتلات إف-16 أقلعت من قاعدة في ديار بكر بجنوب شرق تركيا في الساعات الأولى من صباح امس وقصفت مقرين و«نقطة تجمع» لمتشددي الدولة الإسلامية قبل أن تعود إلى قاعدتها. وقال مسؤول في الحكومة التركية: «لا يمكننا القول أن هذا بداية حملة عسكرية لكن بالقطع السياسة تنطوي على قدر أكبر من التدخل والنشاط والاشتباك. لكن التحرك لن يحدث على الارجح دون مبرر.» وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن الشرطة اعتقلت قرابة 300 شخص في حملات امس ضد من يشتبه في أنهم متشددون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية ومتشددون أكراد. وتعهد داود أوغلو بمحاربة كل «الجماعات الإرهابية» دون تمييز.وأضاف في مؤتمر صحفي أن 297 شخصا بينهم 37 أجنبيا اعتقلوا خلال المداهمات التي نفذت في أنحاء مختلفة من البلاد. وذكرت وسائل إعلام محلية أن طائرات هليكوبتر وأكثر من خمسة آلاف ضابط بينهم أفراد من القوات الخاصة يشاركون في العملية. وقالت محطتا (سي.إن.إن. تورك) و(إن.تي.في) التلفزيونيتان إن شرطة مكافحة الإرهاب داهمت اكثر من 100 موقع في انحاء اسطنبول. وذكر مسؤولو دفاع أميركيون الخميس أن تركيا وافقت على السماح لطائرات أميركية مأهولة بشن ضربات جوية ضد متشددي الدولة الإسلامية من قاعدة إنجرليك . واتفق أوباما وأردوغان خلال مكالمتهما على العمل معا للحد من تدفق المقاتلين الأجانب وتأمين الحدود التركية. وردا على سؤال عن الاتفاق المبرم مع الاميركيين، اكتفى داود اوغلو بالقول انه «قرار اتخذ لما فيه مصلحة تركيا».واكدت صحيفة حرييت امس ان الاتفاق ينص على اقامة منطقة حظر جوي تقتصر على جزء من شمال سوريا. قوة سورية فعالة في غضون ذلك، قالت صحفية الواشنطن بوست ان واشنطن ترغب بتحويل المقاتلين السوريين الذين تدربهم إلى شريك فعال في ميدان المعارك في سوريا، كما فعلت مع المقاتلين الأكراد في تجربة معارك عين العرب ضد تنظيم داعش. وتجري واشنطن تعديلات على برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، بحسب تصريحات لمسؤولين أميركيين نشرتها الصحفية، حيث قررت تزويد بعض الثوار السوريين بمعدات اتصال حديثة لم تسمح لهم باستخدامها بعد. وسيتم تشكيل مجموعات من أربعة إلى ستة مقاتلين، ستعطى كل مجموعة سيارة مزودة برشاش أوتوماتيكي ونظام اتصال حديث إضافة إلى أجهزة لتحديد المواقع المعروف بـ GPS، تمكنهم من تحديد الأهداف بدقة والاتصال لطلب تنفيذ غارات جوية على مواقع تنظيم داعش المتطرف. وسيتم منحهم كذلك قذائف مورتر في حين لم تقرر الإدارة الأميركية بعد منحهم أسلحة متطورة مضادة للدروع. وعلى ما يبدو تحاول واشنطن تكرار سيناريو معركة كوباني الناجحة، حيث إن الضربات الجوية الأميركية التي استدعاها المقاتلون الأكراد ساعدت في إبعاد مقاتلي داعش عن المدينة. وفي موازاة التطورات الميدانية،توصل ممثلون عن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطني إلى «خارطة الطريق لإنقاذ سوريا»، تتضمن حزمة مبادئ أساسية حول الحل السياسي للأزمة السورية. وتستبعد الوثيقة أي دور للرئيس السوري بشارالأسد في المرحلة الانتقالية. وصدرت الوثيقة في نهاية يومين من المشاورات بين الطرفين في بروكسيل. وقال هادي البحرة إن الوثيقة نتاج «حوار سوري-سوري» من دون تدخل أي طرف خارجي وقد اقتصر دور الاتحاد الأوروبي على تأمين الدعم اللوجيستي». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك