تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا: سورية مُعرّضة لـ «التفتيت» إذا لم يُقنع بوتين نظام الأسد بـ... كسب السلام سريعاً

Lebanon 24
14-12-2017 | 17:02
A-
A+
دي ميستورا: سورية مُعرّضة لـ «التفتيت» إذا لم يُقنع بوتين نظام الأسد بـ... كسب السلام سريعاً
دي ميستورا: سورية مُعرّضة لـ «التفتيت» إذا لم يُقنع بوتين نظام الأسد بـ... كسب السلام سريعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أمس، آخر اجتماعاته مع وفدي النظام والمعارضة السوريين، في مدينة جنيف، على أن يعلن اليوم الجمعة ختام ونتائج الجولة الثامنة من المفاوضات من دون إحراز أي تقدم، غداة دعوته موسكو إلى الضغط على النظام وتحذيره من «تفكك» سورية إذا لم يتم التوصل إلى السلام سريعاً. وبعدما التقى الوفدين للمرة الأخيرة في هذه الجولة، يعقد دي ميستورا اليوم مؤتمراً صحافياً يعلن فيه نتائج محادثات «جنيف 8» التي انطلقت في 28 نوفمبر الماضي، على أن يُقدّم الاثنين المقبل إحاطة لمجلس الأمن الدولي، تتناول التطورات في عملية التفاوض، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، ومستقبل العملية التفاوضية في جنيف. وحسب مصادر المعارضة، فإن دي ميستورا في آخر لقاءين كان إيجابياً مع المعارضة، بعد اجتماع متوتر جرى الإثنين الماضي بين الجانبين، وتم تقديم رؤية الأمم المتحدة لما يتعلق بسلتي الانتخابات والدستور، وأبدت المعارضة ملاحظاتها عليه. وأضافت المصادر أن النظام لم يدخل بأي نقاش جدي في المفاوضات، في مسعى منه لتضييع الوقت، من دون إحراز تقدم في مناقشة الملفات المطروحة. وفي السياق نفسه، أكدت مصادر مطلعة أن وفد النظام لم يدخل أثناء جولة جنيف الحالية في أي تفاوض حول المسائل التي طرحها دي ميستورا، واكتفى بوضع ملاحظات على أداء المبعوث الأممي وتفسيره قرار مجلس الأمن 2254 الذي يتناول مسار الحل في سورية. وفي ظل المراوحة وعدم تحقيق أي تقدم في المفاوضات، دعا دي ميستورا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العمل على إقناع حليفه النظام السوري بالموافقة على إجراء انتخابات «لكسب السلام». وقال في مقابلة مع التلفزيون السويسري العام «ار تي اس»، مساء أول من أمس، ان الانتصار العسكري ليس «كافياً»، كما ثبت من الفوضى التي أعقبت في ليبيا سقوط نظام العقيد معمر القذافي. وأضاف انه بعد الانتصار العسكري الذي أعلنه بوتين في سورية «لا بد من العمل فوراً على إطلاق عملية سياسية تضم الجميع لكي يكون هناك دستور جديد وانتخابات جديدة». ودعا المبعوث الأممي الرئيس الروسي إلى «اقناع الحكومة بأنه لم يعد هناك من مجال لإضاعة الوقت»، مضيفاً «يمكن أن يعتقد البعض انه انتصر في حرب ميدانية، إلا أن الأمر موقت، ولا بد من كسب السلام، ولتحقيق ذلك لا بد من الشجاعة لدفع الحكومة الى الموافقة على وضع دستور جديد، وإجراء انتخابات جديدة بالتعاون مع الامم المتحدة». وقال «أبلغتني المعارضة بوضوح عندما وصلوا إلى هنا ومرة أخرى أمس وصباح اليوم أيضاً، أنهم مستعدون لمقابلة الحكومة على الفور لإجراء مناقشات جريئة وصعبة»، لكن «الحكومة غير مستعدة، قالت إنها غير مستعدة لمقابلة المعارضة. هذا يدعو للأسف لكن الديبلوماسية لها وسائل كثيرة». وبعد أن أبرز خريطة لسورية تتضمن مناطق انتشار قوات النظام وفصائل المعارضة والمتطرفين، قال دي ميستورا: «في حال لم نتوصل إلى السلام سريعاً فإننا سنصل إلى تفتيت (تفكك) سورية».وعلى خلفية هذه المواقف، شن رئيس وفد النظام بشار الجعفري هجوماً عنيفاً، مساء أمس، على دي ميستورا، معتبراً أنه ارتكب «خطأ» بالحديث عن النفوذ الروسي على دمشق، الأمر الذي قد يضر بتفويضه كوسيط. وكرر أن النظام لن يدخل في أي حوار مباشر مع المعارضة، قبل أن تتراجع عن مطلبها المتعلق برحيل بشار الاسد، الذي ورد في بيان «الرياض 2» الصادر عقب الاجتماع الذي عقد في العاصمة السعودية أواخر الشهر الماضي، وجرى خلاله الاتفاق على تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى محادثات جنيف. واعتبر أن هذا المطلب يشكل شرطاً مسبقاً للحوار، وأن من صاغ بيان «الرياض 2» كان هدفه «تلغيم (جنيف 8)»، موجهاً أصابع الاتهام إلى دول عربية وغربية. في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الرئيس بوتين «كان يقود شخصياً» عملية القوات الجوية الفضائية الروسية في سورية، «إلى حد كبير». وقال في مقابلة مع قناة «روسيا-24»، إن «الرئيس هو القائد الأعلى. وبطبيعة الحال، عندما تجري عملية عابرة للحدود، عملية خارجية للقوات الجوية الفضائية، فإن القائد الأعلى يقودها إلى حد كبير». وفي استمرار لمأساة الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، قضى 15 مدنياً كانوا بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي. وقال مساعد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، مساء أول من أمس، إن الوكالات الإنسانية تدعو القوات الحكومية التي تحاصر ضواحي شرق دمشق إلى السماح لنحو 500 مريض بالمغادرة من أجل الحصول على العلاج المنقذ للحياة. وأضاف ان امرأة تبلغ من العمر 29 عاماً توفيت الثلاثاء الماضي وكانت تعاني من السرطان وهي الشخص الـ15 الذي يموت من بين أولئك الذين تم تحديدهم لإجلاء عاجل، وجاءت وفاتها بعد 24 ساعة فقط من وفاة فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات في ظروف مماثلة. وأشار إلى أن «الغوطة الشرقية ما زالت تحت الحصار، حيث يحتاج نحو 400 ألف طفل وامرأة ورجل إلى مساعدات منقذة للحياة». وفي مجزرة جديدة جراء الغارات الجوية، قتل 23 مدنياً على الأقل بينهم ثمانية أطفال نتيجة ضربات للتحالف الدولي بقيادة أميركية، استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم «داعش» في شرق سورية. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «قتل 23 مدنياً على الأقل بينهم ثمانية أطفال جراء غارات للتحالف استهدفت بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء (الماي) قرية الجرذي الشرقي» في ريف دير الزور الشرقي. وحسب عبد الرحمن، فإن القتلى أقرباء من عائلة واحدة وكانوا يختبئون داخل منزل، بعد نزوحهم من قرية مجاورة هرباً من المعارك العنيفة التي تخوضها «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، وهي تحالف فصائل كردية وعربية، ضد تنظيم «داعش».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك