تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل أكثر من 2000 أفغاني وإصابة 8 آلاف من لواء «فاطميون» خلال مساندتهم... الأسد

Lebanon 24
06-01-2018 | 16:56
A-
A+
مقتل أكثر من 2000 أفغاني وإصابة 8 آلاف من لواء «فاطميون» خلال مساندتهم... الأسد
مقتل أكثر من 2000 أفغاني وإصابة 8 آلاف من لواء «فاطميون» خلال مساندتهم... الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن النظام السوري عن تحقيق قواته تقدماً سريعاً في محافظة إدلب، بعد سيطرتها على عشرات القرى والبلدات، وهو ما أدى إلى نزوح هائل لعشرات آلاف المديين، في حين كُشف للمرة الأولى عن مقتل أكثر من ألفي أفغاني وإصابة 8 آلاف آخرين من ميليشيات «فاطميون» التابعة لإيران، خلال مشاركتهم في الحرب السورية في السنوات الخمس الماضية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن «التنسيق العالي بين وحدات الجيش ومختلف صنوف الأسلحة، وفقا للقادة الميدانيين، لعب دورا بارزا في التقدم بريف حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي حيث استعادت خلال أقل من شهر على بدء العملية العسكرية عشرات القرى». من جانبها، أشارت وكالة «رويترز»، نقلاً عن ناشطين، إلى أن القوات السورية تقدمت خلال الأيام الماضية نحو مطار أبو الظهور العسكري الخاضع لسيطرة المعارضة منذ سبتمبر 2015. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجيش السوري وحلفاءه استعادوا نحو 84 قرية منذ 22 أكتوبر من العام الماضي، بينها 14 على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكر المرصد أن الضربات الجوية المكثفة أجبرت المسلحين ومنهم عناصر «جبهة النصرة» على الانسحاب، ما أتاح التقدم السريع للقوات الحكومية في الأيام القليلة الماضية. ونقلت «رويترز» عن مصدر عسكري سوري قوله إن «جبهة النصرة» وحلفاءها هم هدف العملية العسكرية في شمال شرقي حماة وفي جنوب شرقي إدلب، مؤكداً أن «عمليات الجيش مستمرة والجيش يحقق تقدماً وخسائر الإرهابيين كبيرة في المنطقة». وتسبب تقدم قوات النظام في تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يكافحون من أجل إيجاد مأوى في طقس شتوي شديد البرودة. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المعارك والغارات الجوية أجبرت أكثر من 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم منذ الأول من نوفمبر من العام الماضي، مشيرة إلى صعوبة وضع المدنيين المشردين أخيراً بسبب القتال في إدلب، حيث تواجه وكالات الإغاثة صعوبات في الوفاء باحتياجاتهم. وقال الناطق باسم المكتب ينس لايركه إن 55 في المئة من التجمعات السكانية في محافظة إدلب مثقلون بالأعباء. وفي نحو عشرة بالمئة من تلك التجمعات يشكل النازحون أكثر من 70 في المئة من إجمالي عدد السكان. من جهته، قال مصطفى الحاج يوسف، وهو مدير الدفاع المدني في إدلب، «ما بعرف وين (أين) مناطق خفض التصعيد في الموضوع؟... إذا كان أعداد شهداء ونازحين وجرحى وتهديم المنازل في ازدياد.. وضرب مدنيين واستهداف المدنيين بنسبة كبيرة جدا... ولا كأنه في خفض تصعيد ولا شيء». وأوضح أن الفارين من الضربات الجوية المكثفة والقصف على جبهات القتال يعانون من حملات جوية في عمق المحافظة، مشيراً إلى أن المنطقة ليس فيها مخيمات كافية لاستيعاب تدفق النازحين. وحذر من أن تقدم الجيش ووصوله لمطار أبو الظهور وما يليه من مناطق سيؤدي إلى أن «حركة النزوح راح تصير أضعاف». وقال «أغلبهم يفترشوا الأرض في شوادر (خيام) لا تقيهم لا المطر ولا البرد». وعلى جبهة أخرى، قتل 17 مدنياً على الأقل وأصيب آخرون بجروح، أمس، في غارات لطائرات روسية وسورية على مناطق عدة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق. ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان «مقتل 12 مدنياً بينهم طفلان في حمورية، ومدنيين اثنين في مدينة مديرا وثلاثة آخرين في عربين»، كما أصيب نحو 35 شخصاً بجروح في المناطق الثلاث. وقال مديره رامي عبد الرحمن «واصلت الطائرات الحربية السورية والروسية السبت (أمس) قصفها العنيف للغوطة الشرقية مستهدفة المزيد من المناطق السكنية». وشاهد مصور لوكالة «فرانس برس» في حمورية أبنية مدمرة بالكامل في منطقة سكنية جراء الغارات، وبدت مبان عدة وقد انهارت واجهاتها في شارع ملأته الأنقاض. وكان 23 شخصا قتلوا الأربعاء الماضي في الغوطة الشرقية، غالبيتهم في غارات روسية استهدفت مسرابا. وفي حصيلة هي الأولى من نوعها، كشف مسؤول أفغاني عن مقتل أكثر من ألفين من «لواء فاطميون» المؤلف من مجندين أفغان شيعة، ويعتبر من بين القوات الرئيسية التي دربها ضباط إيرانيون للقتال في سورية. وقال زهير مجاهد، أحد المسؤولين الافغان في هذا اللواء، إن «اللواء قدم أكثر من ألفي شهيد كما أصيب ثمانية آلاف من عناصره بجروح منذ تدخله في سورية قبل خمس سنوات». وبث التلفزيون الايراني الرسمي في السنوات الأخيرة تقارير حول مشاركة مقاتلين أفغان في المعارك بسورية على جبهات عدة. ويتألف اللواء من مقاتلين سابقين ينتمون الى الأقلية الأفغانية الشيعية «الهزارة» التي كانت تحارب مقاتلي «طالبان»، بالاضافة الى مقاتلين أفغان كانوا يقاتلون الى جانب ايران خلال الحرب مع العراق (1980-1988)، حسب صحيفة «شرق» الايرانية. وقد قُتل نحو ثلاثة آلاف مقاتل أفغاني خلال الحرب الايرانية - العراقية، حسب مجاهد. وتمنح ايران الجنسية الايرانية الى عائلات المقاتلين الأجانب الذين «يسقطون شهداء» بالنزاع في سورية والعراق. كما تعلن رسمياً أنها ترسل «مستشارين عسكريين» ايرانيين الى سورية، بالاضافة الى مقاتلين «متطوعين» يأتون من أفغانستان وباكستان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك