تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عون: لبنان ينعم بإستقرار أمني قلَّ نظيره وأدعو المستثمرين الكويتيِّين لتوظيف أموالهم فيه

Lebanon 24
23-01-2018 | 17:30
A-
A+
عون: لبنان ينعم بإستقرار أمني قلَّ نظيره وأدعو المستثمرين الكويتيِّين لتوظيف أموالهم فيه
عون: لبنان ينعم بإستقرار أمني قلَّ نظيره وأدعو المستثمرين الكويتيِّين لتوظيف أموالهم فيه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح خلال المحادثات التي اجرياها امس في قصر بيان بعيد وصول الرئيس عون الى الكويت، على «ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، ولاسيما أن العلاقات الاخوية بين البلدين قديمة العهد ولم يعكر صفوها اي حدث». وفيما شكر رئيس الجمهورية امير الكويت على وقوف بلاده الى جانب لبنان في كل الظروف وفي كل المحافل، أكد الصباح ان «الكويت لن تتردد في تقديم اي مساعدة للبنان سواء بشكل مباشر او من خلال المؤتمرات الدولية». وكانت وجهات النظر بين عون وامير الكويت متطابقة حول ضرورة توحيد الموقف العربي في مواجهة التطورات العربية والاقليمية الراهنة، «لان وحدة العرب اساسية في هذا المجال، وان تشكل القمة العربية المقبلة في الرياض في شهر آذار المقبل، فرصة لاعادة احياء التضامن العربي». وكان رئيس الجمهورية وامير الكويت انتقلا معا في سيارة واحدة من المطار الاميري الى مبنى قاعة المؤتمرات في قصر بيان، حيث بدأت محادثات موسعة حضرها عن الجانب اللبناني الوزراء: جبران باسيل، جمال الجراح، ايمن شقير وعناية عزالدين، والقائم بالاعمال اللبناني ماهر الخير. وعن الجانب الكويتي نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، والمستشار محمد عبد الله ابو الحسن، والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي. وتلت المحادثات الموسعة خلوة بين عون وامير الكويت. ولفت المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية الى ان «امير الكويت رحب في مستهل المحادثات بالرئيس عون، شاكرا له تلبيته الدعوة مع الوفد المرافق، ومعربا عن سعادته الشخصية باستقبال رئيس الجمهورية الذي ربطته به علاقات متينة منذ اعوام». ورد عون شاكرا لأمير الكويت عاطفته، مشددا على «علاقات الاخوة التي جمعت بين البلدين والتي ازدادت وثوقا عبر السنوات»، ومستذكرا «حضور الكويتيين دائما الى لبنان وتفاعلهم مع العائلات اللبنانية». ثم تناول عون وأمير الكويت الاوضاع العامة في العالم العربي، ولفت الصباح الى أن «بلاده باتت عضواً في مجلس الامن ويمكن ان تساعد في دعم القضايا العربية المعروضة على الامم المتحدة». كما تطرق البحث الى الوضع في فلسطين المحتلة بعد القرار الاميركي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل. والتقى عون والصباح على «رفض هذه الخطوة»، محذرين من «التداعيات التي يمكن ان تنتج منها». وفي هذا السياق، عبر عون عن أسفه «لعدم قدرة الامم المتحدة على تطبيق قوانينها وشرعتها». وتطرق الحديث الى مسألة النازحين السوريين، فشدد عون على أن «لبنان يعاني حملا كبيرا في هذه المسألة حيث قارب عدد النازحين على أراضيه المليونين، فيما اللاجئون الفلسطينيون لا يزالون على الاراضي اللبنانية، ولا قدرة للبنان على تحمل النتائج المترتبة على هذا العدد الهائل على أراضيه، والتي تنعكس على اوضاعه السياسية والامنية والاقتصادية»، وأمل مساعدة الكويت والدول العربية في تأمين عودة النازحين الى بلادهم، ودعم لبنان في هذا المجال من خلال المشاركة والمساهمة في المؤتمرات التي ستعقد قريبا، وهي: مؤتمر روما ومؤتمر «سيدر» الذي دعت اليه باريس، ومؤتمر دعم الدول المستضيفة للنازحين في بروكسل. وتحدث عون عن الوضع الاقتصادي في لبنان في ظل الخطة الاقتصادية الجديدة التي ستأخذ طريقها الى التنفيذ قريبا، داعيا «المستثمرين الكويتيين الى توظيف اموالهم في لبنان، والمساهمة في تحسين البنى التحتية الملحوظة ضمن الخطة، «خصوصا أن لبنان ينعم باستقرار امني قل نظيره في العالم، بعد انتصار الجيش اللبناني على الارهاب وداعش، ومطاردة الاجهزة الامنية اللبنانية للخلايا الارهابية بنجاح». من جهته، أكد أمير الكويت «دعم بلاده المطلق للبنان في المحافل الاقليمية والدولية، وتوظيف العلاقات الكويتية مع مختلف الدول من اجل هذا الهدف، وان وجود بلاده في مجلس الامن يمكن ان يساعد في ابراز عدالة القضايا العربية»، معتبرا أن «على العرب إعادة توحيد صفوفهم وعدم التفريط بحقوقهم، وإيجاد حل لخلافاتهم في ظل التطورات الخطيرة التي تواجه الدول العربية اجمع، من اجل تحسين صورة العرب في العالم وتقويتها». وشدد على أن «القدس عاصمة للاديان السماوية ولا يمكن ان تجرد من تاريخها وموقعها الجامع، ولا يجدر ان تكون ضمن خطط مصالح انتخابية اسرائيلية، ويجب مواجهتها بموقف موحد، وهذا ما يفرض اعادة لم الشمل العربي». وأبلغ أمير الكويت الرئيس عون انه «سيعطي توجيهاته للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية من أجل مساعدة لبنان في خطته الاقتصادية والتجاوب مع حاجاته»، مشيرا الى ان «الكويت ستقوم بكل ما في وسعها ولن تخذل لبنان». واتفق الامير الصباح والرئيس عون على «ضرورة تفعيل العمل العربي وان تكون القمة العربية المقبلة فرصة لتوحيد المواقف وإعادة التضامن». ولفت الرئيس عون امير الكويت الى انه «طالب في قمة الاردن بعقد طاولة مستديرة للبحث في كل القضايا العالقة بصراحة ووضوح والتفاهم على النقاط المختلف عليها». وخلال الخلوة، استكمل البحث في المواضيع كافة، ولاسيما ما يتصل منها بالدعم الكويتي للبنان اقتصاديا، والمشاركة في المؤتمرات التي ستعقد لدعم لبنان. وتمنى عون ان يعاود الكويتيون زياراتهم للبنان، فأكد الصباح ان «محبة الكويتيين للبنان واللبنانيين كبيرة، والتواصل في ما بين الشعبين لم يتوقف يوما». وفي الشق الاقتصادي، أعاد أمير الكويت تأكيد دور الصندوق الكويتي للتنمية والذي سيعاود نشاطه في لبنان وفق الحاجات المحددة. وفي نهاية الخلوة، وجه عون دعوة لامير الكويت لزيارة وطنه الثاني لبنان. مأدبة غداء وعلى الاثر، اقام امير الكويت مأدبة غداء تكريما لرئيس الجمهورية، حضرها كبار المسؤولين وأعضاء الوفدين اللبناني والكويتي وسفراء عدد من الدول المعتمدين في الكويت، استكملت خلالها الاحاديث في مواضيع البحث خلال المحادثات. لقاءات واستقبل الرئيس عون في مقر اقامته على التوالي، مطران الكويت وبغداد للروم الارثوذكس غطاس هزيم، وعرض معه اوضاع المسيحيين عموما والجالية الارثوذكسية في الكويت والعراق خصوصا. واكد المطران هزيم على اهمية متابعة رئيس الجمهورية لاوضاع المسيحيين في المنطقة لا سيما في ظل الاوضاع التي شهدها عدد من الدول في السنوات الماضية والتي ادت الى هجرة العديد منهم، مشددا في هذا السياق على اهمية العيش المشترك. كذلك عرض الرئيس عون، في مقر اقامته، مع رئيس الصندوق العربي عبد اللطيف يوسف الحمد، في سبل تمويل اوتوستراد ضبيه- العقيبة الذي اقر في اواخر 2017 والذي يقوم مجلس الانماء والاعمار بوضع دراسات مفصلة له، بالاضافة الى تمويل مشروع سكة الحديد في لبنان الذي ينوي لبنان اعادة احيائه. وتناول البحث ايضا المشاريع التي حصلت على الموافقة على التمويل من خلال القروض، ومنها طريق يسوع الملك - ساحة جعيتا، واوتوستراد طرابلس على ان يتم انجاز الية القرض بالسرعة اللازمة لاتمام المناقصة.  كما استقبل الرئيس عون بحضور الوزراء اللبنانيين رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ، حيث تم البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية ووضع ما اتفق عليه الرئيس عون خلال محادثاته مع امير الكويت موضع التنفيذ. وشدد رئيس الوزراء الكويتي خلال اللقاء على عمق العلاقات اللبنانية - الكويتية، كما عبر عن تقديره لسياسة الرئيس عون الحكيمة التي مكنت لبنان من استعادة الثقة الدولية به باعتباره واحة امان واستقرار.  وتم خلال اللقاء البحث في عدد من المواضيع التي تهم البلدين اضافة الى المشاريع الانمائية التي يمكن للكويت ان تساهم فيها. كما تم تقييم الوضع الاقليمي والتطورات في سوريا والعراق والخطوات الجارية لايجاد حل سلمي لهذه الازمة. كما تناول البحث ايضا موضوع القدس وضرورة اتخاذ موقف عربي موحد حيال الخطوة المدانة التي تمثلت بالاعتراف الاميركي بها عاصمة لاسرائيل. الجالية في الكويت وفي كلمة له امام الجالية اللبنانية في الكويت اكد الرئيس عون أن «لبنان بدأ نهجاً جديداً يقوم على التغيير بهدف تطوير المجتمع والوطن نحو الأفضل، ولكن كل تغيير يقلق في البداية لأن الناس تفضل عادة البقاء على ما اعتادت عليه». وقال عون: «نحن أبناء الأرض، نبتنا من الشوك، لا من ملاعق الذهب ولا من ملاعق السلطة ، وهدفنا بناء المؤسسات لأنها الطريق الوحيد لبناء الدولة». وشدد على ان الدولة تقوم «بالإصلاحات في المؤسسات بصمت، لأن هدفنا الإصلاح وليس التشهير وحققنا الكثير من الاهداف على كل الصعد، وقد اسماها اللبنانيون انجازات لانها كانت متوقفة لسنوات طوال، وصار مجرد اتمامها انجاز بحد ذاته». وتوجه الى المغتربين بالقول:«لا تأخذوا بالشائعات فلبنان أصبح مستقراً أمنياً، وهو أفضل بكثير من غالبية الدول قوموا بواجبكم الانتخابي، افحصوا ضمائركم وراجعوا مسار الأحداث في الفترة الأخيرة وتذكروا ان الشعوب التي لا ذاكرة لها تكرّر أخطاءها». وكان رئيس الجمهورية وصل الى المطار الاميري في الكويت، عند الساعة الثانية عشرة ظهرامس بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة بتوقيت بيروت)، وكان في استقباله على ارض المطار امير الكويت، وولي العهد الكويتي نواف الاحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الاحمد الصباح، وكبار المسؤولين الكويتيين من وزراء ومسؤولين في الديوان الاميري، اضافة الى رئيس بعثة الشرف المستشار في الديوان الاميري محمد عبد الله ابو الحسن والسفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي، اضافة الى القائم بالاعمال اللبناني في الكويت ماهر الخير واركان السفارة اللبنانية. وبعدما صافح الرئيس عون اعضاء الوفد الكويتي وصافح الامير صباح الاحمد الجابر الصباح اعضاء الوفد الرسمي اللبناني، قدم طفلان باقتين من الزهر الى رئيس الجمهورية، قبل ان تقام مراسم الاستقبال الرسمي حيث تم عزف النشيدين اللبناني والكويتي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك