تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بان كي مون: النزاع السوري رمز مخزِ للانشقاق الدولي

Lebanon 24
29-07-2015 | 20:08
A-
A+
بان كي مون: النزاع السوري رمز مخزِ للانشقاق الدولي
بان كي مون: النزاع السوري رمز مخزِ للانشقاق الدولي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الانشقاق في الصف الدولي حيال النزاع السوري معتبراً أنه بات رمزاً مخزياً، مع مواصلة تركيا غاراتها الجوية على المتمردين الأكراد في العراق، بالتزامن مع موافقتها رسمياً على أن يستخدم الأميركيون قاعدة انجرليك الجوية جنوب البلاد، فيما كان برلمانها يناقش في جلسة طارئة «الحرب على الإرهاب» التي تثير قلق المعارضة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان. فقد ذكر بان كي مون أن النزاع السوري بات رمزاً مخزياً للانشقاق في الصف الدولي، مؤكداً أن بيان «جنيف1» هو الأساس الدولي الوحيد للتسوية في سوريا. وأشار في جلسة لمجلس الأمن الدولي إلى أن العقبة الأكبر في وجه أي تسوية للأزمة هي تشكيل هيئة حكم انتقالية، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالموافقة على مقترح المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي شدد أيضاً على أن بيان «جنيف1» يبقى الإطار الدولي الوحيد للتسوية في سوريا، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي ملزم بإنعاش مسار المشاورات السياسية بين الأطراف السورية. وقال إنه «علينا السير في اتجاه جامع للسوريين نحو مرحلة انتقالية»، في الوقت الذي أوضح فيه أن مسألة تشكيل هيئة انتقالية لا تزال من أعقد نقاط النقاش. وأضاف دي ميستورا أن المجتمع الدولي ملزم بإبقاء القضية السورية على قيد الحياة وعدم تحييد أي قرار، وأن هذا الأمر يقتضي مزيداً من الوقت. وقال الموفد الدولي إنه حاول التوصل إلى توصيات مستنداً إلى مشاورات أجراها مع الأطراف السورية، داعياً السوريين إلى عقد اجتماعات متوازية في إطار مجموعات سورية - سورية للنظر في توصيات مؤتمر جنيف، كما طالب باعتماد مقاربة جديدة لحل الأزمة في سوريا تجمع بين إجراء «محادثات حول مواضيع محددة» بين السوريين من ضمنها مسألة «مكافحة الإرهاب»، وإنشاء «مجموعة اتصال» دولية. وفي إطار الاتفاق الاميركي - التركي الأخير حول إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا قرب الحدود التركية تمكن نحو 1،8 مليون لاجئ سوري من العودة إلى بلادهم، واصلت تركيا الأربعاء غاراتها الجوية على المتمردين الاكراد. ومثلت الحكومة الإسلامية المحافظة أمام النواب الـ550 في أنقرة متكئة على «دعم قوي» عبر عنه الحلف الأطلسي الثلاثاء حيال تركيا، برغم أن حلفاء الأخيرة يعتبرون أنه لا ينبغي التضحية بعملية السلام مع المتمردين الأكراد تحت عنوان مكافحة الإرهاب. واستمرت غارات مقاتلات أف-16 التركية ضد قواعد حزب العمال الكردستاني بوتيرة متسارعة مع سبع هجمات على الأقل في وقت مبكر الأربعاء طاولت أهدافاً في شمال العراق وجنوب شرق تركيا. كذلك، أجبر هجوم سوروتش أنقرة على الانضمام للحملة ضد «داعش» بعدما اتهمت لوقت طويل بالتغاضي عن مقاتليه. وفي هذا السياق، تجاوبت تركيا الأربعاء مع طلب ملح لواشنطن عبر السماح لها باستخدام قاعدة انجرليك الجوية في جنوب البلاد في إطار عمليات التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف. وأكد مصدر في الخارجية التركية أنه «تم توقيع» المرسوم الحكومي وبات الأميركيون قادرين على استخدام القاعدة «في أي وقت». (ا ف ب، رويترز، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك