تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الأطلسي»: متضامنون مع تركيا ضدّ «داعش» والكُرد

Lebanon 24
28-07-2015 | 18:31
A-
A+
«الأطلسي»: متضامنون مع تركيا ضدّ «داعش» والكُرد
«الأطلسي»: متضامنون مع تركيا ضدّ «داعش» والكُرد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد حِلف شمال الأطلسي، الذي عَقد اجتماعاً طارئاً في بروكسل أمس بطلبٍ مِن أنقرة، تضامنَه مع الحليفة تركيا في هجومها ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة قبل أيّ شيء، ومِن ثمّ ضدّ الناشطين الكرد في سوريا. أردوغان: السلام مع الكرد مستحيل إذا واصَلوا تصعيدهمقال الأمين العام للحلف، النروجي ينس ستولتنبرغ في ختام اجتماع سفراء الدوَل الـ 28 الأعضاء إنّ «جميع الحلفاء أكّدوا لتركيا تضامنَهم ودعمَهم الحازم». وأضاف أنّ «الإرهاب يشَكّل تهديداً مباشراً لأمن أعضاء الحلف الأطلسي وللاستقرار والازدهار الدوليَين»، مؤكّداً أنّ تركيا لم تطلب «وجوداً عسكريّاً إضافياً» للحِلف على أراضيها. وأقرَّ جميعُ المشاركين في الاجتماع، «بحقّ تركيا في الدفاع عن نفسها»، لكنّ بعض المشاركين دعوا إلى «ردّ متكافئ» ضد متمرّدي حزب العمّال الكردستاني لإنقاذ عملية السلام الهشّة التي بدأت منذ 2012، وفقَ ما ذكرَت مصادر دبلوماسية في بروكسل. من جهتها، قالت مندوبة هولندا لدى الحلف ماريان دي كفاشتنت إنّ «الدفاع التركي في وجه الأعمال الإرهابية لحزب العمّال الكردستاني مبرَّر، لكنّ المصالحة التركية – الكردية يجب أن تستمرّ». بدورها، صرّحَت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون در لين أنّ مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية يشَكّل «الأولوية المطلقة». وقالت الوزيرة إثر اتّصال هاتفي مع نظيرها التركي مسعود يلماظ: «لقد شدّدتُ بقوّة على ضرورة الحفاظ على عملية المصالحة مع الكرد والتي يجب ألّا تتعرّض للمشكلات، كما ينبغي عدم التخلّي عنها». من جهته، حذّرَ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد اتّصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيّب أردوغان أنّه «يجب التنبّه إلى عدم الخَلط بين الأهداف». لكنّ أردوغان لا يصغي لهذه النداءات على ما يبدو. فقد صرّحَ أمس أنّ مواصلة عملية السلام مع الكرد «مستحيلة» إذا واصَل متمرّدو حزب العمّال الكردستاني شَنَّ هجَمات دامية على قوات الأمن التركية. وقال في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل أن يبدأ جولةً تستمرّ أربعة أيام في الصين وأندونيسيا: «مِن المستحيل الاستمرار (في عملية السلام) مع الذين يهَدّدون الوحدة الوطنية». من جهة أخرى، أكّد أردوغان أنّ العمليات العسكرية ضدّ الناشطين الكرد وجهاديّي تنظيم الدولة الإسلامية ستستمرّ بـ»العزم نفسِه». وقال إنّ «التراجع غير وارد. هذه العملية ستستمرّ بالعزم نفسِه». من جهة أخرى، قال أردوغان إنّ قيام «منطقة أمنية» خالية من تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا سيُسَهّل عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم. وقال أيضاً إنّ «تطهير هذه المناطق وإقامة منطقة آمنة سيَسمح بعودة» اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، وعددُهم يقارب 1,8 مليون نسمة. وقال ستولتنبرغ إنّ الحِلف «يتابع التطوّرات بشكل وثيق جدّاً ونتضامن بقوّة مع حليفتنا تركيا». وأضاف أنّ هذا الاجتماع «فرصة للتصَدّي لعدم الاستقرار على أبواب تركيا وعلى حدود الحلف»، مؤكّداً أنّ «الإرهاب بكلّ أشكاله لا يمكن تبريره أو التسامح معه». وعلى هامش اجتماع الحِلف، قال ممثّل المؤتمر الوطني الكردي زبير إيدار إنّ «تركيا لا تخوض الحرب ضد داعش بل ضد الشعب الكردي».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك