تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا محذراً المعارضة السورية من «التلاشي»: لم تعد مدعومة دولياً... وتغيير النظام بالدستور أو الانتخاب

Lebanon 24
12-12-2017 | 17:41
A-
A+
دي ميستورا محذراً المعارضة السورية من «التلاشي»: لم تعد مدعومة دولياً... وتغيير النظام بالدستور أو الانتخاب
دي ميستورا محذراً المعارضة السورية من «التلاشي»: لم تعد مدعومة دولياً... وتغيير النظام بالدستور أو الانتخاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت معلومات متقاطعة، أمس، أن المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا طلب من وفد المعارضة المشارك في محادثات «جنيف 8»، المتواصلة منذ نهاية الشهر الماضي، أن تكون «واقعية»، معتبراً أنها «فقدت الدعم الدولي». ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصادر وصفتها بأنها «واسعة الاطلاع على المحادثات»، قولها إن الاجتماع، الذي عقد مساء أول من أمس، بين دي ميستورا وفريقه وبين المعارضة، كان سيئاً بالنسبة للأخيرة، وأن المبعوث الدولي تحامل على المعارضة، وطالبها بأن تكون «واقعية أكثر، وتتعامل وفق ذلك مع المعطيات». ووفقاً للمصادر، فإن دي ميستورا اعتبر أن المعارضة «فقدت دعمها الدولي»، وأنها إذا شاركت في مؤتمر سوتشي، الذي تخطط روسيا لعقده في الأسابيع المقبلة، من دون تحقيق تقدم في سلة الدستور في اجتماعات جنيف الحالية، فإنها «ستتلاشى وتضيع هناك»، وسيكون مسار سوتشي (الذي ترعاه روسيا) بديلاً لمسار جنيف (الذي ترعاه الأمم المتحدة). كما اعتبر دي ميستورا، وفقاً للمصادر نفسها، أن «المعارضة تفسر القرار الدولي 2254، وبيان جنيف 1 (الصادر العام 2012) بشكل خاطئ، وتدلي بتصريحات ترفع من سقفها من دون أساس واقعي»، في إشارة إلى تمسك المعارضة بتفسير القرار والبيان على أنهما ينصان على عملية انتقال سياسي من دون أي دور لنظام بشار الأسد فيها. وحسب المصادر، طالب المبعوث الدولي المعارضة بالخوض بشكل جدي في محادثات السلة الثانية، المتعلقة بالدستور، لتحقيق تقدم قبيل الذهاب إلى مؤتمر «الحوار السوري» في سوتشي، علماً ان جدول الأعمال يتضمن أربع محاور أو سلات، الأولى تتعلق بالانتقال السياسي والثانية بالدستور والثالثة بالانتخابات والرابعة بمكافحة الإرهاب. وفي معلومات متقاطعة، أفاد مراسل قناة «العربية» في جنيف أن المبعوث الدولي أبلغ المعارضة بأن تغيير النظام يكون عبر الدستور أو الانتخابات، وأنها «لم تعد تمتلك أي دعم دولي»، وحذرها من أن فشل محادثات جنيف يعني استبدالها بمؤتمر سوتشي. كما نقل دي ميستورا للمعارضة، مجدداً، رفض النظام السوري التفاوض. وحسب مصادر «العربية»، وقعت مشادة بين دي ميستورا والمعارضة بعدما أبلغها باستحالة طرح الانتقال السياسي. في السياق نفسه، أكدت تقارير، أن وفد النظام الذي التقى دي ميستورا، أمس، أبلغه خلال اجتماع معه مساء أول من أمس، أنه متمسك برفض البيان الذي صدر عن المعارضة قبيل انطلاق المحادثات، واشترط عدم ذكر مصير الأسد خلال المفاوضات، وجدد رفضه الخوض في مفاوضات مباشرة. ويؤشر مسار «جنيف 8» على أن المحادثات تترنح وعلى تزايد الضغوط على المعارضة لتتخلى عن مطلب