تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوّات السوريّة والكُرد يطردان «داعـــش» من الحسكة

Lebanon 24
28-07-2015 | 18:33
A-
A+
القوّات السوريّة والكُرد يطردان «داعـــش» من الحسكة
القوّات السوريّة والكُرد يطردان «داعـــش» من الحسكة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طردت قوات النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردي أمس تنظيم «داعش» من مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، بعدما دخلت هاتان القوتان في تحالف غير معلن فرضه العدوّ المشترك.في غضون ذلك، يَجتمع مسؤولون كبار في التحالف الذي تقوده الولايات المُتّحدة الأميركيّة، في كندا، هذا الأسبوع، لمُناقشة سُبُل تحسين فاعليّة العمليّات العسكريّة ضدّ «داعش»، وفقَ ما نقلت «رويترز» عن «مصدرَين مُطّلعَين». الملك سلمان وأردوغان شدّدا في اتصال هاتفي على ضرورة محاربة «داعش»كبيرة، كونه خسر الكثير من قيادييه في المعركة، وبينهم والي البركة». ويطلق الجهاديون اسم «البركة» على الحسكة. وساهمت في الهزائم التي تعرّض لها التنظيم، الغارات المكثفة التي ينفذها الطيران التابع للائتلاف الدولي بقيادة اميركية على مواقع الجهاديين وآلياتهم وتجمعاتهم. اللاذقية على جبهة اخرى، شنّ مقاتلون من فصائل عدة وجبهة النصرة الثلثاء هجوماً واسعاً على منطقة ملاصقة لمحافظة اللاذقية، معقل الرئيس السوري بشار الاسد، حسب ما ذكر ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان. وقال رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «بدأ مقاتلون من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مقاتلة بينها حركة احرار الشام الاسلامية وجند الاقصى وفيلق الشام ولواء الحق هجوماً واسعاً ليلَ أمس الاول على حواجز وتمركزات ومناطق تسيطر عليها قوات النظام في سهل الغاب وأطراف ريف إدلب المحاذية لمحافظة حماة وسط البلاد». وأشار الى تقدّم هؤلاء المقاتلين المعارضين بسرعة وسيطرتهم على مناطق ومواقع عدة في المنطقة. وفي شريط فيديو تمّ بثّه على موقع يوتيوب على الانترنت، تحدّث قيادي في «جيش الفتح» الذي تنضوي تحته مجموعة الفصائل المقاتلة في المنطقة وجبهة النصرة، قدّم نفسه باسم ابو همام، قائلاً إنه تمّ «تحرير أكثر من ثلاثين كيلومتراً» في المنطقة، مشيراً الى «انسحاب جيش الاسد» الى القرى العلوية في محافظة اللاذقية. وقال ناشطون على موقع «تويتر» إنّ «جيش الفتح» سيطر على أكثر من 15 تلة وعلى حواجز عسكرية. وأشار ناشط إعلامي في الفيديو الى أنّ «جيش الفتح» بات على «أبواب جبال العلويين» في محافظة اللاذقية. وأوضح عبد الرحمن أنه «بعد هذا التقدّم، لم يبقَ لقوات النظام في محافظة ادلب التي سيطر عليها معارضو النظام بشكلٍ شبه كامل اعتباراً من مطلع حزيران، إلّا مطار أبو الضهور العسكري وقريتا الفوعة وكفريا الشيعيتان». وأضاف: «أما في محافظة حماة، فالمواقع التي سيطر عليها المقاتلون هي خطوط الدفاع الاولى عن القرى العلوية وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية». وأشار الى استمرار المعارك العنيفة في المنطقة، والى مقتل 13 عنصراً من الفصائل وجبهة النصرة، فيما لم يرد إحصاء عن خسائر قوات النظام. والشهر الماضي، أفاد المرصد وتقارير عن إرسال آلاف المقاتلين الايرانيين والافغان والعراقيين الى منطقة سهل الغاب التي باتت مهدَّّدة بعد خسارة النظام مدينتي جسر الشغور واريحا وقواعد عسكرية مهمة في محافظة ادلب. كيري وسط هذه التطوّرات، يزور وزير الخارجيّة الأميركيّة جون كيري مصر ودول الخليج الأسبوع المقبل، لإجراء محادثات في شأن الاتّفاق النووي مع إيران والقتال ضدّ تنظيم «داعش». قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الإثنين، إنّ كيري يزور القاهرة في 2 آب، لحضور جلسة للحوار الاستراتيجي الأميركي - المصري، و»هو منتدى يؤكّد مجدّداً الشراكة الطويلة المدى والمتينة بين الولايات المتحدة ومصر»، وفقَ ما أعلنت الوزارة. ويتوَجّه كيري في 3 آب إلى الدوحة، للاجتماع مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي. ويقول مسؤولون أميركيون إنّ المحادثات ستركّز على الاتّفاق النووي المبرَم مع إيران، والحرب في سوريا، والمعركة ضدّ تنظيم «داعش». وسيجتمع كيري في الدوحة أيضاً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وقالَ وزير الخارجية الأميركية، يوم الجمعة الفائت، إنّه يعتزم خلالَ محادثاته مع لافروف، البحث في سبل مكافحة متشدّدي «داعش»، والدور الذي يُمكن أن تؤدّيه تركيا بعدَ موافقتها على تكثيف جهودها ضدّ «داعش» وسماحها لمقاتلات أميركية بشَنّ غارات جوّية مِن قاعدة «أنجرليك» قرب الحدود السوريّة. التحالف في غضون ذلك، يَجتمع مسؤولون كبار في التحالف الذي تقوده الولايات المُتّحدة الأميركيّة ضدَّ «داعش»، في كندا، هذا الأسبوع، لمُناقشة سُبُل تحسين فاعليّة العمليّات العسكريّة ضدَّ التنظيم الإرهابيّ، وفقَ ما نقلت «رويترز» عن «مصدرَين مُطّلِعَين»، أمس. وأوضَحَ المصدران أنَّ لائحةَ المُشاركين في الاجتماع المُغلَق، المُقرَّر عقده في مدينة كيبيك الكنديّة، الخميس المقبل، تشمل الجنرال المتقاعد جون ألِن، الذي عَيَّنَهُ الرئيس الأميركيّ باراك أوباما مسؤولاً عن تأليف تحالفٍ ضدَّ تنظيم «داعش». لكنَّ المتحدث باسم السفارة الأميركيَّة في كندا، أوضَحَ من جهته أنّه لا يستطيع تأكيد صحّة التقارير عن إمكان انعقاد الاجتماع أم لا. وقالَ المصدران المذكوران، إنَّ «اجتماعَ كيبيك سيُركِّز على كُلّ أشكال التصدّي لداعش عسكريّاً وسياسيّاً». وأشارَت قوى غربيَّة، مِن جهتها، إلى أنَّ جهودها منفردةً لن تهزم «داعش»، وتُصِرّ على أنّهُ «يَتعيَّن على العراق عمل المزيد في هذا المضمار». والتقى وزراء خارجيَّة دول التحالف، الشهر الماضي، مع رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي، الذي اشتكى مِن أنَّ التحالف لم يَقُم بعملٍ كافٍ للتصدّي لـ«داعش». (وكالات)تقارير عن استضافة كندا اجتماعاً لمسؤولي التحالف ضدَّ «داعش» تلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطرّقا فيه إلى العلاقات الوثيقة بين البلدين. وأوضح اردوغان خلال الاتصال تفاصيل العمليات العسكرية التي اتخذتها الحكومة التركية ضدّ تنظيم داعش، وإصرار تركيا على مواجهة الإرهاب ومكافحته بكلّ الطرق والوسائل. وقد أجابه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بالتشديد على أنّ «المملكة تندّد بالأعمال الإرهابية التي تعرّضت لها جمهورية تركيا الشقيقة، وتؤيّد حقها في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها من الأعمال الإرهابية». وبيّنَ الملك سلمان أنَّ «العمليّات الإرهابيّة التي تعرّضت لها تركيا تؤكّد أنّ تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية تشكل خطراً على الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع يجب القضاء عليه». كما جرى خلال المكالمة استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، والتشديد على العلاقات المتميّزة بين السعودية وتركيا، وضرورة تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة. هزيمة ميدانياً، خسر تنظيم داعش خلال الأشهر الماضية على أيدي الكرد مناطق عدة في شمال البلاد وشمال شرقها، وفشل في التمدد الى أراض جديدة لضمها الى «الخلافة الاسلامية» التي أعلنها في حزيران 2014. ولم يحقق إلّا نصراً وحيداً في مواجهة قوات النظام هو السيطرة على مدينة تدمر في محافظة حمص في وسط البلاد في ايار. وكان التنظيم الجهادي نفذ هجوماً على مواقع القوات النظامية في الحسكة في 25 حزيران تمكن خلاله من السيطرة على بعض الاحياء الجنوبية للمدينة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس: «تمكنت قوات النظام من طرد التنظيم من آخر موقع كان يسيطر عليه في حيّ الزهور جنوب الحسكة». واشار الى استمرار «الاشتباكات في الضواحي الجنوبية للمدينة مع عناصر من التنظيم محاصرين، فيما يتمّ تمشيط حيّ الزهور ومناطق اخرى بحثاً عن عناصر قد يكونون مختبئين». وتتقاسم وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على مدينة الحسكة مع قوات النظام. وبعد ايام من بدء الهجوم، انضمّ الكرد الى المعركة وفتحوا جبهة اخرى في جنوب المدينة، وحققوا تقدما كبيراً بدعم مقاتلين من عشائر عربية. وأدّى هذا التقدم خلال الايام الاخيرة الى محاصرة الجهاديين في اجزاء صغيرة في جنوب المدينة. وقال عبد الرحمن إنّ المعركة تسبّبت بمقتل 120 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له وعشرات المقاتلين الكرد. كما قتل 287 عنصراً من تنظيم الدولة الاسلامية بينهم 26 مقاتلاً تحت سن الثامنة عشرة. وقضى هؤلاء في الاشتباكات وفي تفجيرات انتحارية وفي غارات نفذها الائتلاف الدولي بقيادة أميركية في محيط المدينة خلال فترة المعارك. ونزح حوالى 120 الف مدني من الاحياء التي شهدت معارك، بحسب ارقام الامم المتحدة. وكان المرصد السوري لفت قبل ايام الى أنّ الكرد تقدموا الى مناطق كانت خاضعة اساساً لقوات النظام قبل دخول تنظيم الدولة الاسلامية الى المدينة، ما يجعلهم يسيطرون على الجزء الاكبر من الحسكة المختلطة بين عرب واكراد. وقال عبد الرحمن أمس: «منذ سيطرته على تدمر، نفّذ تنظيم الدولة الاسلامية عمليات عسكرية عدة فشلت كلها. وقد مُنِي في الحسكة بهزيمة كبيرة، كونه خسر الكثير من قيادييه في المعركة، وبينهم والي البركة». ويطلق الجهاديون اسم «البركة» على الحسكة. وساهمت في الهزائم التي تعرّض لها التنظيم، الغارات المكثفة التي ينفذها الطيران التابع للائتلاف الدولي بقيادة اميركية على مواقع الجهاديين وآلياتهم وتجمعاتهم. اللاذقية على جبهة اخرى، شنّ مقاتلون من فصائل عدة وجبهة النصرة الثلثاء هجوماً واسعاً على منطقة ملاصقة لمحافظة اللاذقية، معقل الرئيس السوري بشار الاسد، حسب ما ذكر ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان. وقال رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «بدأ مقاتلون من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وفصائل مقاتلة بينها حركة احرار الشام الاسلامية وجند الاقصى وفيلق الشام ولواء الحق هجوماً واسعاً ليلَ أمس الاول على حواجز وتمركزات ومناطق تسيطر عليها قوات النظام في سهل الغاب وأطراف ريف إدلب المحاذية لمحافظة حماة وسط البلاد». وأشار الى تقدّم هؤلاء المقاتلين المعارضين بسرعة وسيطرتهم على مناطق ومواقع عدة في المنطقة. وفي شريط فيديو تمّ بثّه على موقع يوتيوب على الانترنت، تحدّث قيادي في «جيش الفتح» الذي تنضوي تحته مجموعة الفصائل المقاتلة في المنطقة وجبهة النصرة، قدّم نفسه باسم ابو همام، قائلاً إنه تمّ «تحرير أكثر من ثلاثين كيلومتراً» في المنطقة، مشيراً الى «انسحاب جيش الاسد» الى القرى العلوية في محافظة اللاذقية. وقال ناشطون على موقع «تويتر» إنّ «جيش الفتح» سيطر على أكثر من 15 تلة وعلى حواجز عسكرية. وأشار ناشط إعلامي في الفيديو الى أنّ «جيش الفتح» بات على «أبواب جبال العلويين» في محافظة اللاذقية. وأوضح عبد الرحمن أنه «بعد هذا التقدّم، لم يبقَ لقوات النظام في محافظة ادلب التي سيطر عليها معارضو النظام بشكلٍ شبه كامل اعتباراً من مطلع حزيران، إلّا مطار أبو الضهور العسكري وقريتا الفوعة وكفريا الشيعيتان». وأضاف: «أما في محافظة حماة، فالمواقع التي سيطر عليها المقاتلون هي خطوط الدفاع الاولى عن القرى العلوية وغيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية». وأشار الى استمرار المعارك العنيفة في المنطقة، والى مقتل 13 عنصراً من الفصائل وجبهة النصرة، فيما لم يرد إحصاء عن خسائر قوات النظام. والشهر الماضي، أفاد المرصد وتقارير عن إرسال آلاف المقاتلين الايرانيين والافغان والعراقيين الى منطقة سهل الغاب التي باتت مهدَّّدة بعد خسارة النظام مدينتي جسر الشغور واريحا وقواعد عسكرية مهمة في محافظة ادلب. كيري وسط هذه التطوّرات، يزور وزير الخارجيّة الأميركيّة جون كيري مصر ودول الخليج الأسبوع المقبل، لإجراء محادثات في شأن الاتّفاق النووي مع إيران والقتال ضدّ تنظيم «داعش». قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الإثنين، إنّ كيري يزور القاهرة في 2 آب، لحضور جلسة للحوار الاستراتيجي الأميركي - المصري، و»هو منتدى يؤكّد مجدّداً الشراكة الطويلة المدى والمتينة بين الولايات المتحدة ومصر»، وفقَ ما أعلنت الوزارة. ويتوَجّه كيري في 3 آب إلى الدوحة، للاجتماع مع نظرائه في مجلس التعاون الخليجي. ويقول مسؤولون أميركيون إنّ المحادثات ستركّز على الاتّفاق النووي المبرَم مع إيران، والحرب في سوريا، والمعركة ضدّ تنظيم «داعش». وسيجتمع كيري في الدوحة أيضاً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وقالَ وزير الخارجية الأميركية، يوم الجمعة الفائت، إنّه يعتزم خلالَ محادثاته مع لافروف، البحث في سبل مكافحة متشدّدي «داعش»، والدور الذي يُمكن أن تؤدّيه تركيا بعدَ موافقتها على تكثيف جهودها ضدّ «داعش» وسماحها لمقاتلات أميركية بشَنّ غارات جوّية مِن قاعدة «أنجرليك» قرب الحدود السوريّة. التحالف في غضون ذلك، يَجتمع مسؤولون كبار في التحالف الذي تقوده الولايات المُتّحدة الأميركيّة ضدَّ «داعش»، في كندا، هذا الأسبوع، لمُناقشة سُبُل تحسين فاعليّة العمليّات العسكريّة ضدَّ التنظيم الإرهابيّ، وفقَ ما نقلت «رويترز» عن «مصدرَين مُطّلِعَين»، أمس. وأوضَحَ المصدران أنَّ لائحةَ المُشاركين في الاجتماع المُغلَق، المُقرَّر عقده في مدينة كيبيك الكنديّة، الخميس المقبل، تشمل الجنرال المتقاعد جون ألِن، الذي عَيَّنَهُ الرئيس الأميركيّ باراك أوباما مسؤولاً عن تأليف تحالفٍ ضدَّ تنظيم «داعش». لكنَّ المتحدث باسم السفارة الأميركيَّة في كندا، أوضَحَ من جهته أنّه لا يستطيع تأكيد صحّة التقارير عن إمكان انعقاد الاجتماع أم لا. وقالَ المصدران المذكوران، إنَّ «اجتماعَ كيبيك سيُركِّز على كُلّ أشكال التصدّي لداعش عسكريّاً وسياسيّاً». وأشارَت قوى غربيَّة، مِن جهتها، إلى أنَّ جهودها منفردةً لن تهزم «داعش»، وتُصِرّ على أنّهُ «يَتعيَّن على العراق عمل المزيد في هذا المضمار». والتقى وزراء خارجيَّة دول التحالف، الشهر الماضي، مع رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي، الذي اشتكى مِن أنَّ التحالف لم يَقُم بعملٍ كافٍ للتصدّي لـ«داعش». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك