جددت قطر، عبر وزارة الخارجية، أمس، الإشادة بالدور الذي يقوم به سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لرأب الصدع الخليجي، مؤكدة دعمها الوساطة الكويتية حتى النهاية.
وتعليقاً على تصريحات سمو الأمير الإثنين الماضي بأن «الخلاف الخليجي عابر مهما طال»، وهل يعني ذلك أن هناك انفراجة في الأزمة، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، في مؤتمر صحافي، أمس، إن «قطر منذ البداية تثمن الدور الكبير الذي يقوم به أمير الكويت، وأي حل يمكن أن يحدث من خلال الوساطة فنحن داعمون له حتى النهاية وهذا موقف لم ولن يتغير»، مضيفة «نتمنى أي نوع من الانفراجة، نتمنى فتح أي قنوات للحوار لحلحلة المسائل».
وأشارت إلى أن وسائل التواصل مع الدول الأربع المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) «ما زالت مقطوعة».
وأعلنت الخاطر أن قطر بدأت التحرك نحو التحكيم أو القضاء الدولي أو من خلال المؤسسات الأممية بشأن أضرار ما وصفته بـ«الحصار» المفروض عليها منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو الماضي.
ولفتت إلى صدور تقرير أممي يؤكد «وقوع أضرار مادية جسيمة على المواطنين والمقيمين في قطر ودول الحصار»، ويشير إلى أن «الإجراءات لم تفرّق بين الحكومة والمواطنين والأفراد».
وعن الخطوات المقبلة بعد صدور التقرير، قالت الخاطر: إن «اللجنة المعنية بالتعويضات قامت بحصر جميع الانتهاكات التي وقعت سواء على شركات أو حكومة أو أفراد»، مشيرة إلى أن «المستندات مكتملة ويعززها هذا التقرير، وما تم حصره يشكل أساساً قانونياً يمكن من خلاله التحرك».
وأضافت «بدأنا بالفعل التحرك دولياً من خلال بعض المنظمات أو شركات المحاماة سواء للتحكيم الدولي أو القضاء الدولي أو من خلال المؤسسات الأممية»، و«كل الخيارات مفتوحة أمامنا».
وتابعت: «كنا نتمنّى حلحلة الأمور من خلال القنوات الديبلوماسية الطبيعية أو الحوار أو العلاقات الأخوية، ولكن طالما الأضرار وقعت على أفراد، فلن تألو قطر جهدا في هذا المجال».