تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان: المنطقة الآمنة تسهل عودة 1,8 مليون سوري

Lebanon 24
28-07-2015 | 20:03
A-
A+
اردوغان: المنطقة الآمنة تسهل عودة 1,8 مليون سوري
اردوغان: المنطقة الآمنة تسهل عودة 1,8 مليون سوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس أن العملية ضد «حزب العمال الكردستاني» وتنظيم «داعش» متواصلة وبالعزم نفسه، ورأى أن إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، تسهل عودة 1،8 مليون من اللاجئين السوريين في تركيا الى بلادهم. وتلقت أنقرة المزيد من المواقف المتضامنة ولا سيما من المملكة العربية السعودية التي اكد عاهلها الملك سلمان بن عبد العزيز حقها في حماية شعبها وضرورة القضاء على «داعش»، فيما أكد حلف شمال الأطلسي تضامنه ودعمه الحازم لتركيا في مواجهة الإرهاب. وقال الرئيس التركي في مؤتمر صحافي في أنقرة قبل ان يبدأ جولة تستمر اربعة ايام في الصين واندونيسيا «من المستحيل الاستمرار (في عملية السلام) مع الذين يهددون الوحدة الوطنية». وأوضح اردوغان ان العمليات العسكرية ضد الناشطين الاكراد ومتطرفي «داعش» ستستمر بـ«العزم نفسه». وقال ان «التراجع غير وارد. هذه العملية ستستمر بالعزم نفسه». وأضاف ان قيام «منطقة امنية» خالية من تنظيم «داعش» في شمال سوريا سيسمح بعودة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا وعددهم يقارب الـ1,8 مليون نسمة، الى بلادهم. وفي غضون ذلك، قال الجيش التركي في بيان على موقعه إن طائرات تركية من طراز «إف 16« قصفت مجموعة من متشددي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق تركيا بعد ساعات من قيام المجموعة بإطلاق النار على جنود أتراك. وأضاف البيان إن الحادث وقع في إقليم سرناك الجبلي الذي يحد العراق. وشنت تركيا ضربات جوية على أهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني في مطلع الأسبوع بعد أن قتل متشددون جنودا من الشرطة والجيش. وكان الجيش التركي أعلن مقتل جندي في هجوم نفذه كردي من حزب العمال الكردستاني في سمندينلي في جنوب شرق البلاد، حيث غالبية السكان من الاكراد، بالقرب من الحدود مع العراق امس. وقال الجيش في بيان ان الجندي الذي كان بلباسه المدني «قتل بطلقة في الرأس امام مصرف.. من قبل عضو في المنظمة الارهابية الانفصالية» مستخدما التسمية التي يطلقها على حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا. وتوفي الجندي وهو برتبة سرجنت في المستشفى، وقالت وسائل الاعلام التركية ان الجيش بدأ عملية مطاردة للقبض على القاتل. وفي المواقف المتضامنة مع تركيا، ندد العاهل السعودي الملك سلمان خلال اتصال جرى بينه وبين الرئيس التركي بالأعمال الإرهابية التي تعرضت لها تركيا، مؤيداً حقها في الدفاع عن نفسها وحماية مواطنيها من الأعمال الإرهابية. وبيّن الملك سلمان أن العمليات الإرهابية التي تعرضت لها تركيا تؤكد أن تنظيم «داعش« وغيره من التنظيمات الإرهابية تشكل خطرا على الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع، ويجب القضاء عليه. وأوضح اردوغان خلال الاتصال الذي أجراه بالملك سلمان تفاصيل العمليات العسكرية التي اتخذتها الحكومة التركية ضد تنظيم «داعش« الإرهابي، وأكد على إصرار تركيا على مواجهة الإرهاب ومكافحته بكل الطرق والوسائل. وفي بروكسل، اكد حلف شمال الاطلسي الذي عقد اجتماعا طارئا امس بطلب من انقرة، تضامنه مع الحليف التركي في هجومه على «داعش» و»الكردستاني». وقال الامين العام للحلف، النروجي ينس ستولتنبرغ في ختام اجتماع سفراء الدول الـ28 الاعضاء ان «كل الحلفاء اكدوا لتركيا تضامنهم ودعمهم الحازم». وأضاف ان «الارهاب يشكل تهديدا مباشرا لامن اعضاء الحلف الاطلسي وللاستقرار والازدهار الدوليين»، مؤكدا ان تركيا لم تطلب «وجودا عسكريا اضافية» للحلف. واعترف كل المشاركين لتركيا «بحقها في الدفاع عن نفسها»، لكن بعض المشاركين دعوا الى «رد متكافئ« ضد متمردي حزب العمال الكردستاني لانقاذ عملية السلام الهشة التي بدأت منذ 2012، كما ذكرت مصادر ديبلوماسية في بروكسل. وفي داخل سوريا، تمكنت قوات النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية من طرد تنظيم «داعش» من مدينة الحسكة بعد معارك استمرت شهراً تقريباً. وفي ريف إدلب، حقق الثوار تقدماً سريعا في العملية العسكرية التي بدأت أول من أمس، وسط انهيار تام لقوات النظام وميليشياته في بعض التلال التي كانت لا تزال تتمركز فيها، الأمر الذي مكن «جيش الفتح» المعارض من السيطرة عليها، في وقت كان الثوار يحققون تقدما في سهل الغاب بريف حماة، في مسعى لربط ريفي حماة وإدلب، وتهديد الساحل السوري مباشرة. (أ ف ب، رويترز، العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك