تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يتبنى استهداف «مارمينا» في حلوان ومعلومات عن مُهاجم ثالث فرّ من موقع الاعتداء

Lebanon 24
30-12-2017 | 17:00
A-
A+
«داعش» يتبنى استهداف «مارمينا» في حلوان ومعلومات عن مُهاجم ثالث فرّ من موقع الاعتداء
«داعش» يتبنى استهداف «مارمينا» في حلوان ومعلومات عن مُهاجم ثالث فرّ من موقع الاعتداء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات من الهجوم الإرهابي على كنيسة مارمينا في حلوان جنوب القاهرة، أعلن تنظيم «داعش»، قبيل منتصف ليل أول من أمس، مسؤوليته عن الاعتداء، فيما تواصل الجهات القضائية، التحقيق في الحادث في انتظار استجواب منفذ العملية. وذكرت وكالة «أعماق» الناطقة باسم التنظيم أن «مفرزة أمنية» تابعة له نفذت الهجوم على كنيسة مارمينا. وبعد ساعات من الهجوم، روى صلاح الموجي بطل واقعة توقيف الإرهابي إبراهيم إسماعيل مصطفى، وهو أحد أبناء المنطقة التي شهدت الحادث، أنه بادر بتوقيف المهاجم وعندما أمسك به، «ظل يردد أنت مش فاهم حاجة، فنزعت خزنة السلاح وضربته على رأسه، وحدثت له حالة هبوط، وسقط على الأرض». من جهته، قال شاهد عيان كان «هناك شخص آخر بصحبة المتهميْن منفذيْ الهجوم الإرهابي، وهرب مع بدء إطلاق النيران، حيث قامت قوات تأمين الكنيسة بالرد على المتهم الذي أطلق عليه النار في محيط الكنيسة، واتضح بعد ذلك أنه لم يمت، واستطاع الأهالي اعتقال المتهم الثاني بعد إصابته«، فيما أوضح عمرو عبد الفتاح، الذي يمتلك متجراً للمأكولات بالقرب من الكنيسة، أنه وآخرين حملوا أمين الشرطة رضا عبد الرحمن الذي تعرض لإطلاق نار، ونقلوه بسيارة نصف نقل إلى المستشفى، ولكنه توفي قبل الوصول إليها. وأفاد شاهد عيان آخر، يدعى محمد أحمد، وهو موظف بمحل أجهزة كهربائية أنه فوجئ بشخص ملثم يقود دراجة نارية، توقف أمام امرأة مسيحية وبصحبتها اثنين من أبنائها، حيث أشهر سلاحاً نارياً (طبنجة)، وأطلق عليها 4 طلقات نارية وفر هارباً، مضيفاً «عقب هروبه، حضرت سيارة شرطة ونزل منها عدد من الضباط، وتوقفوا بجوار جثة القبطية للحظة، ثم انطلقوا بالسيارة، وشاهدوا الإرهابي وتبادلوا معه إطلاق الأعيرة النارية في الشارع، حتى تمت إصابته، عن طريق مأمور قسم حلوان، وعقب ذلك تجمع عدد من سكان الشارع حول المتهم، وأمسكوا به». أما إمام مسجد الدسوقي المجاور لكنيسة مارمينا الشيخ طه رفعت، فقال إنه سمع بتوجه مسلح إلى الكنيسة فنادى في ميكروفون المسجد بضرورة الخروج لمواجهة الإرهابي والإمساك به والدفاع عن الكنيسة، لأنه «واجب شرعي». في غضون ذلك، أكد مصدر أمني مسؤول خروج الإرهابي المُصاب من غرفة العمليات عقب إجرائه عملية جراحية لعلاجه بعد إصابته بطلقات نارية بالقدم وكدمات متفرقة بالجسد. وكانت الكنيسة المصرية وأهالي حلوان، شيعوا مساء أول من أمس جنازة الشهداء الثمانية الذين قضوا في الهجوم. وفي إطار الاستعداد لاحتفالات أعياد الميلاد، نشرت وزارة الدفاع على موقعها، فيديو لانتشار قوات الشرطة والجيش، بمعظم المحافظات، في حين أعدت الأجهزة الأمنية بمختلف مديريات الأمن، خططاً واسعة للحفاظ على النظام ومكافحة الجريمة. في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الداخلية، في بيان مساء أمس، مقتل 3 من أبرز كوادر حركة «حسم» الإخوانية واعتقال 10 آخرين في مداهمات أمنية. وأوضحت أن «قطاع الأمن الوطني تمكن من كشف مخطط لعناصر ما يسمى بحركة (حسم)، أحد الأجنحة المسلحة لجماعة (الإخوان) الإرهابية، لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية المتزامنة، تستهدف المنشآت السياحية والمرافق الحيوية والقوات المسلحة والشرطة، بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، لإحداث حالة من عدم الإستقرار وإثارة البلبلة». واضافت ان الخطة لإجهاض هذا المخطط اسفرت عن «تحديد مزرعة بطريق الكريمات - أطفيح بمحافظة الجيزة تتخذها تلك العناصر وكراً للاختباء وتصنيع المتفجرات ومنطلقاً لتنفيذ عملياتها الإرهابية، حيث تم مداهمة المزرعة عقب تبادل لإطلاق النيران بين القوات والعناصر المشار إليها، ما أسفر عن مصرع 3 من أبرز الكوادر القيادية التي تتولى الإشراف على عمليات تصنيع المتفجرات وتنفيذ العمليات الإرهابية هم: عبدالسلام محمد عبدالسلام علي صالح، وأحمد محمد كامل سعيد، وعزالدين أحمد مصطفى عبداللطيف». وأشار البيان إلى «مداهمة أوكار اختباء باقي عناصر تلك البؤرة المتورطين في هذا المخطط بمحافظتي القليوبية والفيوم وضبط 10 منهم».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك