تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تخوض محادثات «جنيف 8» بـ «منصة سورية»... برئاسة نصر الحريري

Lebanon 24
24-11-2017 | 16:38
A-
A+
المعارضة تخوض محادثات «جنيف 8» بـ «منصة سورية»... برئاسة نصر الحريري
المعارضة تخوض محادثات «جنيف 8» بـ «منصة سورية»... برئاسة نصر الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
- اختارت قوى المعارضة السورية المجتمعة في الرياض، مساء أمس، المعارض البارز نصر الحريري رئيساً لوفدها إلى مفاوضات «جنيف 8» مع النظام، المقرر انطلاقها الثلاثاء المقبل برعاية الأمم المتحدة. ونقلت قناة «العربية» عن مصادر المعارضة قولها، مساء أمس، إن نصر الحريري سيترأس وفد المعارضة الذي سيكون مكوناً من 36 عضواً. وكانت قوى المعارضة توصلت في وقت سابق إلى اتفاق بشأن إرسال وفد موحد إلى جنيف. وقالت عضو «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» بسمة قضماني، في مؤتمر صحافي، «اتفقنا مع المنصتين (القاهرة وموسكو) على تشكيل وفد واحد للمشاركة في المفاوضات المباشرة في جنيف»، مؤكدة أن المعارضة تريد التفاوض بشكل مباشر. واضافت «نعود إلى جنيف بوفد موحد لكل المعارضة يمكننا أن نسميها منصة سورية هذه المرة»، و«سقفنا التفاوضي أن يغادر بشار الأسد الحكم عند بدء المرحلة الانتقالية»، واعتبرت أن هذا «ليس شرطاً مسبقاً». ولم تُعط قضماني موقفا حاسما حول المشاركة في «مؤتمر الحوار الوطني السوري» في مدينة سوتشي الروسية، وقالت «لم يحدد موعد له ولم تتضح لنا ملامحه ولا أهدافه ولا نعلم ما هي مرجعية هذا المؤتمر... نحن نجهز أنفسنا للذهاب الى جنيف»، فيما أكد معارض شارك في جلسات المباحثات أن «جو المؤتمر بشكل عام رافض لسوتشي». وتلا رئيس «منصة القاهرة» فراس الخالدي إيجازاً للبيان الختامي للاجتماع، جاء فيه أن المجتمعين أكدوا على ضرورة «خروج نظام بشار الاسد من الحكم»، إلا أن منصة موسكو «تحفظت على ذلك». وأضاف «دعا المشاركون المبعوث الدولي للأزمة السورية (ستيفان دي ميستورا) لاستئناف المفاوضات المباشرة من دون أي شروط مسبقة، بهدف الوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية على أساس بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254... وتنفيذ العملية الانتقالية على نحو يكفل سلامة الجميع في جو من الأمن والاستقرار والهدوء». وشارك في اجتماع الرياض نحو 140 شخصا يتوزعون بين «الائتلاف الوطني» و«هيئة التنسيق»، والفصائل العسكرية المسلحة، ومجموعة واسعة من المستقلين، وممثلين عن «منصة القاهرة» التي تضم مجموعة معارضين مستقلين، و«منصة موسكو» القريبة من روسيا. وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال استقباله دي ميستورا، إن بلاده تعمل مع السعودية لتوحيد المعارضة السورية. بدوره، قال دي ميستورا إن «دستوراً سورياً جديداً سيكون على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش على جدول أعمال المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف»، والمقرر أن تنطلق في جولتها الثامنة يوم الثلاثاء المقبل. من ناحية ثانية، رفض عضو بارز في حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مساعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستضافة عملية جديدة للسلام في سورية بدعم من إيران وتركيا، في إشارة إلى مؤتمر سوتشي، واصفاً أنها «ذروة السخرية». وقال يورغن هاردت، المختص بالسياسة الخارجية في الكتلة البرلمانية لـ«الحزب الديموقراطي المسيحي»الذي تتزعمه ميركل، إن«روسيا عرقلت مراراً مساعي مجلس الأمن لإيجاد حل بناء لإنهاء الحرب السورية التي تمر الآن بعامها السابع... إنها لذروة السخرية أن من بين كل الدول روسيا وإيران، اللتين أججتا الحرب الأهلية في سورية لمصالحهما الخاصة وتسببتا في مقتل آلاف الأشخاص، وتريدان الآن تطوير رؤية سياسية لمستقبل سورية». على صعيد آخر، أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 8 مدنيين وإصابة وفقدان آخرين جراء غرات جوية شنتها طائرات حربية، أمس، استهدفت المعبر النهري الواصل بين منطقة حسرات وشرق الفرات. وأوضح، في بيان، أن العمليات القتالية تتواصل في الضفاف الغربية لنهر الفرات ضمن المحاولات المستمرة من قبل قوات النظام وحلفائها لاستكمال سيطرتها على ما تبقى من غرب النهر في الريف الشرقي لدير الزور من قبضة«داعش». في غضون ذلك، أعلنت هيئة رئاسة الأركان التركية أن قواتها أنشأت نقطة مراقبة ثالثة في محافظة إدلب، في إطار اتفاق مع روسيا وإيران في شأن تأسيس مناطق خفض التوتر في البلاد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك