نقلت ميليشيات الحوثي عدداً من مقار أجهزة الاستخبارات العسكرية من صنعاء إلى معقلها في صعدة، شمال اليمن، بإشراف «الحرس الثوري» الإيراني.
ونقلت مواقع يمنية عن مصادر محلية قولها، أمس، إن حوثيين متخصصين جرى استقدامهم إلى مبنى الاستخبارات العسكرية بصنعاء، وسحبوا عدداً من الأجهزة الخاصة والحديثة ونقلوها إلى معقل الجماعة في صعدة.
وأوضحت أن الميليشيات سبقت هذه العملية بقرارات إقالة بحق عدد من الضباط الموالين للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وتم تعيين بدلاء لهم من الضباط حديثي التجنيد من أنصار الجماعة، مشيرة إلى أن «الحرس الثوري» الإيراني يشرف على تأهيل تلك الأجهزة.
ميدانياً، حققت قوات الشرعية والمقاومة الشعبية تقدماً جديداً، أمس، في جبهة نهم شمال شرقي صنعاء بعد أن تمكنت من استعادة السيطرة على جبل الضبيب ومرتفعات غرب جبل القرن في مديرية نهم بعد مواجهات عنيفة مع ميليــــشيات الحـــــوثي.
وفي تعز جنوب غربي اليمن، قتل 13 حوثياً بينهم قيادي في هجمات متفرقة للجيش الوطني على مواقع التمرد، من بينها منطقة القصر الجمهوري، حيث أعطبت قوات الجيش عربة عسكرية للميليشيات وقتلت ثلاثة عناصر كانوا على متنها بالقرب من معسكر التشريفات.
وقالت مصادر أمنية محلية إن القيادي الميداني الحوثي أحمد عبد الرحمن الموهبي وهو نائب قائد جبهة العنين، قتل مع ثلاثة من مرافقيه بقصف مدفعي من قوات الشرعية في مديرية جبل حبشي غرب تعز، فيما قتل 6 متمردين وجرح عدد آخر بقصف مماثل لقوات الشرعية بمنطقة القحفة بمحافظة إب.
سياسياً، أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد الجابر أن سفارة بلاده عادت للعمل في مدينة عدن، العاصمة الموقتة جنوب اليمن.
وقال الجابر في تصريحات متلفزة مساء أول من أمس، إن السفارة فتحت مجدداً في المدينة، وتمارس عملها، ومنحت 20 ألف يمني تأشيرات عمل في المملكة.
من جهتها، أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس، أن المعارك المستعرة في اليمن أرغمت نحو 32 ألف شخص على الفرار من ديارهم في الشهرين الماضيين.