تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يهدّد بتدمير «جيش الأكراد الأميركي» في شمال سورية... خلال أقل من أسبوع

Lebanon 24
13-01-2018 | 16:34
A-
A+
أردوغان يهدّد بتدمير «جيش الأكراد الأميركي» في شمال سورية... خلال أقل من أسبوع
أردوغان يهدّد بتدمير «جيش الأكراد الأميركي» في شمال سورية... خلال أقل من أسبوع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفعت تركيا سقف تهديداتها لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، العمود الفقري لـ«قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، المدعومة من الولايات المتحدة، مهددة بتدمير معاقلها في مدينة عفرين بريف حلب شمال سورية، في حال عدم استسلام مسلحيها، الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين، نظراً لارتباطهم بمتمردي «حزب العمال الكردستاني». وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة أمس بمؤتمر فرع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في ولاية إلازيغ، وسط تركيا، تعليقاً على «الحزام» الذي تريد «الوحدات» تشكيله شمال سورية، «ندمر الجناح الغربي للحزام من خلال عملية إدلب. وعلى الجميع أن يعلموا أنه في حال لم يستسلم الإرهابيون بعفرين فسندمرهم». وأضاف موجهاً حديثه للأميركيين: «عندما تُلبسون إرهابيا زياً عسكرياً، وترفعون علم بلادكم على مبنى يتحصن فيه (شمال سورية)، فهذا لا يغطي الحقيقة. الأسلحة (الأميركية) أرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يُستخدم ضدنا». وتابع الرئيس التركي: «سبق وقضينا على 3 آلاف مسلح من تنظيم (داعش) الإرهابي ما بين مدينتي جرابلس والباب (منطقة درع الفرات)، وإنْ لزم الأمر فسنقضي على 3 آلاف إرهابي آخر في تلك المناطق. نحن مصممون على وأد الفتنة بطريقة أو بأخرى». وبعد أن أكد عزم بلاده على «القضاء على الإرهابيين»، شمال سورية، قال أردوغان: «أميركا تظن أنها أسست جيشاً ممن يمارسون السلب والنهب (في سورية)، وسترى كيف سنبدد هؤلاء اللصوص في أقل من أسبوع»، مضيفاً «من يصرّ على تقسيم بلادنا فسنهاجم أوكاره بطائراتنا ودباباتنا ومدافعنا». وتزامناً مع تهديدات أردوغان، أفادت «الوحدات الكردية» أن القوات التركية المتمركزة في سورية قصفت قرى كردية عدة في منطقة عفرين، من دون أن يسقط قتلى أو جرحى. وقالت الناطقة باسم «الوحدات» في عفرين روجهات روج، إن القصف نفذته القوات التركية في‭‭ ‬‬دار تعزة وقلعة سمعان. من جهتها، ذكرت وكالة «الأناضول» التركية أن مدفعية الجيش التركي، المتمركزة في منطقتي ريحانلي وقرقخان بولاية هاتاي جنوب تركيا، قصفت مواقع للأكراد في عفرين. وكانت الوكالة نفسها نشرت في وقت سابق صباح أمس معلومات عن أن وفداً من وزارة الخارجية الأميركية، قام مساء أول من أمس بزيارة إلى المناطق التي تسيطر عليها «الوحدات الكردية» شمال سورية، والتقى عدداً من قادة هذه القوات. من جهة أخرى، رجح مسؤول كردي كبير فشل المساعي التي تقودها روسيا لإنهاء الحرب، وتوقع استمرار الصراع إلى العام 2021، على أقل تقدير، في إشارة إلى موعد انتهاء ولاية رئيس النظام بشار الأسد. وقال ألدار خليل، وهو مهندس خطط يقودها الأكراد للحكم الذاتي في شمال سورية، في مقابلة مع وكالة «رويترز»، بثتها ليل أول من أمس، إن الولايات المتحدة «ليست مستعجلة» في ما يبدو للرحيل عن المناطق التي ساعدت فيها «قسد» على محاربة تنظيم «داعش». ورداً على سؤال عن مشاركة الأكراد في مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري الذي تنوي روسيا تنظيمه يومي 29 و30 من الشهر الجاري، قال خليل، الرئيس المشارك لـ«حركة المجتمع الديموقراطي» وهي تحالف لأحزاب كردية «نعم مدعوون وغداً نشارك في الاستعراض، ولكن ما رح ينجح»، وشكك في ما يمكن لمئات المشاركين المتوقعين أن يحققوه في يومين. واعتبر أن المساعي الديبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف ستمنى أيضاً بمزيد من الفشل، متوقعاً أن تكون الحرب في مرحلة «مد وجزر» حتى العام 2021 على الأقل، وهو العام الذي تنتهي فيه فترة ولاية الأسد الرئاسية الحالية التي مدتها سبع سنوات. وقال في هذا السياق: «لا أتوقع يصير فيه انفراج في الحالة السورية قبل العام 2021... يجوز يصل إلى 2025»، مضيفاً ان تنظيم «داعش يتمدد في مناطق ثانية (مختلفة عن تلك التي طُرد منها) والأتراك قد يحاولون إثارة المشاكل في بعض المناطق». ورفض خليل القول إلى متى ستظل الولايات المتحدة موجودة في شمال سورية، لكنه أشار إلى أن تحقيق الأهداف الأميركية بمساعدة مدن مثل الرقة على التعافي، ينطوي على التزام مدته 18 شهراً إلى عامين على الأقل. وقال «هذه الأمور لن تخلص بأقل من هذا الوقت... على الأقل حالياً في الوقت المنظور يبدو أنهم (الأميركيون) ليسوا مستعجلين ليغادروا». في غضون ذلك، أعلنت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، مقتل عضوها منير درويش، في دمشق، أول من أمس، محملة النظام المسؤولية عما أسمتها «عملية تصفية متعمدة». وذكرت «الهيئة»، في بيان امس، أن درويش (عضو هيئة التفاوض عن منصة القاهرة) وهو من مواليد 1938 «تعرض لعملية دهس أمام منزله في مدينة دمشق مساء الجمعة (اول من أمس)، ثم تلتها عملية تصفية متعمدة». وطالب البيان «الجهات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة، ومنظمات حقوق الانسان، بإجراء تحقيق جنائي شفاف بحادثة الاغتيال». وأعلنت شخصيات سورية معارضة وجود شبهات بوفاة درويش، لأن حالته الصحية كانت مستقرة وكان بصدد مغادرة المستشفى، أول من أمس، بعدما دخل إليه إثر تعرضه لحادث دهس أمام منزله في دمشق قبل يومين. وعلى وقع استمرار المعارك في إدلب، شمال غربي سورية، أفادت صفحات موالية للنظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مقتل العقيد وسام جحجاح، في معارك ريف إدلب، مشيرة إلى أنه من ضباط الاستخبارات الجوية التابعة للنظام، وقائد قطاع منطقة «معان» التابعة لمحافظة حماة. كما أعلن أيضاً عن مقتل العميد عز الدين ياغي، التابع لما يعرف بـ«الفيلق الخامس»، في إدلب، وعن مقتل الرائد محمد نور ناصر، الذي قيل إنه لقي مصرعه بمعارك مطار أبو الظهور العسكري في ريف المحافظة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك