تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ظريف من العراق: لفتح صفحة جديدة مع دول المنطقة وإنتهاج الحوار

Lebanon 24
27-07-2015 | 18:59
A-
A+
ظريف من العراق: لفتح صفحة جديدة مع دول المنطقة وإنتهاج الحوار
ظريف من العراق: لفتح صفحة جديدة مع دول المنطقة وإنتهاج الحوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّلت بغداد المرحلة الأخيرة من أوّل جولة إقليمية لوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف منذ توصّل إيران إلى اتفاق مع الدول الكبرى في شأن برنامجها النووي، حيث دعا دول المنطقة الى «فتح صفحة جديدة» وتبنّي «الحوار لإزالة سوء التفاهم» . أوباما: لم أسمع رأياً قوي الحجّة اعتراضاً على الاتفاق مع إيرانأكّد ظريف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، أنّه «آن الأوان في هذه المنطقة لفتح صفحة جديدة»، مؤكّداً أنّه «ليس هناك أي مشكلة في ما بيننا في هذه المنطقة، ولا بدّ ان نتبنّى الحوار لإزالة سوء التفاهم». وأضاف ظريف الذي كان يتحدث بعد زيارة قام بها للمرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني في النجف: «بعد الاتفاق النووي الذي أُبرم مع الدول الكبرى، لا بُدّ من ان نهتمّ بالأولويات الأساسية»، معتبراً أنّ «أهم المشاكل في المنطقة هي التطرّف والطائفية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تمدّ يدها للجميع للتعاون، وهذه هي رسالتنا». وتابع: «ليس لدينا مشكلة بيننا وبين ايّ دول جارة لنا في المنطقة»، مشدداً على أنّه «يجب ألّا نسمح لمجموعة بأن تستغلّ ثقافتنا وأفكارنا وتستغلّ ديننا وتقوم باسم الاسلام بعمليات إجرامية وتشوّه سمعة الاسلام»، في إشارة الى تنظيم «الدولة الإسلامية» المتطرّف. واضاف: «لا بدّ أن نتبنّى حواراً جديداً قائماً على أساس الاخوة والتعاون الإقليمي لمكافحة جادّة للتطرّف والإرهاب، الذي يمثّل تهديداً للجميع، ولا بد ان يتبنّى هذا الحوار من الجيران جميعاً». من جهته، رأى الجعفري أنّ «المنطقة مقبلة على حالة جديدة، وهي رفع هذه الكوابيس... ايران ستنشر ظلها على أصدقائها، والعراق في مقدمة أصدقائها». وشملت جولة وزير الخارجية الإيرانية زيارة إلى الكويت وقطر، حيث دعا إلى تشكيل جبهة مُوحّدة بين دول الشرق الأوسط لمحاربة التشدد. تزامناً بدأت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أمس، زيارة إلى المملكة العربية السعودية، على أن تزور إيران في اليوم التالي. وأفاد بيان صادر عن مكتب موغيريني أنّ المباحثات مع السلطات السعودية، خصوصاً مع وزير الخارجية عادل الجبير، ستتمحور حول العلاقات الثنائية والاتفاق بين مجموعة 5 + 1 وإيران حول الملف النووي الإيراني. ومن أديس ابابا، أكّد الرئيس الأميركي باراك أوباما أنّه لم يسمع حتى الآن رأياً قوي الحجّة مبنياً على الحقائق اعتراضاً على الإتفاق النووي مع إيران، وانتقد ما يردده أعضاء بارزون من الحزب الجمهوري في هذا الصدد. وقال أوباما خلال جولة أفريقية: «إنّ غالبية العلماء النوويين والخبراء في سياسات منع انتشار الأسلحة النووية دعموا الاتفاقية التي أبرمَت في 14 تموز، ما يشير إلى اعتقادهم بأنّها الطريقة المثلى لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية». وأضاف أوباما خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريم ديسالين: «هناك سبب لاعتقاد 99 في المئة من العالم أنّ الإتفاقية جيدة... هذا لأنها جيدة بالفعل»، معتبراً أنّ تعليقات مايك هاكابي -الذي يأمل أن يرشّحه الحزب الجمهوري رسمياً في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة- تصبّ في إطار التعليقات السخيفة والمحزنة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك