شهد وصول الدراجين الى خط نهاية المرحلة السادسة من النسخة الأربعين لرالي دكار للطرقات الوعرة امس الخميس في العاصمة البوليفية لاباز اشتباكات بين متظاهرين ورجال الشرطة في مناخ اجتماعي متوتر في بوليفيا، ولكن دون أن يؤثر على السباق.
وفاز الفرنسي انطوان ميو (كا تي ام) بالمركز الاول للمرحلة التي ربطت بين مدينة اريكويبا البيروفية ولاباز على مسافة 760 كيلومتر (بينها 313 كيلومتر خاصة) بزمن 1.54:10 ساعة.
واشتبك نحو 200 شخص يعارضون اقامة رالي دكار في بوليفيا، مع رجال الشرطة التي استعملت قنابل رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع لتفرقتهم على هامش طريق حيث يتواجد السائقون واللجنة المنظمة.
وقام المتظاهرون بإلقاء عبوات مياه فارغة وكراس باتجاه سيارة تابعة للجنة المنظمة كانت تقوم بفتح الموكب بحسب ما لاحظ مراسل وكالة فرانس برس، وأطلقت صافرات الاستهجان على اول الدراجين الواصلين الى الكاتدرائية قبل أن تتدخل الشرطة مجددا، كما تم إشعال مفرقعات نارية في الشوارع.
وهتف المتظاهرون «نريد مستشفيات، وليس دكار!» و«إلغاء القانون الجنائي» في وقت تعيش فيه البلاد تظاهرات ضد الرئيس ايفو موراليس الذي يحكمها منذ 2006 ويأمل في البقاء حتى 2025.
وأعرب موراليس أمس الخميس في تغريدة على تويتر عن سعادته بوصول رالي دكار الى بلاده، وكتب: «إنه لمن دواعي الفخر بالنسبة لنا المشاركة في هذا الحدث الذي يمكن أن يدمجنا في العالم، وينعش الرياضة ويجذب السياح».
كما قام آلالاف من البوليفيين بتشجيع السائقين على حافة الشوارع تحت مراقبة مشددة من القوات المسلحة.