تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ماتيس: التحالف لن ينسحب ببساطة من سورية قبل تحقيق تقدم في مفاوضات جنيف

Lebanon 24
14-11-2017 | 16:42
A-
A+
ماتيس: التحالف لن ينسحب ببساطة من سورية قبل تحقيق تقدم في مفاوضات جنيف
ماتيس: التحالف لن ينسحب ببساطة من سورية قبل تحقيق تقدم في مفاوضات جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط تسارع المحادثات والجهود الديبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي في سورية، مع اقتراب انتهاء الحرب على «داعش»، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب لن يغادر سورية طالما أن مفاوضات جنيف للسلام التي ترعاها الأمم المتحدة لم تحرز تقدماً. وقال ماتيس، خلال مؤتمر صحافي مرتجل في «البنتاغون»، مساء أول من أمس، «لن نقدم ببساطة الآن على الانسحاب من سورية، ولن ننسحب قبل تحقيق عملية جنيف تقدماً، وسنجلي بعض قواتنا عن سورية، إلا أننا سنربط ذلك بحزمة من الشروط». وأضاف «يجب القيام بشيء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكري والقول حظاً سعيداً للباقي». وماتيس، الجنرال السابق في قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز)، ذكّر بأن مهمة قوات التحالف هي القضاء على تنظيم «داعش» وايجاد حل سياسي للأزمة في سورية. وأضاف «سنتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل ديبلوماسي»، مشددا على أن الانتصار على تنظيم «داعش» سيتحقق «حينما يصبح بإمكان أبناء البلد انفسهم تولي أمره». وأكد أن التحالف سيحارب متشددي التنظيم «طالما ظلوا يريدون القتال»، ليشير بذلك إلى دور على المدى البعيد للقوات الأميركية بعد خسارة «داعش» غالبية الأراضي التي كان يسيطر عليها. وأوضح أن هدف الجيش الأميركي على المدى البعيد سيكون الحيلولة دون عودة نسخة مطورة من التنظيم الإرهابي. ولليوم الثاني على التوالي، نفت موسكو أن يكون الاتفاق الأخير الذي أبرمته مع واشنطن بشأن إقامة منطقة خفض توتر في جنوب سورية، يفترض انسحاب الميليشيات الموالية لإيران من المنطقة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي في موسكو، إن المحادثات مع الأميركيين تناولت آلية عمل منطقة خفض التوتر في جنوب غربي سورية، والتي شارك الأردن في العمل على إقامتها. وأكد أن الاتفاقات الروسية - الأميركية - الأردنية تفترض سحب «تشكيلات غير سورية» من هذه المنطقة، مضيفا أن «الحديث لم يتطرق إلى موضوع إيران أو بالأخص قوات موالية لإيران». واعتبر أن قوات روسيا وإيران توجد في سورية «بشكل شرعي وبدعوة من الحكومة الشرعية»، على خلاف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. من جهتها، اتهمت وزارة الدفاع الروسية الولايات المتحدة بتقديم غطاء لتنظيم «داعش» في سورية. وذكرت في بيان أن سلاح الجو الأميركي حاول عرقلة ضربات جوية روسية على التنظيم حول مدينة البوكمال بريف دير الزور شرق سورية. وأضافت: «هذه الحقائق دليل دامغ على أن الولايات المتحدة، في حين تتظاهر بقتال دون هوادة ضد الإرهاب الدولي أمام المجتمع الدولي، تقدم في واقع الأمر غطاء لوحدات (داعش)». في غضون ذلك، ذكر تقرير روسي أنه رغم ما أعلن من أن قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، التي عقدت مساء أول من أمس في سوتشي، خلصت إلى اتفاق في شأن الحل السلمي في سورية، إلا أن الرئيس التركي لم يحصل على أي تنازلات من نظيره الروسي. وحسب صحيفة «كوميرسانت» الروسية وثيقة الصلة بالقرار السياسي الروسي، فإن الرئيس التركي لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعها نصب عينيه حين توجه إلى سوتشي، إذ إنه لم يحصل على تنازلات من بوتين. ولفتت إلى أن أردوغان الذي دعا، في تصريحات قبيل سفره إلى سوتشي، إلى خروج القوات الروسية والأميركية من سورية، «قصد أن تبقى القوات التركية وحدها في سورية ليتنفس الصعداء». في سياق آخر، أكد مجلس الوزراء السعودي، أمس، أن استجابة المملكة لطلب المعارضة السورية عقد اجتماع موسع في مدينة الرياض يأتي انطلاقاً من سياستها الداعمة لجهود إحلال السلام ومواجهة الإرهاب. وأعرب المجلس خلال جلسته الاسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض عن الأمل بأن تتكلل مساعي مكونات المعارضة السورية بالتوافق والنجاح. وكانت وكالة الأنباء السعودية ذكرت مساء أول من أمس أن الرياض ستستضيف «اجتماعاً موسعاً» لمختلف مجموعات المعارضة السورية من 22 (الأربعاء المقبل) إلى 24 نوفمبر الجاري، بهدف «التقريب بين أطرافها (المعارضة) ومنصاتها وتوحيد وفدها المفاوض لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة». ميدانياً، ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب بريف حلب في شمال سورية الى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك