تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا: جلسة طارئة للبحث في الحرب على الإرهاب

Lebanon 24
29-07-2015 | 18:20
A-
A+
تركيا: جلسة طارئة للبحث في الحرب على الإرهاب
تركيا: جلسة طارئة للبحث في الحرب على الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت تركيا أمس غاراتها الجوية على المتمردين الكرد في موازاة موافقتها على ان يستخدم الاميركيون قاعدة انجرليك الجوية للتصدي للإرهابيين، فيما كان برلمانها يناقش في جلسة طارئة «الحرب على الارهاب» التي تثير قلق المعارضة. إلى «الكردستاني»استمرت غارات مقاتلات اف-16 التركية ضد قواعد حزب العمال الكردستاني بوتيرة متسارعة مع 7 هجمات على الاقل في وقت مبكر أمس طاولت اهدافاً في شمال العراق وجنوب شرق تركيا. وهذه الغارات باتت يومية منذ نحو اسبوع إثر الهجوم الانتحاري في سوروتش القريبة من الحدود السورية في العشرين من تموز، والذي أسفر عن مقتل 32 شاباً من الناشطين دفاعاً عن القضية الكردية. ونسب هذا الهجوم الى تنظيم الدولة الاسلامية، لكنه أثار رداً دامياً من حزب العمال الكردستاني الذي استهدف قوات الامن التركية، متّهماً ايّاها بعدم حماية السكان الكرد. كذلك، اجبر هجوم سوروتش انقرة على الانضمام للحملة ضد الإرهابيين بعدما اتهمت لوقت طويل بالتغاضي عنهم. وفي هذا السياق، تجاوبت تركيا أمس مع طلب مُلحّ لواشنطن عبر السماح لها باستخدام قاعدة انجرليك الجوية في جنوب البلاد في إطار عمليات التحالف الدولي ضد «الدولة الاسلامية». واكد مصدر في الخارجية التركية انه «تمّ توقيع» المرسوم الحكومي وبات الاميركيون قادرين على استخدام القاعدة «في أيّ وقت». ومن شأن هذه الخطوة ان تسهّل عمليات المقاتلات الاميركية وتقرّبها من أهداف الإرهابيين بعدما كانت مضطرة الى الاقلاع من قواعد بعيدة كما في الاردن والكويت. والتأمَ البرلمان التركي بعد ظهر أمس في انقرة، في اجواء غير مريحة، مع استمرار عمليات خطف عناصر الشرطة والمواجهات بين قوات الامن والمتظاهرين في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية. وأمس، قتل شرطي وأصيب آخران في هجوم بقاذفات صواريخ نُسِب الى حزب العمال الكردستاني في منطقة اغري، بحسب وكالة انباء الاناضول الحكومية. وفي اسطنبول، العاصمة الاقتصادية، تتكرر التحذيرات من وجود قنابل. غير انّ المعارضة تتهم الرئيس رجب طيب اردوغان وحزبه الحاكم بالسعي الى تغذية شعور مناهض للكرد، استعداداً لإجراء انتخابات مبكرة. وخلال المناقشة البرلمانية، اتهم نائب رئيس الوزراء بولند ارينتش حزب الشعب الديموقراطي المؤيد للكرد بـ»تهديد السلام والامن القومي» عبر رفضه التنديد بهجمات المتمردين. وحزب الشعب الديموقراطي الذي حصد 13 بالمئة من الاصوات في انتخابات السابع من حزيران وبات يشغل 80 مقعداً في البرلمان تسبّب الى حد كبير بإخفاق حزب العدالة والتنمية في الحصول على الغالبية المطلقة للمرة الاولى منذ العام 2002. وقال زعيم كتلة الحزب صلاح الدين دمرداش، انّ «أحد الاهداف الرئيسة للعملية الجارية في الاجواء وعلى الارض وفي وسائل الاعلام هو الاضرار بحزب الشعوب الديموقراطي مع احتمال إجراء انتخابات مُبكرة». من جهته، اتهم حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي)، الذي يُعتبَر القوة الثانية في البرلمان بعد العدالة والتنمية، الحكومة بأنها تساهلت لفترة طويلة مع الإرهابيين. وقال النائب عن اسطنبول مراد اوزشليك من على منبر البرلمان انّ «تركيا لم تفعل شيئاً لمنع الدولة الاسلامية من التنامي»، مؤكّداً انّ «مقاتلي الدولة الاسلاميّة تلقّوا حتى العلاج في مستشفياتنا وتمكنوا بهدوء من عبور الحدود مجدداً لمواصلة القتال». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك