تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش اليمني يرسل تعزيزات كبيرة إلى صعدة لـ... «قطع رأس الأفعى»

Lebanon 24
13-12-2017 | 17:40
A-
A+
الجيش اليمني يرسل تعزيزات كبيرة إلى صعدة لـ... «قطع رأس الأفعى»
الجيش اليمني يرسل تعزيزات كبيرة إلى صعدة لـ... «قطع رأس الأفعى» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الجيش اليمني أنه أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محور صعدة، معقل ميليشيات الحوثيين في أقصى شمال البلاد، للمشاركة في العملية العسكرية لتحرير صعدة و«قطع رأس الأفعى»، في إشارة إلى زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، ومعقله الرئيسي في كهوف جبال مران. ونقل موقع «العربية نت» عن قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة، تأكيده وصول لواءين عسكريين بكامل عتادهما، موضحاً أن التعزيزات الجديدة ستشارك في العمليات القتالية لاستكمال تحرير ما تبقى من محافظة صعدة. ولفت الأثلة، مساء أول من أمس، إلى أهمية العملية العسكرية «لقطع رأس الأفعى في قلب صعدة وصولاً إلى جبال مران معقل المتمردين»، قائلاً إنهم «أوصلوا البلاد إلى مرحلة من الدمار لم يسبق لها مثيل في تاريخنا الحديث». ووفق خبراء عسكريين، فإن معركة صعدة تكتسب أهمية استراتيجية، إذ أن تحريرها يسهم في إسقاط المشروع الحوثي، كما أنه يؤمّن الحدود السعودية. في غضون ذلك، لقي قياديان حوثيان مصرعهما في منطقة البقع، التابعة لصعدة، بغارة جوية لطيران التحالف. إلى ذلك، نفذ طيران التحالف العربي غارات جوية على معسكر حوثي قرب العاصمة صنعاء، وتمكن من قتل وإصابة العشرات. وأوضحت مصادر أن 3 غارات استهدفت، فجر أمس، معسكراً للشرطة العسكرية يخضع لسيطرة الميليشيات. على صعيد آخر، أكدت مصادر محلية وإعلامية متطابقة أن نائب رئيس «المجلس السياسي الأعلى» للانقلابيين قاسم الكسادي تمكن من الهروب من صنعاء، الخاضعة لسيطرة الميليشيات، وأعلن انضمامه للشرعية. وأوضحت أن الكسادي وصل إلى المناطق التي تسيطر عليها المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، وسط اليمن، وأعلن انضمامه للشرعية. في المقابل، وفي أحدث المحاولات الحوثية لاستقطاب قياديين في «المؤتمر»، التقى رئيس «المجلس السياسي» صالح الصماد مع قيادات في الحزب، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على من مقتل صالح على يد الميليشيات. في غضون ذلك، ذكرت مصادر حقوقية أن جماعة الحوثيين لا تزال تنتهج سياسة الخطف والإعدام ضد من يعارضها في صنعاء. وأوضحت أن الميليشيات قامت أخيراً بتصفية 6 أشخاص، فيما وصل عدد المختطفين إلى 110 قياديين في حزب «المؤتمر»، بينهم مسؤولون محليون. وسط هذه الأجواء، قال رئيس الحكومة الشرعية أحمد بن دغر، أمس، إن إعدام ميليشيات الحوثيين الرئيس السابق علي صالح بتلك الطريقة «قرار إيراني واضح»، بهدف «فرض مشروعها (طهران) الطائفي عبر وكلائها الحوثيين». وأكد، خلال لقائه السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، أن ما تمارسه الميليشيات من تصفيات وإعدامات واعتقالات ضد أنصار الرئيس الراحل، «شبيهة بما جرى في إيران عقب ثورتها المزعومة، التي تعتبر الطائفة والمذهب هو الوطن». بدوره دان تولر «التدخل الإيراني الداعم للحوثيين والمعرقل للسلام وإنهاء الحرب في اليمن»، وعبر عن رفض بلاده لما تقوم به الميليشيات ضد قيادات وأعضاء وأنصار «المؤتمر». في سياق آخر، توقف مستشفى «الثورة» الحكومي، أكبر مرفق طبي في مدينة تعز، عن العمل جراء هجوم شنه مسلحون على قسم الطوارئ حيث أطلقوا النار، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 3 آخرين. وأفاد بيان لإدارة المستشفى أنه توقف عن تقديم خدماته الطبية في جميع الأقسام «حفاظاً على سلامة الكادر ونزلاء المستشفى».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك