اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ان مستوى العلاقات الديبلوماسية بين مصر وإيران ستظل كما هي، موضحاً أن لا تطور في العلاقات يدفع الى تغيير الموقف ورفع المستوى الديبلوماسي أو خفضه.
وأوضح شكري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العماني يوسف بن علوي، أمس، رداً على سؤال بشأن العلاقات بين مصر وإيران بعد الاتفاق النووي الإيراني، أن مصر تتوقع من كافة الدول على المستوى الإقليمي والدولي وإيران بينها، أن لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأن تعمل على الاحترام المتبادل والعمل على تحقيق السلم والاستقرار، وهذا ما نتوقعه من كافة الدول.
وأضاف «نحن نعمل على استقرار المنطقة ونعمل مع أشقائنا العرب على الحفاظ على الأمن القومي العربي، وكل من يمس الأمن القومي للخليج يمس مصر مباشرة ونعمل للحفاظ على مصالحنا وننسق مواقفنا مع الأشقاء العرب والخليج العربي وخاصة لمنع أي نوع من التدخل في شؤوننا، ونعمل بالوسائل والأساليب المختلفة التي تضمن لنا هذا، وللدفاع عن المصالح العربية المشتركة«.
يذكر أن العلاقات بين مصر وإيران تم خفضها من مستوى السفارات إلى مكاتب رعاية المصالح عقب الثورة الإسلامية في إيران.
وفي سياق آخر، ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الحوار الاستراتيجي المصري ـ الأميركي سينعقد في الثاني من آب المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصري السفير بدر عبد العاطي في تصريح صحافي امس إن وزير الخارجية المصري سامح شكري أكد خلال لقاء مع المراسلين الأجانب المعتمدين في القاهرة أن الحوار الاستراتيجي بين البلدين يمثل فرصة لترسيخ العلاقات الثنائية ويجسد قوة وأهمية الشراكة المستمرة بين مصر والولايات المتحدة .
على صعيد آخر، قامت الطائرات الحربية المصرية، صباح أمس، بتنفيذ غارات جوية عدة على مناطق جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء، استهدفت جماعات مسلحة متورطة في هجمات إرهابية وأعمال عدائية ضد القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة.
وقالت مصادر صحافية إن الطائرات الحربية نفذت غارات جوية عدة على مناطق وقرى اللفيتات والتومة والمقاطعة والجورة والجميعي، جنوب الشيخ زويد، حيث استهدفت طائرة مروحية حربية من طراز «أباتشي» سيارة يستقلها 4 مسلحين بمنطقة «التومة»، ما أسفر عن مقتلهم وتدمير السيارة بالكامل.
وفي سياق متصل، ذكر مصدر أمني في تصريحات صحافية، أمس ان عناصر الجيش الثالث الميداني نجحت، في توجيه ضربة استباقية ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة في وسط سيناء، من خلال ضبط عربة دفع رباعي تحمل 14 حاوية من مادة ««سي فور» الشديدة الانفجار، بعد إطلاق النار عليها من قبل أحد الحواجز المتحركة للجيش. وأوضح المصدر أن عنصرين إرهابيين كانا يستقلان السيارة المحملة بالمادة الشديدة الانفجار، حاولا الهرب إلى المناطق الجبلية، وقد تعرض أحدهما لإصابات بالغة خلال هروبه من نيران القوات، لافتاً إلى أن القوات قامت بحصار المنطقة لالقاء القبض عليهما. وأشار المصدر إلى أن السيارة المضبوطة تعتبر مخزناً لوجيستياً متنقلاً تستخدمه الجماعات الإرهابية، لتنفيذ عمليات التفجير وتزويد الإرهابيين في شمال سيناء بالمواد اللازمة لصناعة العبوات الناسفة والمواد المتفجرة.
إلى ذلك، خطف مسلحون مجهولون، أمس، مواطناً مصرياً بالشيخ زويد بشمال سيناء، وذلك بذريعة تعاونه مع الأجهزة الأمنية. وقال شهود إن مسلحين يستقلون سيارة قاموا باختطاف المواطن تحت تهديد السلاح بمنطقة الحمايدة بالشيخ زويد، واقتادوه الى جهة مجهولة «لتعاونه مع الأجهزة الأمنية«. كما خطف مسلحون مجهولون، أمس، سيارة حكومية تحت تهديد السلاح بمدينة العريش. وقال مصدر أمني، في تصريحات صحافية، إن مسلحين قاموا بخطف سيارة ذات مقصورة مزدوجة، تابعة لإحدى الجهات الحكومية، أثناء سيرها بحي الفواخرية بالعريش، واقتادوها إلى جهة غير معلومة، بعد إنزال السائق منها. ويخشى أن يتم استخدام السيارة في تنفيذ عمليات إرهابية.
قضائياً، أرجأت محكمة جنايات القاهرة، أمس، محاكمة الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، و24 متهماً آخرين، بينهم إعلاميون ومحامون ونشطاء، بتهمة إهانة السلطة القضائية والإساءة إلى رجالها والتطاول عليها، الى الأول من تشرين الاول المقبل.
كما أجلت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، أمس، للمرة الثانية، الحكم في الدعوى القضائية التي تطالب باعتبار دولتي قطر وتركيا، داعمتين للإرهاب، الى السادس من ايلول لاصدار الحكم.