رحيل الأسد، علماً ان هذه الجولة من المحادثات انطلقت في 28 نوفمبر الماضي واستمرت أربعة أيام، ثم توقفت لأيام عدة بعد مغادرة وفد النظام إلى دمشق. واستؤنفت المحادثات الأسبوع الماضي، بلقاءات بين المعارضة والفريق الأممي فقط، بسبب تأخر وفد النظام وعدم وصوله إلى جنيف إلا الأحد الماضي، على أن تنتهي المحادثات يوم الجمعة المقبل. وأفادت مصادر أن دي ميستورا لا يريد أن يخرج من لقاءات جنيف خاوي الوفاض، ويأمل أن ينجح على الأقل في إصدار بيان مشترك يضمن الحفاظ على مسار مفاوضات جنيف، مع الانتقال إلى مفاوضات سوتشي. في سياق متصل، اعتبر مبعوث الرئيس الروسي الخاص لسورية ألكسندر لافرينتيف، أنه يجب إتاحة الإمكانية للأسد للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال في حديث لوكالة «بلومبيرغ» في أنقرة، أول من أمس، «لا أرى ما يمنعه من الترشح، ويدل على أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة. القرار يعود إليه لا لغيره». وغداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة خاطفة إلى قاعدة حميميم في سورية بدء سحب غالبية القوات الروسية من سورية، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، أمس، «إن عملية إنقاذ سورية انتهت، ولا حاجة للإبقاء على قوة عسكرية كبيرة هناك». واستبعد احتمال هجوم مضاد لتنظيم «داعش» مثلما حدث في تدمر قبل عام، مشيراً إلى أن «الوضع في سورية تغيّر جذرياً». وأكد مجدداً أن روسيا ستحتفظ بقاعدتها في حميميم بمحافظة اللاذقية والقاعدة البحرية في ميناء طرطوس. وتزامناً، أعلن الجيش الروسي أن أول مجموعة من القوات الروسية المنتشرة في سورية عادت الى البلاد، أمس، ليبدأ بذلك الانسحاب الجزئي الذي أعلنه بوتين. وذكر الجيش، في بيان، ان «كتيبة من الشرطة العسكرية من المنطقة العسكرية الجنوبية (في روسيا) كانت منتشرة في الجمهورية العربية السورية عادت جواً عبر طائرتين عسكريتين الى مطار محج قلعة» عاصمة داغستان. وبث التلفزيون الرسمي صوراً للجنود وهم ينزلون من الطائرة على مدرج المطار في هذه الجمهورية الصغيرة في شمال القوقاز الروسي. كما عاد طاقما القاذفتين «تو-22 ام 3» ايضا الى مطار عسكري في اوسيتيا الشمالية قبل ان تغادر الطائرتان الى قاعدتيهما الدائمتين، كما اضاف الجيش. يشار إلى أن عدد العناصر الروسية المنتشرة في سورية غير معروف، لكن الخبير العسكري الروسي المستقبل بافل فيلغنهاور قال لوكالة «فرانس برس» ان هناك ما يصل الى عشرة آلاف عنصر ومتعاقد في سورية. في المقابل، شككت وزارة الدفاع الاميركية بالإعلان الروسي. وقال الناطق باسمها ادريان رانكين-غالواي «ان تصريحات روسيا حول سحب قواتها لا يعني عادة تقليصاً فعلياً لعديد عسكرييها، ولا يؤثر على أولويات الولايات المتحدة في سورية»، مضيفاً «ان التحالف الدولي سيستمر بالعمل في سورية وتقديم الدعم للقوات المحلية ميدانياً». من جهته، قال مسؤول أميركي، طلب عدم كشف هويته، ان واشنطن تعتقد أن روسيا ستجري «انسحاباً محض رمزي» من سورية يشمل بعض الطائرات، مضيفاً انها قد تطلب بعد حين أن تنسحب القوات الأميركية بالكامل من سورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك