تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ولايتي في مقاربة مُشبعة بالخطاب الطائفي: الرقة هي «صفين»... والأميركيون سيُطردون منها

Lebanon 24
03-12-2017 | 16:31
A-
A+
ولايتي في مقاربة مُشبعة بالخطاب الطائفي: الرقة هي «صفين»... والأميركيون سيُطردون منها
ولايتي في مقاربة مُشبعة بالخطاب الطائفي: الرقة هي «صفين»... والأميركيون سيُطردون منها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، بحرب طائفية جديدة في سورية، قائلاً إن الولايات المتحدة تريد الاحتفاظ بمدينة الرقة، الواقعة شمال شرقي سورية، لكنها «ستُطرد» منها كما حصل في مدينة البوكمال بريف دير الزور. ووفقاً لوكالة «تسنيم» الإيرانية، قال ولايتي، خلال كلمة له بمهرجان في طهران، أمس، إن أميركا أنشأت 12 مقراً عسكرياً في سورية، وتريد رفع عدد جنودها إلى 10 آلاف. وفي مقاربة مشبعة بالخطاب الطائفي، شبّه ولايتي الوضع في الرقة بمعركة «صفين» التي وقعت بين جيش علي بن أبي طالب وجيش معاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ على الحدود السورية - العراقية، قائلاً: «هذا ما يحدث اليوم في الشام والعراق، فالرقة اليوم هي صفين الأمس التي يريد الأميركيون أن يؤسسوا فيها 12 قاعدة عسكرية، وأن يرسلوا 10 آلاف من قواتهم إلى هذه المنطقة من أجل الاستمرار في مخططاتهم». وأضاف: «عليهم أن يعلموا أنهم سوف يُهزمون، هم يريدون أن يحتفظوا بالرقة لأنفسهم لكنهم سيعلمون في القريب العاجل أنهم سيُخرجون منها، كما كانوا يتصورون أن بإمكانهم البقاء في البوكمال لكن تم إخراجهم من هناك أيضاً».وفي إشارة إلى تشكيل «الهلال الإيراني» بين أربع عواصم عربية، قال ولايتي: «لقد كانوا يعتقدون أنه ببقائهم في البوكمال فإنهم سيستطيعون قطع طريق طهران - بغداد - دمشق - بيروت لكنهم لم يهنأوا بما أرادوا». في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية مقربة من «الحرس الثوري» بأن 12 عنصرا من القوات الإيرانية قتلوا جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة إيرانية قرب منطقة الكسوة في ريف دمشق، فجر السبت الماضي. ونشرت وسائل الإعلام، التي تغطي أخبار قوات «الحرس» في سورية تحت عنوان «مدافعي الحرم»، أسماء 12 عنصراً من هؤلاء المقاتلين الذين لقوا مصرعهم، هم كل من: حسين توكلي من مدينة سمنان، وعبد الخالق حسني، ونجيب الله كاظمي، ورجب علي ياوري من ورامين، ومحمد براتي من دليجان، وسرور عظيمي، وأحمد طاهر عظميي من قلعة نو بطهران، ومهدي أميري، وعارف رضائي، وعلي شريفي، وعلي أصغر مقصودي، ومحمد حسين رضوي من مدينة قم، فيما لم يعلق «الحرس الثوري» أو السلطات الإيرانية على هذه الأنباء. ومن دون أن يعلن مسؤولية تل أبيب عن الضربة، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه من منع إيران من إنشاء قواعد عسكرية في سورية أو الحصول على أسلحة نووية، قائلاً «لن نسمح لنظام مهووس بفكرة إبادة الدولة اليهودية الحصول على أسلحة نووية. لن نسمح لهذا النظام بترسيخ نفسه عسكرياً في سورية، حيث يسعى بنية واضحة إلى تحقيق هدف القضاء على دولتنا». في موازاة ذلك، أعلنت «وحدات حماية الشعب» الكردية، أمس، السيطرة الكاملة على ريف دير الزور الشرقي الذي كان في قبضة تنظيم «داعش»، بمساعدة روسيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وأفادت الوحدات، التي تشكل العمود الفقري لـ «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) المدعومة من التحالف، في بيان، بأن قواتها وحلفاءها من العشائر العربية انتزعت «كامل السيطرة على ريف دير الزور الشرقي» من التنظيم، وأن قوات التحالف والقوات الروسية في سورية قدمت «الدعم الجوي واللوجيستي والاستشارة والتنسيق على الأرض»، مضيفة «نأمل في زيادة هذا الدعم». وأشارت إلى أنها بصدد تشكيل إدارة ومجالس مدنية تضم رؤساء العشائر والوجهاء والشخصيات الاعتبارية للتمثيل المباشر والكافي للعرب والكرد وكل المكونات في المنطقة «وفق مبدأ الديموقراطية والإدارة الذاتية»، معلنة استعدادها لتشكيل هيئة أركان وغرف عمليات مشتركة مع الشركاء في الحرب ضد تنظيم «داعش» لرفع وتيرة التنسيق. وكان لافتاً أن أعلنت «الوحدات» دعم القوات الروسية لها أيضاً بالتوازي مع التحالف الدولي في عملياتها في شرق الفرات. على صعيد آخر، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية استهدفت، أول من أمس، بلدتي عربين وحرستا في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، ما أسفر عن مقتل 7 بينهم امرأة وإصابة 20. وأوضح أن الضربات الجوية على حرستا، التي يسيطر عليها «أحرار الشام»، أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 14 شخصاً، في حين تسببت الضربات التي استهدفت عربين في مقتل 6 على الأقل وإصابة 6 آخرين. في غضون ذلك، أعلن الجيش الاردني تحرير مواطن أردني مقيم في سورية، خطفته جماعات مسلحة في جنوب سورية من أجل الحصول على فدية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك